التاريخ : الجمعة 27-04-2018

مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني    |     فلسطين عضو كامل في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقة    |     الرئيس يهنئ رئيس الباراغواي بفوزه في انتخابات الجمهورية    |     الحمد الله يستقبل رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم    |     المجلس الوطني الفلسطيني في سطور    |     أبو ردينة: أية خطة بديلة عن قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس بمقدساتها لن تقبل    |     الرئيس: نتائج التقرير السنوي للنيابة العامة تشير للأسس المتينة نحو تحقيق العدالة    |     الأحمد: المجلس الوطني قائم في موعده والتحضيرات تجري على قدم وساق    |     "الشعبية": لن نكون في أي تشكيلة موازية للمنظمة وسندافع عن إطارها التمثيلي    |     "الخارجية" تدين الإرهاب اليهودي وتستهجن غياب تغريدات غرينبلات وفريدمان    |     تقرير: نحو 40 شهيدا وأكثر من 5000 جريح منذ فعاليات مسيرة العودة على حدود القطاع    |     الحمد الله: نعمل على تكثيف العمل في المناطق المهمشة والمهددة ومناطق (ج) وغزة    |     الأسرى يتعرضون للضرب المبرح والتنكيل الوحشي خلال اعتقالهم    |     أكثر من 160 مستوطنا يقتحمون الأقصى والعدد مرشح للزيادة    |     عريقات يدين إغلاق مؤسسة إيليا الإعلامية ويدعو إلى توفير الحماية الدولية العاجلة    |     الحمد الله يبحث مع ممثل رومانيا تعزيز التعاون المشترك    |     شعث يدعو لتحرك عربي عاجل لمنع غواتيمالا من نقل سفارتها إلى القدس    |     الرجوب يدعو الدول الإسلامية إلى دعم صمود الشباب الفلسطيني    |     الرئيس يستقبل الطفل زياد الفاخوري    |     مجلس الوزراء يؤكد دعمه الكامل لخطاب الرئيس في القمة العربية    |     شيخ الأزهر: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي على العالم كله    |     الرئاسة تدين استمرار الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين وتطالب بالحماية الدولية    |     "الخارجية" تطالب بمواجهة وردع محاولات الاحتلال لاختراق الموقف الدولي من القدس    |     "التعاون الإسلامي" تشيد بالدعم السعودي للقدس و"الأونروا"
أراء » اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

2018-01-18
اطبع ارسل