التاريخ : الإثنين 27-06-2022

وزارة المالية تثمن عودة الدعم الأوروبي لفلسطين وتوضح تفاصيل الدفعات    |     "الخارجية": عدم إدانة المسؤولين الإسرائيليين لجريمة إعدام الشهيد حرب انحطاط أخلاقي وتورط بالجريمة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     "لجنة الإفراج المبكر" تقرر تصنيف ملف الأسير أحمد مناصرة ضمن "عمل إرهابي"    |     الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في نعلين    |     تيم: خطتنا المقبلة تقوم على بذل جهد في الرقابة على جباية الإيرادات والضرائب    |     المعتقل خليل عواودة يعلق إضرابه عن الطعام بعد تعهدات بإنهاء اعتقاله    |     ديوان الموظفين يكرم المشاركين في الورشة الدولية للخدمة العامة    |     الخارجية: تصعيد إسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني استباقا للانتخابات القادمة    |     ملحم: تمديد تزويد محطة غزة بالطاقة لـ5 سنوات وقريبا التحول للغاز الطبيعي    |     الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة    |     أربعة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام    |     قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين وتستدعي آخر للتحقيق من تقوع ببيت لحم    |     الاحتلال يصيب شابين ويعتقل 3 آخرين من جنين    |     إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء المستوطنين عليه شرق الخليل    |     فتح تنعى شهداء جنين الثلاثة وتؤكد أن هذه الدماء لا تزيدنا إلا إصرارا على الخلاص من الاحتلال    |     الرئاسة تدين جريمة الاحتلال اغتيال ثلاثة مواطنين في جنين    |     لبنان: جولة تفقُّدية للسفير دبّور وأبو هولي لمستشفى الهمشري في صيدا    |     إصابات بالمطاط والغاز خلال مواجهات في بورين    |     الخارجيــة: جريمة إعدام الشهداء الثلاثة الرد الإسرائيلي على المطالبات الأميركية وقف التصعيد قبل زيار    |     3 شهداء و10 إصابات برصاص الاحتلال في جنين    |     الخارجية: بينت يستغل زيارة بايدن لتنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية التهويدية للقدس ومقدساتها    |     منتخبنا الوطني يبلغ أمم آسيا للمرة الثالثة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"
أراء » 47 عامًا والأقصى ما زال يحترق!
47 عامًا والأقصى ما زال يحترق!

47 عامًا والأقصى ما زال يحترق!

القدس المحتلة- الحياة الجديدة

ديالا جويحان-21-8-2016

تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك منذ 47 عامًا تصعيدًا  للحرائق بأشكال مختلفة بدءًا من إشعال  الحريق داخل المسجد القبلي، واستمرارية الحفريات أسفله، والاقتحامات والدعوات للتقسيم الزماني والمكاني لينتهي بتقييد عمل دائرة أوقاف القدس عن طريق سياسة الاعتقال والإبعاد بحق موظفيه بهدف طمس المعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة.  

مفتي القدس: حريق الاقصى مشتعل بأشكال متعددة يقول الشيخ محمد حسين  مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك لـ(الحياة الجديدة): "47 عامًا على حريق المسجد الأقصى المبارك ومازال مستمرًا بأشكال وصور مختلفة. كان هدف الحريق وقتها إشعال نار الحقد على المسلمين والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس وعلى الشعب الفلسطيني بشكل عام". ويضيف المفتي "بعد اندلاع الحريق الآثم الذي أشعل المسجد، استطاع أبناء شعبنا والخيرين من الأمة العربية في حينها أن يسيطروا على الحريق وإخماده، إلا أن الآثار المعنوية  للحريق يجب أن لا تغيب عن أذهان  الأمة وخاصة في هذه الأيام العصيبة بحق المسجد الأقصى المبارك". ويستهجن الشيخ حسين ما آل إليه حال المسلمين بحق أقصاهم ومسرى نبيهم "عارٌ على المسلمين بعد مرور 47 عامًا على الحريق والتصعيد الاحتلالي اليومي بحقه أن يبقوا بعيدين عن واجبهم بحماية المسجد الأقصى المبارك والقدس، وعارٌ على العالم بأسره عدم تفعيل القوانين والأعراف والأنظمة الدولية التي تلزم الاحتلال بهذه القوانين.

آن الأوان  لكل أبناء  الأمة الإسلامية والعربية وأبناء شعبنا الفلسطيني على وجه الخصوص  أخذ الحذر والانتباه لردع تكرار إشعال الحريق".   الرويضي: أحرق على يد متطرف واليوم بغطاء حكومي احتلالي وقال المحامي  أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين  "اندلع الحريق عام 1969 داخل المسجد الاقصى المبارك على يد المتطرف مايكل روهان واليوم نشاهدها على أيدي الحكومة الإسرائيلية عندما يتم اقتحام المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي واعتقال  القائمين بعملية الترميم ووضع العراقيل أمام دائرة أوقاف القدس، كما ظهرت مؤخرًا أفلام  دعائية  تشير إلى إقامة الهيكل المزعوم بدلًا من المسجد بمشاركة مسؤولين إسرائيليين سابقين، وهذا ما يدل على استمرارية الحريق بحق المسجد الأقصى المبارك. وأوضح الرويضي أن منظمة التعاون الإسلامي  كانت قد أنشأت، في مطلع السبعينيات، على خلفية حريق المسجد الأقصى المبارك البنك الإسلامي، وتفرعت عنها هيئات أخرى وأصبحت فلسطين حاضرة في إطار عملها بشكل دائم، في مؤتمراتها المختلفة سواء على مستوى الوزراء والرؤوساء والأمراء أو على مستوى القطاعات. وقال الرويضي إنه تم فتح مكتب في فلسطين، مؤخراً، لمتابعة  الانتهاكات والاعتداءات والتدنيس اليومي بحق المسجد الأقصى المبارك، بالتعاون مع دائرة أوقاف القدس الإسلامية والجانب الأردني والمستوى الرسمي الفلسطيني.

وأشار الرويضي إلى أن هناك  تحركات مختلفة على الصعيد الدولي من خلال مكتب ممثلي التعاون الإسلامي في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، إضافة إلى العمل على وضع خطه لدعم  صمود المواطنين المقدسيين بالتعاون مع الجهاز الرسمي الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني الخاص. مطور: تهويد الأقصى ضمن مخطط احتلالي أما  نائب أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور فيقول لـ" الحياة الجديدة" إن "سلطات الاحتلال ماضية بمخططاتها التهويديه بحق المسجد الأقصى المبارك خاصة، ومدينة القدس  بشكل عام. في السابق أصدر الاحتلال تصريحات عبر الإعلام العبري حول التقسيم الزماني للمسجد واليوم يفرض على الأرض التقسيم المكاني. الأشهر الماضية كانت حافلة بتنفيذ أوامر اعتقال موظفي الأوقاف، وفرض قرارات إبعاد لعدة أشهر بحقهم، والعمل على تقييد أعمال دائرة أوقاف القدس ومنع أعمال الترميم في المسجد".   ‎يذكر أن مايكل روهان تنكر بهيئة سائح في الواحد والعشرين من آب عام 1969م ودخل المسجد الأقصى من باب الغوانمة-في سور المسجد الغربي-، وكان ذلك بعد أداء المصلين لصلاة الفجر ومغادرتهم، وتحديدًا في الساعة السادسة والنصف، مستغلًا خلو المسجد من المصلين في تلك الساعة المبكرة، وتابع سيره بمحاذاة السور الغربي لينعطف في نهايته نحو المصلى القبلي ذو القبة الرصاصية. دخل المصلى وتوغّل داخله شمالًا، تلّفت حوله بترقب ثم أشعل النيران في منبر صلاح الدين الأيوبي الأثري، حيث أتت النيران أيضًا على سجاد المسجد والمنبر بأكمله بما فيه الخشب الثمين المستخدم في بنائه، والزخارف النادرة على هيكله، الأمر الذي تطلب سنوات طويلة لترميمه وإعادة تأهيله كما كان. ‎ولى روهان هاربًا بعد جريمته، مستغلًا انشغال المتواجدين بهول الحريق، حيث هبّ أهل البلدة القديمة وقاطنو بلدات القدس لنجدة المسجد.

كان الدخان كثيفًا يتصاعد من سقف المصلى القبلي، وهرع المنجدون رجالًا ونساء لإخماد الحريق مستعينين بآبار المسجد الأقصى. وتعمدت قوات الاحتلال وقتها منع طواقم الإطفاء في القدس دخول المسجد، وأرسلت إلى المسجد طواقم الإطفاء من رام الله والخليل ونابلس. تطلب إطفاء الحريق خمس ساعات تقريبًا، أما خبر الإحراق فقد أُذيع على إذاعة "صوت إسرائيل" بعد ساعة ونصف من اندلاعه دون إبداء التفاصيل. وفي مسرحية معدة مسبقًا-حسب محللين- ألقت شرطة الاحتلال القبض على مايكل روهان وقدمته إلى المحاكمة، حيث حكمت المحكمة بعدم أهليته العقلية وأودعته مصحة عقليّة -ليتهرب بذلك من العقوبة-، ومن ثم نُقل بعد خمس سنوات من الحادثة إلى موطنه الأصلي في أستراليا ليموت هناك عام 1995 دون أن تظهر عليه أية علامات للاضطراب النفسي والعقلي كما ادعت حكومة الاحتلال.   

2016-08-21
اطبع ارسل