التاريخ : الإثنين 22-05-2017

الرئيس يشكر خادم الحرمين على النجاح الذي حققته القمم الثلاث    |     إضراب جزئي في البلدات العربية بأراضي الـ48 إسنادا للأسرى    |     تدهور الوضع الصحي بالجملة للأسرى المضربين ونقل أعداد كبيرة منهم للمستشفيات المدنية    |     الخارجية: مظاهر إسرائيل الاحتفالية لن تنجح بإخفاء حقيقة احتلالها للقدس    |     إعلاميو الجزائر يتضامنون مع الأسرى المضربين    |     أحزاب بلغارية تدعو للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين    |     الرئيس يهنئ الهيئات المحلية المنتخبة    |     مشعيل يسلم الكلاكيت الذهبي للمخرجه الفلسطينية جابر    |     والدة الأسير كريم يونس: ابني يعاني الموت البطيء وعلى إسرائيل احترام حقوق الأسرى    |     الحكومة تدين اغتيال مستوطن للشاب بني شمسة قرب نابلس    |     "الخارجية" تدين جريمة إعدام الشاب أبو شمسية على يد مستوطن إرهابي    |     فتح تحذر من تداعيات تجاهل إسرائيل لمطالب الأسرى المضربين    |     الأغا: الاستيطان والحصار لن يقتلا إرادة شعبنا وتصميمه على نيل حريته واستقلاله    |     مسؤول دولي يطالب بحل عاجل لقضية الأسرى المضربين عن الطعام    |     دبور يستقبل رابطة علماء فلسطين في لبنان    |     مؤتمراً صحافياً بمناسبة مرور 10 سنوات على نكبة مخيم نهر البارد    |     الخارجية: اليمين الحاكم في إسرائيل يواصل استخفافه بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية    |     وفد فلسطيني يطلع جنبلاط على اخر المستجدات    |     الرئيس يجتمع مع نائب رئيس الوزراء العُماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي    |     الرئيس يلتقي وزير الخارجية العماني    |     قراقع: أسرى يتوقفون عن شرب الماء و60 آخرون ينضمون للإضراب    |     بسيسو والنتشة يزوران خيام الاعتصام في مخيمات بيروت    |     بسيسو يزور مثوى شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت    |     اطلاع مفتي لبنان على الأوضاع في فلسطين
الاخبار » "مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم
"مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم

"مجلس الإفتاء": المسجد الأقصى المبارك يأبى التقسيم

 

حذر مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الخميس، من العواقب التي ستجر إليها المنطقة برمتها جراء المؤامرات التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك، الذي يُعتبر جزءا من عقيدة مسلمي العالم أجمع.

وبين المجلس، أن سلطات الاحتلال من خلال افتتاح ما يسمى بـ"مطاهر الهيكل" (المغطس) الواقعة في منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى من جهته الجنوبية، تكشف عن نواياها العدوانية تجاهه، وتؤكد زيف زعمها بالتزامها بالمحافظة على الوضع التاريخي القائم فيه، مؤكدا أن هذه القصور بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي الـمبكر، لتكون دارا للإمارة، وقصورا للخلفاء الـمسلمين، ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والـمسجد الأقصى الـمبارك وفلسطين قبل ما يزيد على ألف وثلاثمائة عام، وهذه القصور بقيت جذورها وآثارها.

وعلى الصعيد ذاته؛ أدان المجلس محاولة الشرطة الإسرائيلية إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم إلى المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك تعديا صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة لبسط مزيد من النفوذ ووضع اليد على المسجد الأقصى.

وقال المجلس، في بيانه، إن عملية تغيير الوضع التاريخي القائم الذي تقوم به سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك تسارعت مؤخرا بشكل كبير، مبينا أن محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُعمي عنها العيون، فتاريخ المسجد الأقصى المبارك يعرفه القاصي والداني، وتعرفه الهيئات الدولية والرسمية.

وناشد المجلس المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل للجم جماح إسرائيل، ومنعها من تنفيذ ما تخطط له من تنكيل بالشعب الفلسطيني، وتهويد للمسجد الأقصى المبارك، وطمس هوية مدينة القدس وتشريد أبنائها، ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير والمُمنهج ضد أبناء شعبنا، وما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، واتخاذ القرارات العملية لدرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية.

وفي سياق متصل؛ ندد المجلس بإقرار سلطات الاحتلال ما أسمته بـ"مشروع قانون منع الأذان"، حيث يحدد هذا القانون الجائر استعمال سماعات المساجد، بادعاء أنها تستعمل للتحريض على العنف والإرهاب، وتسبب 
الإزعاج للمقيمين حول المساجد، مؤكدا أن الأذان شعيرة إسلامية، يمارسها المسلمون في أنحاء الدنيا كافة، وأي مس بها يحرك مشاعر مسلمي العام قاطبة.              

وحث المجلس كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء شعبنا بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 

كما استنكر المجلس مصادقة سلطات الاحتلال على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة، المسمى "بقانون التسوية"، وقال: إن هذا القانون العنصري يهدف إلى سلب مزيد من الأراضي الفلسطينية، ويخدم مخططات التهويد، مدينا موقف سلطات الاحتلال وتجاهلها النداءات الدولية الداعية لوقف الأنشطة الاستيطانية، حيث إن هذا القانون يحول الأراضي الفلسطينية إلى كنتونات، ويلغي ترابط الدولة الفلسطينية، مخالفا القوانين الدولية التي تعتبر القدس والأراضي الفلسطينية أراضي محتلة، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، والقرارات الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس التاسعة والأربعين بعد المائة، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

 

2017-02-16
اطبع ارسل