التاريخ : الأحد 16-06-2024

الاحمد يلتقي القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة    |     الاحمد يلتقي رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي    |     الاحمد يلتقي امين الهيئة القيادية لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان    |     إدراج إسرائيل على "القائمة السوداء".. ماذا بعد؟    |     قمة ثلاثية فلسطينية أردنية مصرية تؤكد ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا وتنفيذ حل سياسي يجسد ال    |     كلمة السيد الرئيس محمود عباس أمام المؤتمر الدولي الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية    |     الاحمد يلتقي الامين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان    |     حركة فتح في لبنان تعقد مؤتمرها السادس    |     الاحتلال يواصل اقتحام مخيم الفارعة: شهيد و6 إصابات وتدمير للبنية التحتية    |     الاحتلال يعتقل 30 مواطنا من الضفة ما يرفع حصيلة الاعتقالات منذ 7 أكتوبر إلى 9155    |     سفير سلوفينيا: الاعتراف بدولة فلسطين مهم لحل أزمة الشرق الأوسط    |     "هيئة الأسرى" ونادي الأسير: حصلنا على موافقة لزيارة معتقلي غزة في تموز المقبل    |     ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 37124 والإصابات إلى 84712 منذ بدء العدوان    |     الأونروا: مستوى الدمار في غزة كبير جدا و20 عاما ليست كافية لإعادة الإعمار    |     عائلات المعتقلين في سجون الاحتلال تناشد المجتمع الدولي التدخل العاجل لحمايتهم    |     شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدرسة للأونروا في مخيم الشاطئ ومنازل في خان يونس ودير البلح    |     ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 36731 والإصابات لـ83530 منذ بدء العدوان    |     "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يستولي على 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل    |     الأمم المتحدة تدرج إسرائيل في القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تلحق الأذى بالأطفال    |     في اليوم الـ245 من العدوان: شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة    |     "آكشن إيد" الدولية: الحرب تخلق آثارا مدمرة طويلة المدى على البيئة والتنوع الحيوي والبيولوجي في قطاع     |     "الخارجية" ترحب بإعلان اسبانيا التدخل في قضية الإبادة الجماعية أمام "العدل الدولية"    |     غوتيريش: قصف مدرسة للأونروا في غزة "مثال مرعب جديد" عن معاناة المدنيين    |     بوريل يدعو إلى إجراء تحقيق في قصف مدرسة الأونروا في غزة
أراء » في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها
في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها

في الأغوار.. أراضٍ ممنوع الاقتراب منها

 

 

الحارث الحصني

عملت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على مدار عقود من احتلالها للضفة الغربية والأغوار، على  حرمان الفلسطينيين من أراضيهم في كثير من مناطق الأغوار الشمالية، ومؤخرا منع مستوطن أقام معرشات له بالقرب من خيام المواطنين في "الحمة" أصحاب الماشية من تسريح أغنامهم في المراعي المحيطة.

وشهدت مناطق متفرقة من الأغوار على فترات متفاوتة من العام الماضي، تدريبات عسكرية عنيفة حرمت المزارعين من أراضيهم، خاصة أن الاحتلال يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي لاستخدامها في التدريبات العسكرية.

وتعتمد العائلات في الأغوار على تربية المواشي وزراعة المحاصيل الحقلية والمروية.

وتعتبر تلك المناطق هذه الأيام، جوا خصبا لمربي الثروة الحيوانية لتسريح الماشية، بعد أن نمت الأعشاب في المراعي المنتشرة، وبدأ المواطنون منذ ما يقارب الشهر برعي مواشيهم في الجبال المحيطة.

لكن في المقابل سبقهم قبل عدة أشهر مستوطن ببناء معرشات له على سفح تلة صغيرة قرب مضاربهم، وأصبح يرعى أغنامه وماشيته في المراعي المنتشرة قرب تلك المعرشات.

ومنذ ذلك الوقت أقدم المستوطن على وضع علامات وأحجار على قمم الجبال، وأخبر الرعاة بعدم الاقتراب والدخول لما بعد العلامات، حسب ما يقول بعض مربي الماشية في الفارسية.

 قبل أيام كان شامخ دراغمة، وهو يعمل راعيا يملك عشرات الأغنام، يرعى على بعد كيلومتر واحد غرب خيمته، وتفاجأ بوجود شخصين مسلحين طلبا منه الابتعاد عن المنطقة.

هذه الأيام أصبح الحديث عن تخوف المواطنين من أعمال العربدة التي يقوم بها المستوطن، هو حديث الرعاة الرئيسي.

بعض أصحاب الماشية قالوا في أحاديث منفصلة لــ "وفا"، أنهم بدأوا بالتفكير برعي مواشيهم بعيدا عن الأراضي التي استولى عليها المستوطن، خوفا على حياتهم وعلى مواشيهم، لكن هذا يعني ابتعادهم عن خيامهم مما يرهق الأغنام.

ولوحظ المستوطن أكثر من مرة بشكل شبه يومي وهو يرعى بأغنامه في المناطق التي استولى عليها.

في الوقت ذاته، فإنه وعلى امتداد الطريق تنتشر العشرات من المكعبات الاسمنتية التي تدل على وجود مناطق للتدريبات العسكرية، والمكتوب عليها عبارات بثلاث لغات "العربية، والعبرية، والانجليزية"، والتي تحذر المواطنين عدم الدخول كون المنطقة منطقة اطلاق نار.

ويسمع في بعض أيام الاسبوع أصوات اطلاق نار متقطع توحي بوجود التدريبات دون تعميم ذلك على المواطنين، لكن في حالات كثيرة يُرحل الاحتلال مواطنين من خيامهم ويستولي على أراضٍ ويمنع أصحابها من الاقتراب منها؛ بحجة التدريبات.

واليوم أيضا شوهد تجمع لعشرات جنود الاحتلال بالقرب من حاجز تياسير سابقا، وسمع في بعض الأحيان صوت اطلاق نار متقطع.

وازدادت في الآونة الأخيرة مساحة الأراضي التي يُحرم على أصحابها الاقتراب منها، بعد أن أقام مستوطنون معرشات جديدة في خربة "مزوقح" في الأغوار الشمالية.

 

2017-01-25
اطبع ارسل