التاريخ : الثلاثاء 17-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » مجدلاني: وضوح الموقف الفلسطيني سيسهم في صياغة رؤية الادارة الأميركية لرعاية عملية سياسية
مجدلاني: وضوح الموقف الفلسطيني سيسهم في صياغة رؤية الادارة الأميركية لرعاية عملية سياسية

مجدلاني: وضوح الموقف الفلسطيني سيسهم في صياغة رؤية الادارة الأميركية لرعاية عملية سياسية

رام الله 4-5-2017

وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، لقاء الرئيس محمود عباس بنظيره الأميركي دونالد ترامب بالتاريخي والمميز، معربا عن قناعته بأن اللقاء سيسهم في صياغة رؤية الادارة الاميركية لرعاية عملية سياسة.

وقال مجدلاني في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة وقال: "إن لقاء الرئيسين قد جاء عكس توقعات حكومة الاحتلال ما سبب لها احباطا .

واضاف "إن صورة الاستقبال المميز للرئيس محمود عباس والرمزية التي منحت لاستقباله، تعبر بوضوح  بالغ عن قناعة الادارة الاميركية، بأن الرئيس محمود عباس ودولة فلسطين لا يمكن الاستغناء عنهما كشريك لصنع السلام والامن والاستقرار في المنطقة".

واردف: "إن الرئيس محمود عباس وضع نظيره الاميركي في صورة الموقف الفلسطيني والموقف العربي من العملية السياسية، وأن وضوح الموقف الفلسطيني سيسهم في صياغة رؤية الادارة الاميركية لرعاية عملية سياسية".

واعتبر مجدلاني حفاوة الاستقبال ودفئ اللقاء وإشادة ترامب بالرئيس محمود عباس ودوره في صنع السلام، بمنزلة التأكيد على أن الادارة الاميركية تعاملت مع  الزيارة على عكس كل التوقعات والآمال التي كانت تبنيها حكومة نتنياهو. وقال :" حاولوا اجهاض اللقاء وتشويه صورة الرئيس والقيادة الفلسطينية أمام الإدارة الاميركية، لكن الأمور اتت على عكس توقعاتهم ومساعيهم"، لافتاً إلى احباط أصاب حكومة نتنياهو، نظرا لفشل خططها في تحقيق أهدافها.

ورأى مجدلاني إمكانية البناء على لقاء الرئيسين لتوفر عاملين في نتائجه، الاول: "وجود عامل الثقة ما بين الرئيسين، والآخر المتصل بوجود قناعة بأنه لا يمكن ضمان تحقيق سلام دون شراكة بين الولايات المتحدة الأميركية والقيادة الفلسطينية.

وأكد مجدلاني ضرورة تعميق جذور الثقة والتعاون مع الادارة الاميركية ورئيسها ترامب، الذي أشاد بجهود الرئيس محمود عباس ودوره في السعي لتحقيق عملية السلام، عدا عن اقتناع ترامب بالدور الفلسطيني في تحقيق الأمن الاقليمي ومكافحة الارهاب.

وعلى صعيد آخر متعلق بممارسات "حماس" في القطاع، قال مجدلاني: "حماس تقدم نفسها للعالم بأنها تنظيم ديمقراطي منفتح ملتزم بالشرعية الدولية والقانون الدولي وبأنها تريد صنع السلام"، في حين توجه للمجتمع الفلسطيني رسالة ارهاب وقمع وخنق للحريات العامة والأساسية".

ورأى مجدلاني أن هناك فجوة ما بين الخطاب السياسي لحماس وممارساتها العملية، معتبراً الخطاب الذي قدمته في وثيقة السياسات العامة، بمثابة جواز مرور للانسجام مع المتغيرات الدولية والاقليمية الجارية"، واستجابة لمطالب حلفاء "حماس" الاقليمين ليتمكنوا من تسويقها، في إطار سعيها لأن تصبح بديلاً عن منظمة التحرير أو أن تكون طرفاً ما في معادلة المنطقة الاقليمية.

وأعرب عن قناعته بأن التوقيت الذي أعلنت فيه "حماس" وثيقتها لم يكن بريئاً على الاطلاق"، معتبراً أن التوقيت كان مدروساً والخطاب موجهاً للولايات المتحدة الاميركية، في الوقت الذي يزور فيه الرئيس محمود عباس واشنطن.

وقال مجدلاني: "إن تجاهل "حماس" لموضوع المصالحة الوطنية في وثيقتها، دليل على أن مسالة المصالحة ليست على جدول أعمالها، وليست ضمن سياساتها المقبلة".

2017-05-04
اطبع ارسل