التاريخ : الأربعاء 13-11-2019

الرئاسة تدين الجريمة الإسرائيلية في قطاع غزة وتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية    |     سهى عرفات: أبو مازن مرشحنا لانتخابات الرئاسة    |     في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟    |     الخارجية: المجتمع الدولي مُطالب بالضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها على شعبنا    |     عريقات يرحب بقرار الزام دول الاتحاد الأوروبي بوسم بضائع منتجات المستوطنات    |     إنجازات وطنية لاتموت.. 15 عاما على استشهاد الرئيس ياسر عرفات    |     "فتح" تدين جرائم الاحتلال في غزة ودمشق وتستنكر الصمت الدولي    |     عريقات يدين جريمة اغتيال القيادي في الجهاد الاسلامي أبو العطا محملا الاحتلال المسؤولية    |     الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية تستذكر الشهيد عرفات    |     المفتي العام يحذر من شراسة العنصرية ضد شعبنا وأرضه ومقدساته    |     الرئيس خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء: مصممون على إجراء الانتخابات في جميع أرجاء الوطن    |     الرئيس: شهداؤنا ليسوا قتلة ومتمسكون بالثوابت التي أرساها عرفات ولا انتخابات دون غزة والقدس    |     الرئيس يصدر وساماً باسم الشهيد عرفات ويأمر بحفظه ضمن مكونات تراثه في متحفه    |     الخارجية: الإجماع العربي أفشل محاولات تغيير أولويات المبادرة العربية للسلام    |     الرئيس يضع اكليلا من الزهور على ضريح عرفات في الذكرى الـ15 لاستشهاده    |     الرئيس: شهداؤنا ليسوا قتلة ومتمسكون بالثوابت التي أرساها عرفات ولا انتخابات دون غزة والقدس    |     سهى عرفات لـ"وفا": "أبو عمار" إرث الشعب الفلسطيني و"أبو مازن" يكمل مسيرته    |     عريقات يطالب الأمم المتحده بتأمين الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعبنا    |     اشتية يتسلم دعوة لحضور قداس منتصف الليل حسب التوقيت الغربي    |     "الخارجية والمغتربين" تدين جريمة إعدام الشهيد البدوي وتطالب بتفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا    |     إحياء الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات في أريحا    |     "فتح" في مخيم الدهيشة تحيي ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات    |     الرئيس خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء: مصممون على إجراء الانتخابات في جميع أرجاء الوطن    |     تونس: إحياء الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات
أراء » علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة
علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

يحيى رباح

17-10-2017

منذ ان ذهبت حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة وعقدت اجتماعها الأول هناك بعد غياب ثلاث سنوات، ولقاء وفدي فتح وحماس في القاهرة وتوقيع الاتفاق الذي قرر الآليات لتنفيذ المصالحة وجرى التوقيع عليه من الجميع في الرابع من أيار 2011، اتضح بعد تطابق الارادات بين فتح وحماس بدعم من تطورات إقليمية في المنطقة ابرز ما فيه ان القوى المؤيدة للانقسام والمعادية للمصالحة أصبحت ضعيفة جدا، وتطورات دولية أبرز ما فيها ان العالم يريد نزع الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي وأهمها الإنقسام الذي هو مصلحة إسرائيلية مئة في المئة كما دلت على ذلك مؤخرا ردة الفعل الهستيرية التي اتخذها نتنياهو وابرز حلفائه أمثال بينيت زعيم البيت اليهودي وليبرمان زعيم إسرائيل بيتنا، اتضح ان اهم بنود اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام هو بند التمكين، أي تمكين الحكومة (حكومة التوافق الوطني) من القيام بكامل صلاحياتها في إدارة شؤون القطاع كما إدارة الضفة حسب القانون، لأن الحكومة هي التي ستمسك بكل الملفات وتعد لها برامج التنفيذ، وهذا يحتاج الى وقت منطقي، لأن ما كان قائما منذ اكثر من عقد من الزمان واشتركت فيه إرادة سرية وعلنية وإقليمية ودولية، لن ينتهي في لحظة، ولن يتلاشى في غمضة عين، بل يحتاج الى وقت مستحق، وبرامج حقيقية، وهمة عالية، وتوافق عالي الأفق. والأصوات التي تستعجل وتستعجل قد لا تكون كلها مخلصة، وكما يقول المثل "طريق جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة".

ولذلك استبشرنا كثيرا بالخطوة الأولى وهي ذهاب وفد من هيئة المعابر الى غزة لاستلام كافة المعابر ليصار الى تجهيزها بكافة الإمكانيات لتمكينها من القيام بعملها على اكمل وجه، وهكذا في خطوات متلاحقة، وارادات متطابقة وجدية وكفاءة تمكن الحكومة من أداء مهامها وأخذ صلاحياتها والإمساك بزمام الأمور، دون إغفال أي ملف من الملفات، لأن هذه الملفات تخص شعبا وهي جزء مما لحق بنا جراء الإنقسام الذي ثبت للجميع انه كان ضارا بنا جميعاً.

علينا ان نتابع بثقة أكيدة، بوعي كامل ان انهاء الانقسام بكل ذيوله واستكمال المصالحة بكل متطلباتها هو انجاز وطني كبير، من خلاله سنقترب من تحقيق انجازنا الوطني الأكبر وهو إقامة دولتنا، ونيل استقلالنا، ودحر الاحتلال الذي هو تناقضنا الرئيسي.

2017-10-17
اطبع ارسل