التاريخ : الإثنين 16-07-2018

"ثوري فتح": استهداف الخان الأحمر استمرار وامعان لسياسات الاحتلال للتطهير العرقي    |     عساف في مؤتمر الأديان من الخان الأحمر: لن نرحل والمشاريع الاستيطانية لن تمر    |     وفد "م.ت.ف" يتفقد مخيم اليرموك ويضع اكليلا من الزهور باسم الرئيس عباس على النصب التذكاري للشهداء    |     الحمد الله يدعو الاتحاد الأوروبي لمواجهة الاستيطان ووقف الهدم والمصادرة    |     الجامعة العربية ترحب بتصويت "الشيوخ الإيرلندي" لصالح قانون يحظر التعامل مع المستوطنات    |     الزعنون: القانون الإيرلندي الجديد مقدمة لمحاصرة وعزل الاستيطان    |     هيئة الأسرى: الاحتلال ينكل بأسرى وقاصرين لحظة اعتقالهم    |     الرئيس يهنئ الرئيس الفرنسي بالعيد الوطني لبلاده    |     الحكومة ترحب بتصويت "الشيوخ الايرلندي" لصالح قانون يحظر التعامل مع المستوطنات    |     اعلان مؤسسة محمود عباس للطلبة الفلسطينيين 2018-2019    |     عريقات يعرب عن تقديره لمجلس الشيوخ الإيرلندي ويدعو الاتحاد الأوروبي للحذو حذوه    |     الخارجية والمغتربين ترحب بقرار "الشيوخ الإيرلندي" مقاطعة منتجات المستوطنات    |     فتح ترحب بقرار مجلس الشيوخ الايرلندي حظر التعامل مع منتجات المستوطنات    |     عشراوي: تصويت مجلس الشيوخ الايرلندي شجاع ومبدئي    |     الأحمد: وفد المنظمة في سوريا يهدف إلى الاطمئنان على أهلنا في المخيمات    |     منصور: احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني حماية للمدنيين والأطفال    |     مجلس الوزراء يقرر إحداث هيئة محلية باسم قرية الخان الأحمر    |     الخارجية: اعتراف مراقب دولة الاحتلال بتمويل الاستيطان يستدعي تحركا من "الجنائية الدولية"    |     الاحتلال يغلق الخان الأحمر بالمكعبات الاسمنتية ويمنع وصول قناصل للمنطقة    |     الرئيس يعزي نظيره التركي بضحايا حادث القطار    |     الحكومة تعزي اليابان بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية    |     الهباش: من لا يملك أي حقيقة تاريخية في بلادنا لن يستطيع الحصول عليها بالتزوير    |     نائب لبناني يدين اقتحام أعضاء الكنيست المسجد الأقصى    |     الصين تقدم مساعدات لفلسطين بـ15 مليون دولار
أراء » قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق
قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق

قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق

كلمة "الحياة الجديدة" 

القدس عاصمة فلسطين

بالطبع ستتحرك أدوات الاحتلال في مثل هذه المرحلة، لإعادة تشغيل الاسطوانة البليدة إياها عن بدء تحركات أميركية لتجهيز قيادة بديلة (..!!)  للشعب الفلسطيني من دون قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن، على وهم أن هذه الاسطوانة المشروخة تماما، ممكن هذه المرة أن تحقق مرادها، في إرهاب الرئيس الزعيم، ليتراجع عن موقفه الذي فتح أبواب المواجهة مع سياسة ترامب على مصراعيها، بعد اتضاح انحيازها الصارخ للعمل الصهيوني، بإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وهو الإعلان الذي طعن في الصميم العملية السياسية التي كانت ممكنة، حتى لم تعد الولايات المتحدة وسيطا في هذه العملية، ولا دور لها فيها بعد الآن طالما العمل الصهيوني هو الذي يقودها ..!!

ومن المؤكد أن الغباء وحده، والحمق الذي أعيا من يداويه، هو من دفع بفاقدي الأهليات جميعها من تلك الأدوات لإعادة تشغيل هذه الاسطوانة البليدة، خاصة وهي تعيد عبارات لم يعد بالإمكان تصديقها ولا بأي حال من الأحوال، عن إنقاذ العملية السياسية برعايتها الأميركية، من خلال قيادة جديدة (..!!) الرعاية التي بات واضحا أن لا غاية لها سوى خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وأهدافه التوسعية الاستيطانية الشرهة ..!!

نقول الغباء وحده والحمق ذاته هو من يدفع بهؤلاء وسادتهم لتشغيل هذه الاسطوانة، لأنه ما من قيادة بوسعها أبدا تجاوز موقف قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن بعد الآن، والأمر لا يتعلق فقط بقيادة الرئيس الزعيم، وإنما بموقف الشعب الفلسطيني بأسره الذي هب دفاعا عن القدس وتنديدا بقرار الرئيس الأميركي، بل وبموقف جماهير الأمة العربية ودولها، وموقف دول عالم بأغلبيتها التي صوتت ضد قرار ترامب ولصالح حقيقة القدس الفلسطينية العربية، وتوصيفها الانساني والعقائدي حامل رسالة السلام والمحبة للبشرية كلها، منذ أن مشى في دروبها  "المخلص" السيد المسيح عليه السلام، ومنذ أن صعد من صخرتها المعطرة رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات العلى.

أي قيادة بديلة تستطيع اليوم أن تعلن عن نفسها حتى..؟؟ وبأي موقف عليها أن تزاود على موقف قيادة الرئيس الزعيم أبو مازن..؟؟ وعلى أي شيء تريد أن تفاوض مع الرعاية الأميركية التي فبركت وعدا جديدا للحركة الصهيونية بجعل القدس عاصمة لدولتها الاحتلالية...!! لكن على ما يبدو أن صناع سياسة ترامب لم يقرأوا جيدا حقيقة الوضع الجديد الذي شكّله خطاب التحدي للزعيم أبو مازن في اسطنبول، على الصعيدين العربي والدولي، ولا حقيقة الالتفاف الشعبي الفلسطيني أولا من حول هذا الخطاب وقائده، وبكل ما يحمل  وما يدعو اليه من خطوات عمل ونضال ومواجهة على مختلف الأصعدة، لأن القدس خط أحمر، ولأن وعد ترامب لن يمر ابدا .

قيادة بديلة.. يا له من وهم أخرق، ويا له من غباء وعبث لن يقدم لأصحابه غير الخزي والهزيمة والخسران، وعلى رأي ذاك البدوي البليغ في الأمثال العربية "لقد سمعنا من هذا الهراء كثيرا".

2017-12-27
اطبع ارسل