التاريخ : الخميس 18-01-2018

الرئيس يدين الهجوم الإرهابي في سان بطرسبورغ الروسية ويؤكد ضرورة مهاجمة الارهاب الأعمى    |     المجلس الوطني يطالب اتحاد البرلمانات الإسلامية اتخاذ قرارات عملية لمواجهة إعلان ترمب بشأن القدس    |     دبور يلتقي السفير المصري في لبنان    |     السفير دبور يلتقي مدير عام الاونروا في لبنان    |     الأزهر يطلق مؤتمره العالمي لنصرة القدس بحضور دولي رفيع المستوى غدا    |     مجدلاني: أعضاء المركزي كانوا على قدر عال من المسؤولية والغالبية صوتت لصالح قراراته    |     الأحمد يشدد على ضرورة تعزيز البيت الداخلي وتنفيذ قرارات المجلس المركزي    |     مسؤول فرنسي: لا بديل عن حلّ الدولتين اللتين تتعايشان بسلام وأمن والقدس عاصمتهما    |     المجلس المركزي: الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد    |     ممثلو الفصائل يؤكدون بـ"المركزي" أهمية اتخاذ قرارات تتناسب وخطورة المرحلة    |     الهند ترفض دعم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونتنياهو يشعر "بخيبة أمل"    |     "الخارجية والمغتربين": شرعنة "حفات جلعاد" جزء من عملية تهويد مناطق جنوب نابلس    |     الحمد الله: نحتفل بيوم الشجرة متجذرون بأرضنا وهويتنا    |     أبو ردينة: قوة الموقف الفلسطيني كشف المؤامرة على القدس وأفشل فكرة التطبيع المجاني    |     فتح: عدم مشاركة حماس والجهاد في اجتماع المركزي تخاذل عن معركة القدس    |     المالكي: مجمل الإجراءات الإسرائيلية والقرارات الأميركية تهدف لتصفية القضية الفلسطينية    |     القواسمي: القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة للغاية والرئيس يخوض معركة الصمود    |     "التعاون الإسلامي" تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في وضع حد للاستيطان    |     العاهل الأردني: القدس مفتاح تحقيق السلام وحل الصراعات في المنطقة    |     الزعنون: آن الأوان ليقرر المجلس المركزي مستقبل السلطة الوطنية ويعيد النظر بالاعتراف بإسرائيل    |     محيسن: نمر بمرحلة دقيقة وعلى المجلس المركزي سحب الاعتراف بإسرائيل إن لم يكن متبادلاً    |     الأحمد: يجب إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل    |     الرئيس يدعو المجلس المركزي لإعادة النظر بالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل    |     أبو ردينة: المرحلة القادمة عنوانها الصمود وقدسية المدينة
الاخبار » المجلس الوطني: شعبنا لن يقبل بحلول تنتقص من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته
المجلس الوطني: شعبنا لن يقبل بحلول تنتقص من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته

المجلس الوطني: شعبنا لن يقبل بحلول تنتقص من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته

عمان 14-11-2017 

دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى سرعة تنفيذ ملفات المصالحة الفلسطينية، وحشد الطاقات الوطنية لاستكمال وتجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية، مؤكدا أن شعبنا لن يخضع ولن يقبل بحلول تنتقص من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته.

وشدد المجلس في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، لمناسبة مرور 29 عاما على إعلان وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني التي أقرها في دورته التاسعة عشرة بتاريخ 15 نوفمبر من العام 1988 في الجزائر، على أن هذه المناسبة الوطنية صنعتها تضحيات شعبنا البطل بشهدائه وجرحاه وأسراه، وصولا هذا إلى الإنجاز الوطني الذي أسس لمرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني الذي فتح الباب واسعاً للاعتراف العالمي بدولة فلسطين.

وأكد أن المطلوب الآن من كافة القوى والفصائل الفلسطينية هو تسريع خطوات تنفيذ المصالحة الوطنية على الأرض لتمتين جبهتنا الداخلية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وتوجيه الطاقات كافة لاستكمال مسيرة الاستقلال الناجز بعودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967، التي هي حلم الشهداء والجرحى والأسرى، وحلم أبناء شعبنا كافة.

واستحضر المجلس الوطني في هذه المناسبة معاني البطولة والفداء التي سطرها شعبنا البطل في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من معركة الكرامة، مرورا بالعمليات الفدائية داخل الوطن المحتل، إلى الصمود الأسطوري في لبنان عام 1982، وما تلاها من انتفاضة أطفال الحجارة، وعودة القيادة إلى فلسطين، وهبة النفق، إلى انتفاضة الأقصى، واستشهاد القائد أبو عمار، والحروب العدوانية الثلاث على قطاع غزة، وما رافقها من إرهاب المستعمرين وجيش الاحتلال في الضفة، وحرق الأطفال محمد أبو خضير وعائلة الدوابشة التي أشعلت هبة القدس، ورباط شعبنا وانتصاره على بوابات المسجد الأقصى المبارك وإفشاله لمخطط التهويد الاحتلالي.

  وجدد التأكيد على أن شعبنا الذي يسجل يوميا أروع صور الصمود والثبات على أرضه، مستمر بكل إصرار في نضاله ومقاومته نحو تجسيد استقلاله على أرض آبائه وأجداده، أصحاب هذه الأرض الطيبة منذ آلاف السنين، ولن يكسره إرهاب الاحتلال وطغيانه، ولن يخضع أبداً، ولن يقبل بأية حلول تنتقص من حقوقه الكاملة في ممارسة حقه في تقرير مصيره على أرضه بعودته إليها وإقامة دولته المستقلة ليعيش عليها حرا كريما وسيدا عزيزا.

2017-11-14
اطبع ارسل