التاريخ : الثلاثاء 28-09-2021

الأمم المتحدة: الاحتلال سبب مشاكل الاقتصاد الفلسطيني و"كورونا" لم تضف شيئا    |     عضو الكونغرس نيومان تؤكد دعمها لحقوق المقدسيين الذين يعانون التهجير القسري في القدس    |     مجدلاني: نسعى لتعزيز إمكانيات الجمعيات الخيرية في القدس لضمان صمودها    |     رفضا لاعتقالهم الإداري: سبعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام    |     إصابة راعي أغنام بجروح إثر اعتداء مستوطنين عليه بمسافر يطا    |     مستوطنون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تعتقل مُصليا من باحاته    |     إصابتان برصاص الاحتلال ومداهمة منزلي أسيرين في قباطية جنوب جنين    |     أبو علي: خطاب الرئيس في الأمم المتحدة سيكون إحدى الوثائق الأساسية في الجامعة العربية    |     "الخارجية" تحذر من مخاطر إضاعة فرصة السلام الأخيرة التي وفرها الرئيس على الأمن والسلم الدوليين    |     ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى سبعة    |     مجلس الوزراء يناقش حزمة مشاريع جديدة لمحافظة الخليل تصل إلى 30 مليون دولار    |     مستوطن يهاجم مدرسة بنات اللبن الشرقية ويحاول الاعتداء على هيئتها التدريسية    |     626 مستوطنا يقتحمون "الأقصى" والاحتلال يحول باحاته إلى ثكنة عسكرية    |     الاحتلال يغلق البوابة الرئيسية لمدرسة الساوية -اللبن الثانوية    |     21 عاما على "انتفاضة الأقصى"    |     وزارة شؤون القدس تحذر من محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم بالأقصى    |     الحكومة تعقد جلستها الأسبوعية في مدينة الخليل اليوم    |     الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من بدو في القدس    |     الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة بينهم سيدة    |     الجمعية العامة.. منبر بارز وحضور فلسطيني طاغ    |     إصابات في اعتداء للمستوطنين على أهالي سوسيا جنوب الخليل    |     "الخارجية": الاعتراف بدولة فلسطين ضمانة أساس لحماية حل الدولتين    |     المالكي يطلع وزيرة خارجية السنغال على جرائم الاحتلال بحق شعبنا    |     ملحم: 6 مليارات شيقل فائض عملة في فلسطين بحاجة لتحويلها لإسرائيل
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل