التاريخ : الأحد 22-04-2018

الأسرى يتعرضون للضرب المبرح والتنكيل الوحشي خلال اعتقالهم    |     أكثر من 160 مستوطنا يقتحمون الأقصى والعدد مرشح للزيادة    |     عريقات يدين إغلاق مؤسسة إيليا الإعلامية ويدعو إلى توفير الحماية الدولية العاجلة    |     الحمد الله يبحث مع ممثل رومانيا تعزيز التعاون المشترك    |     شعث يدعو لتحرك عربي عاجل لمنع غواتيمالا من نقل سفارتها إلى القدس    |     الرجوب يدعو الدول الإسلامية إلى دعم صمود الشباب الفلسطيني    |     الرئيس يستقبل الطفل زياد الفاخوري    |     مجلس الوزراء يؤكد دعمه الكامل لخطاب الرئيس في القمة العربية    |     شيخ الأزهر: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي على العالم كله    |     الرئاسة تدين استمرار الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين وتطالب بالحماية الدولية    |     "الخارجية" تطالب بمواجهة وردع محاولات الاحتلال لاختراق الموقف الدولي من القدس    |     "التعاون الإسلامي" تشيد بالدعم السعودي للقدس و"الأونروا"    |     أبناء شعبنا يحييون يوم الأسير الفلسطيني    |     افتتاح مكتب الهيئة العامة لاذاعة وتلفزيون فلسطين في بيروت    |     وفد فلسطيني يعزي سفير الجزائر في لبنان بشهداء الطائرة الجزائرية المنكوبة    |     ثلاثون عاما على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"    |     قراقع: فعاليات يوم الأسير مستمرة ورسالتنا مواصلة المقاومة حتى نيل الحرية وتحقيق أهدافنا    |     البيان الختامي للقمة العربية يؤكد نصرة قضية فلسطين وتحصين الأمة إزاء خطر الإرهاب    |     محاضرة بعنوان "القدس الى اين" في الجامعة الامريكية في بيروت    |     الحكومة تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن جريمة إحراق مسجد عقربا    |     الرئيس يدين جريمة المستوطنين بإحراق مسجد عقربا وخط شعارات عنصرية على جدرانه    |     "فتح": حرق مساجدنا وكنائسنا نتيجة الدعم والتحريض من حكومة الاحتلال    |     إطفاء أنوار المنازل في الكويت تضامنا مع الشعب الفلسطيني    |     "القدس إلى أين"
الاخبار » ثلاثون عاما على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"
ثلاثون عاما على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

ثلاثون عاما على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله 16-4-2018 

تصادف اليوم الاثنين، السادس عشر من نيسان، الذكرى الـثلاثون لاغتيال "أمير الشهداء" خليل الوزير "أبو جهاد".

"أبو جهاد" مهندس الانتفاضة الأولى عام 1987، وهو ومن رسم برنامجها في رسالته الشهيرة يوم 27/3/1988، بعنوان: "لنستمر في الهجوم، لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، لا صوت يعلو فوق صوت منظمة التحرير الفلسطينيّة".

اغتالت إسرائيل، أبو جهاد في تونس عام 1988، فجر السادس عشر من نيسان.

وكانت فرق 'كوماندوز' إسرائيلية وصلت إلى شاطئ تونس، لتنفيذ مهمة اغتيال 'أبو جهاد' على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

اقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت حارس الشهيد ابو جهاد، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عنه، فسمع ضجة في المنزل وذهب ليستطلع الأمر، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ليتوج "أميرا لشهداء فلسطين".

دُفن 'أبو جهاد' في العشرين من نيسان 1988 في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال، الجماهير الفلسطينية من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد.

ولد خليل إبراهيم محمود الوزير في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة التي غادرها إلى غزة أثر حرب 1948 مع عائلته، وهو متزوج وله خمسة أبناء.

ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الشهيد ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

وفي عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر، وسمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل خلال هذه المدة على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

وشارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976– 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وتسلم القائد أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يعتبر مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

بعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كادر وقوات الثورة من المدينة عاد الوزير، مع رفيق دربه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس ليقودا معركة الدفاع عن معاقل الثورة في مواجهة المنشقين، وبعد الخروج من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التجوال بين العواصم العربية للوقوف عن كثب على أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك البلدان، وكان من عادته لا يمكث في تونس بين أهله، سوى بضعة أيام، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.

ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل 'البرت ليفي' كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء ايلات عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.

وتحمل إسرائيل، الشهيد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ5000 معتقل لبناني وفلسطيني، و100 من معتقلي الأرض المحتلة، عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988

2018-04-16
اطبع ارسل