التاريخ : الثلاثاء 18-05-2021

الجمعية البرلمانية الآسيوية تؤكد دعمها لشعبنا وتطالب بإجراءات حازمة لوقف العدوان الإسرائيلي    |     الحكومة الإسرائيلية تمدد حالة الطوارئ في مدينة اللد بأراضي الـ48    |     طيار إسرائيلي: جيشنا إرهابي وقادتُه مجرمو حرب والحكومة عنصرية وتجرنا إلى كارثة    |     مؤرخ يهودي: إسرائيل تلعب دور الضحية وعليها مواجهة سجلها الجنائي    |     إلهان عمر: صفقة الأسلحة مع إسرائيل "ضوء أخضر للتصعيد"    |     مجلس الأمن يعقد اليوم جلسة رابعة حول غزة بدعوة من تونس والصين والنرويج    |     قوات الاحتلال تهدد المواطنين شرق بيت لحم بتحويل منازلهم الى ثكنات عسكرية    |     3 إصابات بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في الخليل    |     اندلاع مواجهات مع الاحتلال في عدة مناطق بالقدس المحتلة    |     السفير دبور يستقبل السفير السعودي في لبنان    |     36 نائبا بالكونغرس يدعون لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة    |     مسيرتان تجوبان شوارع نيويورك وواشنطن تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على شعبنا    |     طائرات الاحتلال تدمر برج الجوهرة وسط مدينة غزة    |     موسكو تعرب عن قلقها إزاء التطورات في القدس وغزة    |     وزيرة الصحة تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف العدوان على غزة    |     (محدث) الاحتلال يقصف عدة مواقع في قطاع غزة ويخلف اضرارا بممتلكات المواطنين    |     فرنسا: طرد الفلسطينيين في الشيخ جراح بالقوة يندرج في إطار سياسة الاستيطان غير الشرعية    |     القصف الإسرائيلي يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة وسط قطاع غزة    |     النائب في الكونغرس الأميركي براميلا جايابال: لا يمكننا الوقوف متفرجين أمام التهجير القسري للفلسطينيي    |     الرئيس يجري اتصالا مع حلس وأبو وردة ومسؤولين في غزة لمتابعة الأوضاع الخطيرة في القطاع    |     مسيرات غضب داخل أراضي الـ48 نصرة للقدس والأقصى    |     رئيس الوزراء يطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على أهلنا في القطاع    |     الشيخ: القيادة تدرس كل الخيارات للرد على عدوان الاحتلال البشع في الأقصى    |     الهدمي: جريمة الاحتلال البشعة في الأقصى "عدوان همجي مبيّت"
اخبار متفرقة » "مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة
"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

رام الله 11-7-2017

 أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الذكرى الثالثة عشر لقرار لاهاي، اليوم الثلاثاء، بيانا نددت فيه بعدم تنفيذ قرار وقف بناء الجدار, وهدم ما تم بناؤه، وتعويض المتضررين.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إنه في "الذكرى الثالثة عشر على القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي بخصوص جدار الفصل العنصري المقام في عمق الضفة الغربية، هو جريمة ما زالت مستمرة، وأن المجتمع الدولي لم يلاحق المجرم بعد ولم ينصف الضحية".

وأشارت الهيئة إلى نظمت بمشاركة وزيرها وليد عساف وكادرها، ومجموعة من النشطاء والحقوقيين، وقفة احتجاجية امام مقر الامم المتحدة في رام الله، أكدوا فيها على أن (قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي في قرارها الصادر بتاريخ 9-7-2004 وبواقع أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد، أن جدار العزل، الذي تقيمه إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، وطالبت إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، وبدفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها) ولكنه لحد الن لم يتم تطبيقه القرار.

وقالت: ها هي السنوات تمر متسارعة حتى ينتهي العد بها, لنبدأ بعدها بعد العقود على جريمة من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب. تصادر ارضنا وتقلع الشجر الذي ارتبط بثقافتنا وتاريخنا  وتفصل ما بين الانسان فينا وقوت اطفاله وتحرم الشعب الفلسطيني من استغلال ثرواته الطبيعية وتطوير مقدراته الاقتصادية وتقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة. ان هذه الجريمة والتي تتمثل بجدار الضم والتوسع، قد سجلت ومنذ عقد من الزمن في سجلات اعلى محفل قضائي دولي والمتمثل بمحكمة العدل الدولية في لاهاي على انها من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب ويجب ازالتها وإزالة آثارها وتعويض المتضررين عما لحق بهم من اضرار.

وأضافت: الا ان العدل الدولي عندما يتناول القضية الفلسطينية يتنازل عن أنيابه واظافره ويقف متفرجا بلا حول منه ولا قوة لتستمر الجرائم تباعا ويتعملق هيكل الجدار اكثر واكثر حتى يكاد يطل براسه الشيطاني على كل بيت من بيوت فلسطين فهو يتسلل بين قرانا وبين احيائنا دون رادع .لقد ان الاوان ان نتوقف عن العمل كموظفي احصاء ما علينا الا ان نحصي عدد الجرائم وازمانها، وان الآوان لتتوقف ارهاصات آخر احتلال في العالم عن استباحة دمائنا وارزاقنا وكرامتنا وحريتنا.

وثمنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "كل جهد دولي لإحقاق حقوقنا المشروعة في اي محفل من المحافل الدولية سواء في محكمة العدل الدولية حيث فتوى لاهاي المنصفة المتعلقة بجدار الضم والتوسع والتي نستذكرها الان مرورا مجلس الامن حيث قراره المنصف رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي ويدعو لإزالته وصولا الى قرارات اليونسكو المنصفة ايضا بما يخص مدينة القدس ومدينة الخليل والاعتراف بهما دوليا على انهما حقا خالصا للشعب الفلسطيني ودولته العتيدة دون غيرها، الا ان هذه القرارات لم ترق حتى الان لتصل الى مستوى التطبيق الفعلي والملزم لكيان الاحتلال المارق على كل الشرائع الدولية والقرارات المنصفة لحقوقنا السياسية والانسانية، وعليه فإننا نطالب المؤسسات الدولية الفاعلة بوضع آليات تطبيقية حاسمة وملزمة لتطبيق ما تقرر في مؤسساتهم على ارض الواقع.

2017-07-11
اطبع ارسل