التاريخ : الأربعاء 12-12-2018

إحياء ليوم التضامن مع شعبنا: معرض لـ "صور فلسطينية" في مقر الأمم المتحدة    |     المنظمات الأهلية تدين انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين    |     نقابة الصحفيين في الخليل تنظم وقفة تضامنية مع وكالة "وفا"    |     وكالة تونس افريقيا للأنباء تستنكر اعتداء الاحتلال على مقر "وفا"    |     "فتح" تهنئ الجبهة الشعبية لمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ51    |     لوساكا: إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني    |     21 مليون يورو من ألمانيا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد    |     الخارجية: تصعيد الاحتلال الأخير محاولة لفرض صفقة القرن    |     المجلس الوطني: حملات التحريض ضد الرئيس ترجمة للتهديد والضغط الإسرائيلي- الأميركي    |     هيئة الأسرى ومحافظة رام الله تنظمان زيارة تضامنية مع عائلة أبو حميد    |     المفتي: الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء بتهديده لشخص الرئيس    |     منصور: مذكرة احتجاجية ستوجه إلى مجلس الأمن ضد تهديدات الاحتلال لشخص الرئيس    |     مسيرة رياضية حاشدة في السنغال في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا    |     الاحتلال يقتحم جامعة القدس ويحطم أبوابها ويستولي على تسجيلات كاميرات المراقبة    |     انضمام فلسطين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ 2015    |     ممثلا ألمانيا وهولندا يزوران "وفا" ويطلعان على اقتحام الاحتلال مقرها الرئيسي    |     نادي الأسير: إسرائيل تواصل شرعنة إجراءاتها العنصرية بحق الأسرى    |     مفوض عام الأونروا يؤكد استمرار تقديم كافة الخدمات للاجئين في 2019    |     الجامعة العربية تدين التحريض الإسرائيلي ضد الرئيس محمود عباس    |     "إيسيسكو" تدين اقتحام الاحتلال مقر وكالة "وفا"    |     إدانات محلية وعربية واسعة لاقتحام قوات الاحتلال مقر وكالة "وفا"    |     بشارة ينفي أنباء اقتحام قوات الاحتلال لمقر وزارة المالية    |     اتحاد الصحفيين الفرنسيين يدين اقتحام الاحتلال وكالة "وفا"    |     منظمة التحرير تحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن دعوات المستوطنين لاغتيال الرئيس
أراء » علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة
علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

علامات على الطريق - تمكين الحكومة هو مفتاح المصالحة

يحيى رباح

17-10-2017

منذ ان ذهبت حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة وعقدت اجتماعها الأول هناك بعد غياب ثلاث سنوات، ولقاء وفدي فتح وحماس في القاهرة وتوقيع الاتفاق الذي قرر الآليات لتنفيذ المصالحة وجرى التوقيع عليه من الجميع في الرابع من أيار 2011، اتضح بعد تطابق الارادات بين فتح وحماس بدعم من تطورات إقليمية في المنطقة ابرز ما فيه ان القوى المؤيدة للانقسام والمعادية للمصالحة أصبحت ضعيفة جدا، وتطورات دولية أبرز ما فيها ان العالم يريد نزع الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي وأهمها الإنقسام الذي هو مصلحة إسرائيلية مئة في المئة كما دلت على ذلك مؤخرا ردة الفعل الهستيرية التي اتخذها نتنياهو وابرز حلفائه أمثال بينيت زعيم البيت اليهودي وليبرمان زعيم إسرائيل بيتنا، اتضح ان اهم بنود اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام هو بند التمكين، أي تمكين الحكومة (حكومة التوافق الوطني) من القيام بكامل صلاحياتها في إدارة شؤون القطاع كما إدارة الضفة حسب القانون، لأن الحكومة هي التي ستمسك بكل الملفات وتعد لها برامج التنفيذ، وهذا يحتاج الى وقت منطقي، لأن ما كان قائما منذ اكثر من عقد من الزمان واشتركت فيه إرادة سرية وعلنية وإقليمية ودولية، لن ينتهي في لحظة، ولن يتلاشى في غمضة عين، بل يحتاج الى وقت مستحق، وبرامج حقيقية، وهمة عالية، وتوافق عالي الأفق. والأصوات التي تستعجل وتستعجل قد لا تكون كلها مخلصة، وكما يقول المثل "طريق جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة".

ولذلك استبشرنا كثيرا بالخطوة الأولى وهي ذهاب وفد من هيئة المعابر الى غزة لاستلام كافة المعابر ليصار الى تجهيزها بكافة الإمكانيات لتمكينها من القيام بعملها على اكمل وجه، وهكذا في خطوات متلاحقة، وارادات متطابقة وجدية وكفاءة تمكن الحكومة من أداء مهامها وأخذ صلاحياتها والإمساك بزمام الأمور، دون إغفال أي ملف من الملفات، لأن هذه الملفات تخص شعبا وهي جزء مما لحق بنا جراء الإنقسام الذي ثبت للجميع انه كان ضارا بنا جميعاً.

علينا ان نتابع بثقة أكيدة، بوعي كامل ان انهاء الانقسام بكل ذيوله واستكمال المصالحة بكل متطلباتها هو انجاز وطني كبير، من خلاله سنقترب من تحقيق انجازنا الوطني الأكبر وهو إقامة دولتنا، ونيل استقلالنا، ودحر الاحتلال الذي هو تناقضنا الرئيسي.

2017-10-17
اطبع ارسل