التاريخ : الأربعاء 18-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » الخارجية: "مواعظ" ليبرمان ستفشل في تجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية
الخارجية: "مواعظ" ليبرمان ستفشل في تجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية

الخارجية: "مواعظ" ليبرمان ستفشل في تجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية

رام الله 11-7-2017

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تصريحات وزير الحرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس

بالتزامن مع وصول الممثل الخاص للرئيس الأميركي جيسون غرينبلات، لا تعدو كونها "خارطة طريق" اسرائيلية بامتياز للهروب من السلام واستحقاقاته، ومحاولة مكشوفة لوضع "العربة أمام الحصان"، والالتفاف على مبادرة السلام العربية والتعامل معها بشكل عكسي، ويصب في محاولات اسرائيل لعرقلة الجهد الأميركي الهادف لإطلاق مفاوضات حقيقية وجدية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وكان ليبرمان صرح أمس "تصريحاً أشبه ما يكون بـ (المواعظ) موجها إلى غرينبلات ينصحه فيها بـ (التخلي عن أية خطط للمضي قدما في أية عملية سلام ثنائية مع الفلسطينيين)، داعياً الى (الانتقال إلى محور الدول المعتدلة، فهناك سيكون الانفراج وهناك من الافضل استثمار الجهد المبذول)، ومتفاخراً بما حققته الحكومة الاسرائيلية من بناء استيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأوضحت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذا ما اعتادت اسرائيل على فعله طوال سنوات المفاوضات بأشكالها المختلفة، وهو ما يتوافق أيضاً مع سعي الحكومة الاسرائيلية للتسويف والمماطلة لكسب المزيد من الوقت، من أجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف اغلاق الباب نهائيا امام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة الى جانب دولة اسرائيل.

وقالت: إن الرفض الاسرائيلي الدائم والمتواصل لأية جهود دولية لتحريك عملية السلام، ينبع من سياسة الاحتلال القائمة على الاستفراد العنيف بالشعب الفلسطيني ومصادرة حقوقه، ومبني على سلسلة طويلة من عمليات الاستيطان التهويدية والتدابير والاجراءات القمعية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، الهدف منها حسم قضايا الحل الدائم من طرف واحد، بما يمنح دولة الاحتلال وبقرار أحادي الجانب القدرة على قطف ثمار السلام قبل أن يترجم الى واقع حقيقي وملموس.

وشددت على أن السلام يتحقق فقط من خلال بوابة الشرعية الفلسطينية، وأن المحاولات الاسرائيلية المكشوفة الهادفة الى طرح بوابات بديلة سيكون مصيرها الفشل والسقوط المدوي، وعليه فان على المجتمع الدولي أن يدرك مخاطر تلك الطروحات الاسرائيلية الالتفافية على عملية السلام.

وقالت الوزارة إنه آن الأوان لتحميل الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن العراقيل والعقبات التي تضعها في طريق استئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

2017-07-11
اطبع ارسل