التاريخ : الخميس 23-11-2017

الرئيس يجري اتصالا هاتفيا مع أمير الكويت للاطمئنان على صحته    |     رفع علم فلسطين في مقر البرلمان السلفادوري لأول مرة في تاريخ العلاقة بين البلدين    |     الرئيس يتلقى برقية تهنئة من رئيس البيرو بذكرى الاستقلال    |     الرئيس يعزي الرئيس النيجيري بضحايا التفجير الارهابي    |     رئيس وزراء هولندا الأسبق: إسرائيل أخطر دولة في الشرق الأوسط    |     الخارجية والمغتربين: تصريحات نتنياهو دليل عجز المجتمع الدولي عن الوفاء بالتزاماته وتنفيذ قراراته    |     عشراوي تبحث مع مسؤول أممي الانتهاكات الإسرائيلية    |     عاهل الأردن: المملكة ضد أية محاولات لمصادرة ممتلكات المسيحيين في القدس الشرقية    |     البيان الصادر عن اجتماع فصائل العمل الوطني الفلسطيني في القاهرة    |     الفتياني: تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز الوحدة هي السبيل لمواجهة التحديات    |     مجلس الوزراء: التحديات التي تواجهنا تستوجب تسريع خطوات تحقيق المصالحة    |     القواسمي: دولتنا قائمة بفعل القانون الدولي والحق الطبيعي والتاريخي وغير قابلة للمساومة    |     الرئيس يهنئ نظيره السلوفيني بانتخابه لولاية جديدة    |     الرئيس يتلقى برقية شكر جوابية من رئيس الوزراء الياباني    |     "الخارجية والمغتربين": حكومة نتنياهو تتبادل الأدوار مع الجمعيات الاستيطانية في القدس    |     فتح: اعتقال كوادرنا المقدسيين لن يثنينا عن مواصلة النضال لدحر الاحتلال    |     الحمد الله: بالعزيمة والإرادة سنطوي الخلافات ونتجاوز العراقيل باتجاه الوحدة    |     الرئيس يلتقي السفراء العرب المعتمدين لدى إسبانيا    |     المجلس الوطني يخاطب الاتحادات البرلمانية الدولية بشأن قرار البرلمان الهولندي المنحاز لإسرائيل    |     الأحمد: جلسات الحوار غدا لتقييم ما تم تحقيقه وقادرون على تجاوز أي عراقيل    |     المالكي: مجلس الجامعة العربية أكد أن منظمة التحرير ممثل وحيد لشعبنا    |     المجلس الوطني يرفض موقف الإدارة الأميركية بعدم التجديد لمكتب منظمة التحرير    |     قريع: إسرائيل تسابق الزمن في عملية تهويد القدس وتوسيع المستوطنات    |     الرئيس يصل اسبانيا في زيارة رسمية بدعوة من الملك فيليبي
الاخبار » شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني
شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني

شكري يؤكد ضرورة تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف لدعم صمود الشعب الفلسطيني

القاهرة 12-9-2017

- أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، دعم بلاده للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية العرب الأولى، قائلا إنه لا بد من دفع عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تكثيف التشاور مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستيطان والانتهاكات بحق القدس والمسجد الأقصى الشريف.

كما أكد شكري، في كلمته أمام مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية الغرب في دورتهم 148 والتي انطلقت أعماله اليوم في مقر الجامعة العربية اليوم،  برئاسة جمهورية جيبوتي، على المرجعيات الأساسية للتسوية النهائية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال، إن الواقع الإقليمي الصعب في المنطقة وما يشهده من أوضاع سياسية وأمنية مؤلمة مع تصاعد الصراعات التي تمزق بعض دولنا العربية قد فتحت الباب لتدخلات دولية وإقليمية تحاول رسم مستقبل شعوب وحدود دولنا، إضافة إلى ما أنتجته هذه الأزمات من مآس إنسانية غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر، وتفشٍ لخطر تنظيمات إرهابية وتكفيرية لا زالت رغم مواجهتها تهدد باقتطاع أجزاء من أقاليم دول عربية وتغيير وجه المنطقة وثقافتها المتسامحة التي دامت لقرون.

وأشار شكري، إن اجتماع مجلسنا فرصة مواتية لرسم خريطة طريق لمعالجة هذه الأزمات وما تشهده منطقتنا من حالة سيولة سياسية وأمنية عصفت ببنى الدول الوطنية، ونبتت معها نذر تدويل قضايانا العربية، وهو ما بات يتطلب صوتاً وفعلاً عربياً لمواجهتها برؤية حقيقية وواقعية موحدة.

وأوضح، أنه بالرغم مما تواجهه جامعتنا العربية من مصاعب لا تعكس ضعفاً بها بقدر ما تعد انعكاساً لمجمل الأوضاع في منطقتنا العربية، فإن الجامعة العربية تظل القاطرة التي لا غنى عنها لحمل مصير أمتنا، ولا مصلحة لأحد في هدمها أو إضعافها أو تهميش دورها، ويتعين علينا العمل على دعمها حتى يكون للعرب صوت مسموع وفعل مؤثر في قضاياهم، عبر تكثيف التنسيق والتشاور العربي وإيجاد حلول لأزماتنا، توجد آفاقاً حقيقية لشعوبنا، وتصون وحدة وسلامة العالم العربي وأمن شعوبه في مواجهة مخاطر التفكك والانقسام الديني والمذهبي والإرهاب والتدخلات الخارجية.

 

وتابع الوزير شكري: إن أولى خطواتنا لتوحيد خطانا بفاعلية هو العمل الدؤوب على تطوير الإطار المؤسسي لعملنا العربي المشترك تحت مظلة جامعتنا العربية، وهو ما يستدعي منا تكثيف الجهود لتحريك ملف إصلاح وتطوير آليات عمل الجامعة العربية، بما يزيد من فاعلية وتأثير جامعتنا العربية على الساحتين الإقليمية والدولية في الدفاع عن المصالح العربية ويعضد من أطر التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دولنا، على أساس من تحديث الإطار الفكري والرؤية المؤسسية لتواكب معطيات العصر والتطورات المتلاحقة في عالمنا، وبما يحافظ على صلاحيات الأمين العام، ويساعده على تأدية مهامه، ويسمح بالاستفادة من خبرات موظفيها في تطوير العمل العربي المشترك، ويرفع من كفاءة المنظمات والهيئات المتخصصة التابعة للجامعة باعتبارها روافد لها.

وقال، إن مصر رغبة منها في تعزيز انفتاح الجهد العربي على الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز السلم والأمن الدوليين، والتعاون مع مختلف أطراف المجتمع الدولي من أجل التنمية ورخاء شعوب المنطقة والعالم، طرحت مبادرتها على مجلس الجامعة العربية لإنشاء إطار تشاوري بين الجامعة العربية ومجلس الأمن تأمل أن يرى النور بعد استكمال آليات تنفيذه، كما تجري استعداداتها لاستضافة القمة العربية – الأوروبية الأولى خلال الربع الأول من العام المقبل، حرصاً على تطوير آليات عمل الجامعة العربية في مواجهة الأزمات والتعامل معها صيانة للأمن والسلم الدوليين وضماناً للتواجد العربي والتأثير في صنع القرار الدولي.

وأوضح، أن تفشي خطر الإرهاب والفكر المتطرف بكافة صوره في مجتمعاتنا لا يقتصر تأثيره على أمنها بل تعداه ليطال أسس دولنا وسلامة نسيجها الوطني، وبات معيقاً لتقدمها، وهو ما لم يعد فقط يستدعي مواجهته عبر استراتيجية عربية مشتركة شاملة، بل يقتضي أيضاً وقفة حازمة أمام كافة الدول أو الأطراف الداعمة للتنظيمات والجماعات الإرهابية والتي تقدم لها سبل الدعم والتمويل أو تسخير إمكاناتها الإعلامية والسياسية لخدمة أغراض هذه التنظيمات والترويج لأفكارها.

وأكد شكري أن مصر وهي تواجه مع شقيقاتها العربيات الإرهاب الأسود تؤكد أنها لن تتسامح أو تتهاون مع من يرتزقون من دماء شعوب منطقتنا أياً كانوا، ومن يبني دوره على حساب مستقبلها، وتطالب بالتصدي الواضح والصريح دون مواربة وكشف من يقفون وراء تلك القوى الإجرامية بالدعم والمساندة والتنظير والتنظيم أو الترويج لفكرها المتطرف الهدام.

2017-09-12
اطبع ارسل