التاريخ : الجمعة 17-11-2017

الخارجية والمغتربين: تصريحات نتنياهو دليل عجز المجتمع الدولي عن الوفاء بالتزاماته وتنفيذ قراراته    |     وزير الخارجية القطري يزور عريقات لتقديم التهاني له بنجاح العملية الجراحية    |     عبد الرحيم: شعبنا كان سباقاً في إنشاء الجمعيات الأهلية ومنها الحركة الكشفية    |     ورشة عمل للجبهة الديمقراطية في الذكرى المئوية لوعد بلفور    |     السفير دبور يستقبل قيادة حركة فتح في صيدا    |     الرئيس يتلقى برقية تهنئة من رئيس جمهورية بولندا    |     هيئة الأسرى: تردي الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى في سجون الاحتلال    |     الأحمد يجتمع بوزير خارجية البحرين ويطلعه على التطورات الفلسطينية    |     الحمد الله: مهندسونا أثبت قدرتهم على التميز والنجاح ومسؤوليتنا الاهتمام بهم لتنمية فلسطي    |     الاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار دعمه للجهود الرامية لتحقيق المصالحة الفلسطينية    |     الجمعية البرلمانية المتوسطية تؤكد على خيار قيام الدولة الفلسطينية المستقلة    |     أبو دياك: مستعدون لتبني تشريعات خلق بيئة قانونية تشجع جمعيات العمل التطوعي    |     الأحمد: معبر رفح سيفتح قريبا    |     الرئيس: دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس آتية لا محالة    |     القنصل الفلسطيني في لبنان يلتقي القنصل اليوناني    |     الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى    |     الهباش: في ذكرى الاستقلال سنقيم دولتنا وننتزع حريتنا    |     بتوجيهات من الرئيس: "المركزية" تقرر قصر التصريحات حول المصالحة على أعضائها المكلفين بالحوار    |     إعلان الاستقلال.. تاريخ ومحطة نحو إقامة دولة كاملة السيادة    |     قراقع: اعتقال الاطفال تحول الى ظاهرة يومية ما يتطلب توفير حماية دولية لهم    |     حزب الشعب يدعو إلى تضافر الجهود لتكريس إعلان الاستقلال على أرض الواقع    |     رئيسا بلديتي بيت لحم ووادي فوكين يخاطبان الكونغرس الأميركي    |     "هيئة مقاومة الجدار" تطلع وفدا طلابيا دنماركيا على الانتهاكات الإسرائيلية    |     الآغا: التحدي الماثل أمامنا تخطي الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث
الاخبار » خيري يشيد بخطاب العرش للعاهل الأردني: حمل مضامين تؤكد حتمية إقامة الدولة الفلسطينية
خيري يشيد بخطاب العرش للعاهل الأردني: حمل مضامين تؤكد حتمية إقامة الدولة الفلسطينية

خيري يشيد بخطاب العرش للعاهل الأردني: حمل مضامين تؤكد حتمية إقامة الدولة الفلسطينية

عمان 12-11-2017

- أشاد سفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري، بخطاب العرش، الذي افتتح به الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر، وجدد فيه مركزية القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال السفير خيري: إن القضية الفلسطينية جاءت في خطاب العرش السامي من بين الأولويات الأساسية التي ركز عليها العاهل الأردني وضمن الأولويات الوطنية الأردنية وفي مقدمة الأولويات القومية، ومن أهم البنود التي تحفظ على الدوام في أجندة الملك الخاصة.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني وقيادته يقدرون ويثمنون عاليا، استمرار الملك عبد الله الثاني والأردن الشقيق حكومة وشعبا بالنهوض بالدور التاريخي في الدفاع عن قضايا أمتـينا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وبيّن السفير خيري أن هذا ليس غريبا عن العاهل الأردني والدور التاريخي المشرف والمعهود للهاشميين، في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية عبر التاريخ وحمايتها وصونها وإعمارها وبذل الغالي والنفيس من أجلها.

وشدد على أن رعاية العاهل الأردني، للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، جنبتها الكثير من المخاطر والاعتداءات والتدخلات وحافظت على هويتها العربية والإسلامية، مؤكدا ترحيب القيادة والشعب الفلسطيني بهذا الدور الهام والأساسي الموثوق والأمين للملك وضرورة استمراره.

وقال إن خطاب العرش السامي حمل مضامين وأبعادا كثيرة بالنسبة للقضية الفلسطينية تؤكد في جوهرها ومجملها حتمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وهذا التأكيد يكتسب الكثير من الأهمية كونه صادر عن الملك رئيس القمة العربية والمعروف بحكمته وقوة حضوره عالميا والاحترام الدولي الواسع الذي يحظى به، والعلاقات المتميزة التي يحتفظ بها مع جميع زعماء العالم، وحجم التأثير والنفوذ العالميين اللذين يتميز بهما.

وأكد السفير خيري أن فلسطين تؤيد وتتبنى كل ما جاء في خطاب العاهل الأردني حول الارهاب والقوى الظلامية، وأن الأردن بقيادته ستبقى القلعة الحصينة والحصن المنيع في وجه كل التحديات والقوى الظلامية ووجوب التصدي لها ومحاربتها في كل مكان وأينما وجدت، لأن مخاطرها تؤذي البشرية والإنسانية جمعاء.

2017-11-12
اطبع ارسل