التاريخ : الإثنين 16-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » نواف سلام: فلسطين تمضي في تعزيز قواعد مؤسساتها الدستورية وشرعيتها الدولية
نواف سلام: فلسطين تمضي في تعزيز قواعد مؤسساتها الدستورية وشرعيتها الدولية

نواف سلام: فلسطين تمضي في تعزيز قواعد مؤسساتها الدستورية وشرعيتها الدولية

نيويورك 20-10-2016

 قال مندوب لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام، في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي، تحت عنوان "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين"، إن دولة فلسطين تمضي في تعزيز قواعد مؤسساتها الدستورية وشرعيتها الدولية، رغم أن أرض دولة فلسطين التي لا تزال خاضعة للاحتلال تتعرض لعملية قضم جراء استمرار بناء المستوطنات بشكل مطرد.

وأضاف سلام، "وفق الإحاطة التي قدمها السيد ملادينوف، المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام، فإن السلطات الإسرائيلية منذ مطلع تموز ولغاية نهاية آب 2016، قد أقرت بناء 1000 وحدة سكنية في القدس الشرقية و735 في الضفة الغربية."

وشدد على أن المستوطنات تشكل عقبة أساسية أمام عملية السلام، معتبرا أن الاستمرار في سياسة الاستيطان هذه بات يشكل تقويضا جديا لحل الدولتين.

وأشار سلام إلى أن هذا ما أجمعت على إدانته كافة دول العالم، ولعل آخرها تلك الإدانة القوية للإدارة الأميركية لقرار السلطات الإسرائيلية الموافقة على بناء 298 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وأضاف، "تستمر إسرائيل في ممارساتها غير الشرعية، ضاربة عرض الحائط بمسؤولياتها كدولة احتلال، حيث سجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، "OCHA" قيام السلطات الإسرائيلية بتدمير 726 مسكنا عائدا للفلسطينيين منذ بداية العام. ويترافق ذلك مع الارتفاع غير المسبوق للعنف من قبل رجال الشرطة والجيش الاسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، واعتماد سياسة إطلاق النار للقتل إضافة الى ضعف، والاصح غياب، المساءلة القانونية والمعاقبة لمرتكبي هذه الجرائم."

وجدد تحذيره من تزايد إرهاب المستوطنين الاسرائيليين ومن التوقيفات التعسفية، وكذلك من التعدي على الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني وسن التشريعات التي تذكر بزمن "التمييز العنصري".

وشدد سلام على ضرورة أن تبقى القدس بأماكنها المقدسة كلها، بما فيها المسجد الاقصى، "عاصمة المؤمنين"، كل المؤمنين، مطالبا بوقف المحاولات الإسرائيلية المرفوضة والمدانة لتغيير طابعها التعددي ولجعلها حكرا على دين واحد، منوها بقرار منظمة "الاونيسكو" الأخير بهذا الخصوص.

وأوضح أنه ليس بجديد على الأمم المتحدة التعامل مع قضايا اللاجئين والمهاجرين، وهي التي عايشت واحدة من أقدم المآسي الانسانية في تاريخنا المعاصر، وتاريخ نشأتها، تلك التي أدت إلى سلب شعب فلسطين أرضه واقتلاعه منها بالقوة، وتحويل مئات الآلاف منه الى لاجئين في دول الجوار ومنها بلدي لبنان.

ورأى سلام أن الممارسات الاسرائيلية العدوانية التي وثقتها عشرات التقارير الصادرة عن الامين العام وأجهزة الامم المتحدة المختلفة، والصادرة عن منظمات حقوق الانسان، هي خير دليل على إمعان إسرائيل في تجاهلها لمبادئ القانون الدولي وأحكامه، واستمرارها في تحدي قرارات هذا المجلس والجمعية العامة.

وختم سلام، "لا جواب على طلب لجان التحقيق في الممارسات الاسرائيلية في الارض الفلسطينية المحتلة، ولا رد على مناشدات الأمين العام المتكررة، ولا احترام لموجبات دولة الاحتلال وفق اتفاقيات جنيف والقرارات الدولية ذات الصلة."

2016-10-20
اطبع ارسل