التاريخ : الخميس 19-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » "الخارجية" تدين الصمت الدولي حيال استمرار اسرائيل في تشريع احتلالها
"الخارجية" تدين الصمت الدولي حيال استمرار اسرائيل في تشريع احتلالها

"الخارجية" تدين الصمت الدولي حيال استمرار اسرائيل في تشريع احتلالها

رام الله 30-11-2016

- قالت وزارة الخارجية، في بيان أصدرته اليوم الاربعاء، إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو "تحاول بشتى الوسائل والأساليب، إختلاق مسارات جديدة لنهب المزيد من الارض الفلسطينية، ووضع المزيد من العراقيل والعوائق لقطع الطريق على أية حلول سياسية للصراع".

وأضافت: لا يخفي أركان اليمين في اسرائيل حقيقة نواياهم وسياساتهم العنصرية المتطرفة، وفي هذا السياق يأتي ما أعلنه وزير التعليم الاسرائيلي وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت،  بشأن (وجود اجماع داخل الائتلاف اليميني الحاكم على تمرير القانون المعروف بـ "قانون التسويات" أو "قانون تبييض المستوطنات" للحفاظ على عمونا)، مضيفاً (.. لقد حان الوقت وبعد 50 عاما للتوصل الى حل يسمح بتسوية أوضاع السكان اليهود في يهودا والسامرة).

وتابعت أن هذه التصريحات لزعيم "البيت اليهودي"، تأتي في وقت يحاول اليمين في اسرائيل الترويج بوجود حالة من (الجدل) بين مكونات حكومة الاحتلال بشأن (شرعنة) أوضاع المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية، وإبداء (الخشية) على مكانة المحكمة العليا في اسرائيل، التي أصدرت قرارا ملزما يقضي بضرورة اخلاء "عامونا" وغيرها من المستوطنات المقامة على اراضي المواطنين الفلسطينيين، وما يؤكد عدم صدقية حالة (الجدل) التي يحاول الاحتلال الترويج بوجودها، حقيقة عدم التزام سلطات الاحتلال بالقرارات الصادرة عن مؤسساته القضائية، وأكبر دليل على ذلك ما يجري في منطقة "الساكوت" بالأغوار الشمالية، حيث يواصل المستوطنون ولليوم الرابع على التوالي، حراثة أراضي المواطنين وزراعتها تمهيدا للاستيلاء عليها، رغم قرار المحكمة الاسرائيلية باعادتها الى أصحابها الفلسطينيين.

وقالت "الخارجية" إن كل هذا التآمر يتم أمام "سكوت دولي يعكس إهمال مقصود في تحمل المسؤولية حيال دولة احتلال تعمل جهاراً نهاراً على خرق القانون الدولي، وتتقاعس عن تحمل مسؤولياتها الدولية كدولة احتلال حيال الشعب تحت الاحتلال، حقوقه وممتلكاته وارضه وتراثه وتاريخه. إن خطورة هذه الاجراءات تفرض على المجتمع الدولي أن يقف بقوة في وجه سياسات الاحتلال، مدافعا عن مبادىء الحق والعدل والقانون الدولي، لكن استمرار هذا الصمت المذهل للمجتمع الدولي على هذه الجرائم، يضعه في قفص الاتهام والمسؤولية، وعليه، نتوقع من هذا المجتمع الدولي أن يخرج عن صمته ويتحمل مسؤولياته حيال هذه الانتهاكات الجسام التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا، ونتساءل في نفس الوقت: أين هي مؤسسات حقوق الانسان الدولية المختصة، الاقليمية، العربية، الفلسطينية وحتى الاسرائيلية من هكذا انتهاكات؟ وهل تدرك دورها والمسؤوليات الملقاة على عاتقها حيال هذه الجرائم".

2016-11-30
اطبع ارسل