التاريخ : الأحد 22-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » 159 عالما ومحاضرا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة يتضامنون مع الأونروا
159 عالما ومحاضرا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة يتضامنون مع الأونروا

159 عالما ومحاضرا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة يتضامنون مع الأونروا

القدس 13-9-2018

قالت مجلة "لانست" الطبية العريقة إنها استلمت مؤخرا رسالة دعم للأونروا موقعة من 159 عالما ومحاضرا وعاملا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة وعريقة من كافة أنحاء العام.

وأوضحت المجلة، حسب بيان للأونروا اليوم الخميس، أن الرسالة حملت دعما قويا للأونروا على ضوء القرار الأميركي بوقف مساعداتها، وحذرت من تداعيات هكذا قرار على اللاجئين الفلسطينيين.

وتعتبر مجلة "لانست" الطبية، التي اسست في العام 1823 من أهم وأعرق المجلات التي تعني بالقضايا الطبية وتجلياتها المجتمعية والانسانية على صعيد العالم، وهي مجلة تقدر عاليا اسهامات الاونروا الطبية، وتنشر وتغطي بشكل دوري إنجازات وتحديات الخدمات الطبية التابعة للأونروا.

وحملت الرسالة التي نشرتها مجلة لانست عنوان "دعم بقاء الاونروا"، وجاء فيها: "توفر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) مساعدة إنسانية منقذة للأرواح لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين يدخلون الآن في العقد الثامن من حالة انعدام دولة لهم ونزاع. إن حوالي ثلث لاجئي فلسطين لا يزالون يعيشون في 58 مخيما معترفا به. وتقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 702 مدرسة، إلى جانب 144 مركزا صحيا، بعضهم تضرروا جراء الكوارث الإنسانية الجارية في سوريا وفي قطاع غزة. لقد عملت الوكالة على التقليل وبشكل كبير من انتشار الأمراض المعدية ومعدل الوفيات ونسبة الأمية. وتشتمل خدماتها الاجتماعية على إعادة بناء البنية التحتية والمنازل التي تدمرت جراء النزاع، وتقدم معونة نقدية وقروضا تمويلية صغيرة للفلسطينيين الذين تم اختزال حقوقهم، والذين هم محرومون من حق العودة إلى وطنهم.

ومع ذلك، فإن الأونروا تكافح من أجل بقائها. ففي الحادي والثلاثين من آب 2018، أكدت إدارة ترمب أن الولايات المتحدة، والتي كانت في السابق أكبر مانح للأونروا، لن تقدم بعد الآن أي تمويل للأونروا. إن الأزمات التمويلية ليست جديدة على الأونروا؛ إلا أن هذه الأزمة تعد غير مسبوقة.

إن التوقف المفاجئ لخدمات الأونروا سيعمل على خلق حالة طوارئ إنسانية من شأنها أن تثقل كاهل البلدان المضيفة التي هي أصلا مثقلة بالفعل. وهي ستعمل على مفاقمة النزاعات القائمة وتعطل السلام الهش وتخلق عمليات نزوح جديدة وتولد عدم الرضا والغضب.

وما لم يتم اتخاذ إجراء ما، فإن الحكومات ستكون قد حصلت على الضوء الأخضر لحالة طوارئ طاحنة متعددة الأوجه، حالة لا تستطيع المنطقة بكل بساطة أن تتحملها. ونحن -الموقعين أدناه، علماء وباحثين- نحث حكوماتنا على دعم الأونروا الآن واستدامة خدمات الأونروا، وبالتالي تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والكرامة والأمل.

توقيع 159 باحثا وعالما على رسالة "ادعموا بقاء الأونروا".

2018-09-13
اطبع ارسل