التاريخ : الجمعة 22-06-2018

"الأونروا".. شاهد قانوني لحين عودة اللاجئين    |     العاهل الأردني: لا سلام بالمنطقة دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس    |     الرئيس الإيطالي يمنح الحمد الله وسام نجمة ايطاليا لتميزه في خدمة أبناء شعبه ووطنه    |     الأحمد: اجتماع "التنفيذية" الإثنين المقبل سيبحث مواجهة التطورات السياسية وتنفيذ قرارات "الوطني"    |     الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا أحد فوق القانون    |     الرئاسة تدين ممارسات المستوطنين الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف    |     السفير دبور يلتقي القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة    |     ادعيس: الواقع الحالي في القدس الأكثر خطورة منذ احتلالها عام 1967    |     الخارجية: افتتاح مركز لشرطة الاحتلال في الخليل استخفاف جديد بالشرعية الدولية    |     الحكومة تطالب "اليونسكو"بتحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الإسرائيلي على الحرم الإبراهيمي    |     الحمد الله: انسحاب أميركا من مجلس حقوق الإنسان رجوع عن دعم العدالة والديمقراطية في العالم    |     الالاف من ابناء شعبنا في لبنان يحتشدون في لقاء الوفاء للرئيس محمود عباس    |     دبور يلتقي رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر في لبنان    |     دبور يلتقي بشور على رأس وفد من الحملة الاهلية    |     خلال لقائه مفوض عام الأونروا: الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الإيفاء بالتزاماتها لصالح الأونروا    |     وزارة الإعلام: الانسحاب الأميركي من مجلس حقوق الإنسان مكافأة للاحتلال على جرائمه    |     "الخارجية والمغتربين": التفاخر العلني بحرق الطفل دوابشة دليل جديد على حاجة شعبنا للحماية الدولية    |     المفتي العام: صوت الأذان ليس ضوضاء ولن يُسكَت    |     الرئيس يهنئ نظيره الآيسلندي بيوم اعلان الجمهورية    |     شعث: لا توجد "صفقة قرن" وقمة "الظهران" أفشلت المخطط الأميركي للضغط على القيادة الفلسطينية    |     الحكومة: الحجج التي يسوقها الاحتلال لتبرير عدوانه على قطاع غزة "واهية"    |     الأسير نائل البرغوثي: محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية    |     أبو ردينة: لا شرعية للجهود الرامية لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية    |     قراقع: سلطات الاحتلال تعمدت قمع الأسرى خلال عيد الفطر
أراء » علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة
علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

يحيى رباح

17-10-2017

منذ ان ذهبت حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة وعقدت اجتماعها الأول هناك بعد غياب ثلاث سنوات، ولقاء وفدي فتح وحماس في القاهرة وتوقيع الاتفاق الذي قرر الآليات لتنفيذ المصالحة وجرى التوقيع عليه من الجميع في الرابع من أيار 2011، اتضح بعد تطابق الارادات بين فتح وحماس بدعم من تطورات إقليمية في المنطقة ابرز ما فيه ان القوى المؤيدة للانقسام والمعادية للمصالحة أصبحت ضعيفة جدا، وتطورات دولية أبرز ما فيها ان العالم يريد نزع الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي وأهمها الإنقسام الذي هو مصلحة إسرائيلية مئة في المئة كما دلت على ذلك مؤخرا ردة الفعل الهستيرية التي اتخذها نتنياهو وابرز حلفائه أمثال بينيت زعيم البيت اليهودي وليبرمان زعيم إسرائيل بيتنا، اتضح ان اهم بنود اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام هو بند التمكين، أي تمكين الحكومة (حكومة التوافق الوطني) من القيام بكامل صلاحياتها في إدارة شؤون القطاع كما إدارة الضفة حسب القانون، لأن الحكومة هي التي ستمسك بكل الملفات وتعد لها برامج التنفيذ، وهذا يحتاج الى وقت منطقي، لأن ما كان قائما منذ اكثر من عقد من الزمان واشتركت فيه إرادة سرية وعلنية وإقليمية ودولية، لن ينتهي في لحظة، ولن يتلاشى في غمضة عين، بل يحتاج الى وقت مستحق، وبرامج حقيقية، وهمة عالية، وتوافق عالي الأفق. والأصوات التي تستعجل وتستعجل قد لا تكون كلها مخلصة، وكما يقول المثل "طريق جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة".

ولذلك استبشرنا كثيرا بالخطوة الأولى وهي ذهاب وفد من هيئة المعابر الى غزة لاستلام كافة المعابر ليصار الى تجهيزها بكافة الإمكانيات لتمكينها من القيام بعملها على اكمل وجه، وهكذا في خطوات متلاحقة، وارادات متطابقة وجدية وكفاءة تمكن الحكومة من أداء مهامها وأخذ صلاحياتها والإمساك بزمام الأمور، دون إغفال أي ملف من الملفات، لأن هذه الملفات تخص شعبا وهي جزء مما لحق بنا جراء الإنقسام الذي ثبت للجميع انه كان ضارا بنا جميعاً.

علينا ان نتابع بثقة أكيدة، بوعي كامل ان انهاء الانقسام بكل ذيوله واستكمال المصالحة بكل متطلباتها هو انجاز وطني كبير، من خلاله سنقترب من تحقيق انجازنا الوطني الأكبر وهو إقامة دولتنا، ونيل استقلالنا، ودحر الاحتلال الذي هو تناقضنا الرئيسي.

2017-10-17
اطبع ارسل