التاريخ : الجمعة 20-09-2019

اشتية: نستبعد استئناف عملية السلام بعد الانتخابات الإسرائيلية    |     الاحتلال يفرج عن الأسير زعل عباهرة بعد 15 عاما في الأسر    |     الرئيس يمنح المناضل موسى الجريس وسام الاستحقاق والتميز    |     وزير الدفاع اللبناني: 480 خرقا إسرائيليا للقرار 1701 خلال الشهرين الأخيرين    |     الرئيس يواصل زيارته الرسمية إلى النرويج    |     البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني    |     اشتية يلتقي وفدا من حملة "كرامة" ويشيد بجهودهم    |     الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية    |     الرئيس يلتقي وزيرة خارجية النرويج    |     عشراوي: مسلسل الاعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلال    |     الرئيس يهنئ نظيره التشيلي بعيد الاستقلال    |     الاتحاد الأوروبي يدعو اسرائيل إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية وتفكيك البؤر الاستيطانية    |     الرئيس يبدأ غدا زيارة رسمية للنرويج تستمر ثلاثة أيام    |     بيروت: سفارة دولة فلسطين تحيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا    |     الرئيس اللبناني: علينا العودة لحمل شعار قضية فلسطين    |     الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال الفوري لقرارات الشرعية الدولية    |     عشراوي تطلع وفدا نسائيا أميركيا وبريطانيا على آخر المستجدات    |     أبو هولي يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وملاحقة مرتكبي المجازر    |     الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الإسرائيلية    |     الهباش يدعو علماء المسلمين إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القدس    |     الرئيس يهنئ الرئيس التونسي المؤقت بنجاح الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية    |     اشتية: خطتنا التنموية في بيت لحم تشمل كامل المحافظة بمدنها وريفها    |     الخارجية: وعد نتنياهو الاستعماري بشأن الخليل دعوة صريحة لنشر الفوضى بالمنطقة    |     الرئيس يعزي بوفاة أرملة الرئيس التونسي الراحل
صورة و خبر » دلال المغربي "وصية الثورة"
دلال المغربي "وصية الثورة"

 دلال المغربي "وصية الثورة"

 

دلال المغربي .. فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948 ..

 

تلقت دلال دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت ..

 

التحقت البطلة دلال بحركة فتح وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..

 

كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان !!

 

وضع خطة العملية أبو جهاد .. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي .. وكانت العملية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب الفلسطيني على الاشتراك بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً وفعلاً تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضاف إلى البطلة الفلسطينية دلال المغربي ..

 

عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين ..

 

في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الاستشهادية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينين للقيام بإنزال على الشاطىء على هذا النحو ..

 

نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التي تمر بالقرب من الباص الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل ابيب ..

 

بعد ساعتين من النزول على الشاطىء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الاحتلال وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل ابيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقل أو اعتقال ركابها من الفدائيين ..

 

قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهيلوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم توقيفه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا ..

 

هناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور ..

 

تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصوريين وصية تطلب فيها من رفاقها وأبناء الشعب الفلسطيني المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..

 

 

2012-12-11
اطبع ارسل