التاريخ : الخميس 21-06-2018

السفير دبور يلتقي القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة    |     ادعيس: الواقع الحالي في القدس الأكثر خطورة منذ احتلالها عام 1967    |     الخارجية: افتتاح مركز لشرطة الاحتلال في الخليل استخفاف جديد بالشرعية الدولية    |     الحكومة تطالب "اليونسكو"بتحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الإسرائيلي على الحرم الإبراهيمي    |     الحمد الله: انسحاب أميركا من مجلس حقوق الإنسان رجوع عن دعم العدالة والديمقراطية في العالم    |     الالاف من ابناء شعبنا في لبنان يحتشدون في لقاء الوفاء للرئيس محمود عباس    |     دبور يلتقي رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر في لبنان    |     دبور يلتقي بشور على رأس وفد من الحملة الاهلية    |     خلال لقائه مفوض عام الأونروا: الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الإيفاء بالتزاماتها لصالح الأونروا    |     وزارة الإعلام: الانسحاب الأميركي من مجلس حقوق الإنسان مكافأة للاحتلال على جرائمه    |     "الخارجية والمغتربين": التفاخر العلني بحرق الطفل دوابشة دليل جديد على حاجة شعبنا للحماية الدولية    |     المفتي العام: صوت الأذان ليس ضوضاء ولن يُسكَت    |     الرئيس يهنئ نظيره الآيسلندي بيوم اعلان الجمهورية    |     شعث: لا توجد "صفقة قرن" وقمة "الظهران" أفشلت المخطط الأميركي للضغط على القيادة الفلسطينية    |     الحكومة: الحجج التي يسوقها الاحتلال لتبرير عدوانه على قطاع غزة "واهية"    |     الأسير نائل البرغوثي: محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية    |     أبو ردينة: لا شرعية للجهود الرامية لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية    |     قراقع: سلطات الاحتلال تعمدت قمع الأسرى خلال عيد الفطر    |     دبور يلتقي وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين    |     مجلس الوزراء يدعو إلى عدم حرف الأنظار عن المسؤولية الحقيقية لمعاناة شعبنا في قطاع غزة    |     "فتح": لا بيت للفلسطينيين إلا منظمة التحرير وكل المساعي لإيجاد أطر بديلة لها ستفشل    |     "فتح": إسرائيل تسعى لضرب العلاقة الفلسطينية مع الشعوب العربية    |     هيئة الأسرى: شهادات متواصلة لأسرى ومعتقلين تعرضوا لظروف اعتقال قاسية    |     الخارجية: إغلاق التحقيقات الوهمية باستشهاد الطفل بدران وغيره يستدعي سرعة تحرك للجنائية الدولية
الاخبار » عريقات: فلسطين تفاوض على أساس القانون الدولي وليس بالإملاءات القائمة على جرائم الحرب
عريقات: فلسطين تفاوض على أساس القانون الدولي وليس بالإملاءات القائمة على جرائم الحرب

عريقات: فلسطين تفاوض على أساس القانون الدولي وليس بالإملاءات القائمة على جرائم الحرب

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله 12-2-2018 

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن فلسطين لن تقبل بإحراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلاّ على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية وليس بالشروط والإملاءات القائمة على جرائم الحرب.

وشدد عريقات على أن دعم الولايات المتحدة لسياسات إسرائيل المنافية لقواعد القانون الدولي سيدمر حل الدولتين المجمع عليه دولياً، ويشجع أكثر على سياسة "الأبارثهايد" التي تمارسها سلطات الاحتلال على الأرض.

جاء ذلك تعقيباً على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، موضحاً أن تلك التصريحات ما هي إلا استمرارا لسياسة فرض الإملاءات الإسرائيلية بتواطؤ أميركي مع المخططات الاستعمارية الإسرائيلية.

وقال: "إن إسرائيل اتخذت قراراً من جانب واحد بالتنسيق مع الإدارة الأميركية فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي، ففي غضون أقل من ثلاثة أشهر، تم الكشف عن ثلاث محاولات لإضفاء الشرعية على خروقات إسرائيل للقانون الدولي من خلال الاملاءات الأميركية، وقد جرت أول محاولة من أجل اسقاط ملف القدس من الطاولة، ثم محاولة اسقاط قضية اللاجئين الفلسطينيين، والآن  يتم تشجيع سرقة الأراضي بموافقة أميركية لضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل".

وأضاف عريقات: "دعونا نكون واضحين، لم نكلف الإدارة الأميركية أو أي طرف آخر بالتفاوض بالنيابة عنا، وهذا بالتحديد السبب في اتهام الولايات المتحدة لنا "بعدم الرغبة في السلام"، إن التنسيق الإسرائيلي الأميركي لا يتعلق بتحقيق سلام عادل ودائم، بل حول إضفاء الشرعية على الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وشدد عريقات على الموقف الفلسطيني الثابت بعدم الاعتراف باحتلال إسرائيل وضمها للقدس وللأرض الفلسطينية المحتلة، وستتخذ جميع التدابير الممكنة لحماية حقوق شعبنا ومحاسبة القوة القائمة بالاحتلال، مؤكدا التمسك بوحدة أرض دولة فلسطين ورفض أية تقسيمات أو وقائع مفروضة من إسرائيل وغيرها من الدول الخارجة عن القانون.

وأشار إلى أن شعبنا صامد على هذه الأرض في مواجهة المخططات التصفوية لقضيته حتى جلاء الاحتلال وتجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الأبدية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194، والافراج عن جميع الأسرى.

2018-02-12
اطبع ارسل