التاريخ : الإثنين 27-03-2017

الاحمد يلتقي البطريرك الراعي    |     الاحمد يلتقي الشيخ عبد الامير قبلان    |     الاحمد يلتقي مفتي الجمهورية اللبنانية    |     الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني العماد ميشال عون    |     برلين: الوفد المرافق للرئيس يطلع برلمانيين ألمان على الأوضاع في فلسطين    |     أبو الغيط يؤكد أهمية التمسك بحل الدولتين للقضية الفلسطينية    |     الرئيس يهاتف السفير الفرا معزيا بوفاة شقيقه    |     الحكومة تدين جريمة الاحتلال الجديدة في مخيم الجلزون    |     الرئيس يعزي سفيرة فلسطين لدى هولندا بوفاة والدها    |     الرئيس في مؤتمر صحفي مع ميركل: متمسكون بخيار تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين    |     الرئيس يهنئ رئيس الوزراء الباكستاني بيوم الجمهورية    |     الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني العماد ميشال عون    |     المدير العام للالكسو يحذر من تمادي الاحتلال في الاعتداء على مدينة القدس    |     الرئيس خلال زيارته أكاديمية ألمانية: دولة فلسطين حقيقة واقعة وراسخة في النظام الدولي    |     الاحمد يبحث مع بري اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية    |     الاحمد يلتقي قائد الجيش ومدير عام الامن العام اللبناني    |     انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في الأردن    |     الحمد الله: دعم المخيمات على رأس أولويات القيادة والحكومة ومستمرون في تلبية احتياجاتها    |     الرئيس يدين الهجوم الإرهابي ضد القوات المسلحة المصرية في سيناء    |     "الخارجية" تؤكد الموقف الفلسطيني من الاستيطان سواء بالقدس أو في "الكتل الاستيطانية"    |     القدوة: القدس حاضرة على جدول أعمال ندوة في باريس    |     خليفة يطالب بوقف قرصنة الاحتلال بحق شعبنا ومؤسساتنا    |     تونس: مؤتمر دولي يؤكد أن الحق في الأرض لا يسقط بالتقادم    |     المومني: القضية الفلسطينية تتصدر بنود القمة العربية بالأردن
أراء » في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها
في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها

في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها

 

 

الحارث الحصني

عملت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على مدار عقود من احتلالها للضفة الغربية والأغوار، على  حرمان الفلسطينيين من أراضيهم في كثير من مناطق الأغوار الشمالية، ومؤخرا منع مستوطن أقام معرشات له بالقرب من خيام المواطنين في "الحمة" أصحاب الماشية من تسريح أغنامهم في المراعي المحيطة.

وشهدت مناطق متفرقة من الأغوار على فترات متفاوتة من العام الماضي، تدريبات عسكرية عنيفة حرمت المزارعين من أراضيهم، خاصة أن الاحتلال يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي لاستخدامها في التدريبات العسكرية.

وتعتمد العائلات في الأغوار على تربية المواشي وزراعة المحاصيل الحقلية والمروية.

وتعتبر تلك المناطق هذه الأيام، جوا خصبا لمربي الثروة الحيوانية لتسريح الماشية، بعد أن نمت الأعشاب في المراعي المنتشرة، وبدأ المواطنون منذ ما يقارب الشهر برعي مواشيهم في الجبال المحيطة.

لكن في المقابل سبقهم قبل عدة أشهر مستوطن ببناء معرشات له على سفح تلة صغيرة قرب مضاربهم، وأصبح يرعى أغنامه وماشيته في المراعي المنتشرة قرب تلك المعرشات.

ومنذ ذلك الوقت أقدم المستوطن على وضع علامات وأحجار على قمم الجبال، وأخبر الرعاة بعدم الاقتراب والدخول لما بعد العلامات، حسب ما يقول بعض مربي الماشية في الفارسية.

 قبل أيام كان شامخ دراغمة، وهو يعمل راعيا يملك عشرات الأغنام، يرعى على بعد كيلومتر واحد غرب خيمته، وتفاجأ بوجود شخصين مسلحين طلبا منه الابتعاد عن المنطقة.

هذه الأيام أصبح الحديث عن تخوف المواطنين من أعمال العربدة التي يقوم بها المستوطن، هو حديث الرعاة الرئيسي.

بعض أصحاب الماشية قالوا في أحاديث منفصلة لــ "وفا"، أنهم بدأوا بالتفكير برعي مواشيهم بعيدا عن الأراضي التي استولى عليها المستوطن، خوفا على حياتهم وعلى مواشيهم، لكن هذا يعني ابتعادهم عن خيامهم مما يرهق الأغنام.

ولوحظ المستوطن أكثر من مرة بشكل شبه يومي وهو يرعى بأغنامه في المناطق التي استولى عليها.

في الوقت ذاته، فإنه وعلى امتداد الطريق تنتشر العشرات من المكعبات الاسمنتية التي تدل على وجود مناطق للتدريبات العسكرية، والمكتوب عليها عبارات بثلاث لغات "العربية، والعبرية، والانجليزية"، والتي تحذر المواطنين عدم الدخول كون المنطقة منطقة اطلاق نار.

ويسمع في بعض أيام الاسبوع أصوات اطلاق نار متقطع توحي بوجود التدريبات دون تعميم ذلك على المواطنين، لكن في حالات كثيرة يُرحل الاحتلال مواطنين من خيامهم ويستولي على أراضٍ ويمنع أصحابها من الاقتراب منها؛ بحجة التدريبات.

واليوم أيضا شوهد تجمع لعشرات جنود الاحتلال بالقرب من حاجز تياسير سابقا، وسمع في بعض الأحيان صوت اطلاق نار متقطع.

وازدادت في الآونة الأخيرة مساحة الأراضي التي يُحرم على أصحابها الاقتراب منها، بعد أن أقام مستوطنون معرشات جديدة في خربة "مزوقح" في الأغوار الشمالية.

 

2017-01-25
اطبع ارسل