التاريخ : الأحد 04-12-2022

لقاء قيادي بين حركة فتح والجبهة الديمقراطية في سفارة فلسطين في بيروت    |     دبور يستقبل القائم باعمال سفارة دولة الكويت في لبنان    |     لقاء قيادي بين حركتي فتح وحماس في سفارة فلسطين في بيروت    |     سفارة فلسطين في لبنان تحيي الذكرى ال18 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات    |     كلمة الاخ السفير اشرف دبور في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي جابت شوارع مدينة بيروت وفاء للرئيس الر    |     سفارة فلسطين في لبنان تستقبل المعزّين بوفاة ام الشهداء أم عزيز    |     "الخارجية": المطلوب إجراءات دولية غير تقليدية قادرة على وقف التصعيد وإحياء عملية السلام    |     الرئيس يهنئ نظيره الجزائري بعيد الثورة المجيدة    |     13 عاما على رحيل القائد صخر حبش    |     "وفا": 32 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الشهر الماضي    |     بمشاركة الرئيس: أعمال القمة العربية الـ 31 تنطلق اليوم بالجزائر    |     "هيئة مقاومة الجدار": 1197 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه خلال الشهر الماضي    |     بحرية الاحتلال تعتقل أربعة صيادين في بحر غزة    |     50 ألف مصل يؤدون "الجمعة" في الأقصى    |     الرئاسة تدين جريمة الاحتلال في حوارة وتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن تفجر الاوضاع    |     الاحتلال يعتقل 40 مواطنا من الضفة وغزة    |     دبور يستقبل السفير العماني في لبنان    |     الشيخ يبحث مع القنصل البريطاني التطورات الخطيرة في الاراضي المحتلة    |     اشتية يلتقي وزير الدفاع في ختام زيارته لإندونيسيا    |     الرئيس يتسلم نسخة من كتاب "رفقة عمر" لانتصار الوزير    |     الاحتلال يغلق المدخل الرئيسي لبلدة عزون بالسواتر الترابية    |     البكري يطلع وزير العدل الموريتاني والأمين العام للرباط الوطني على انتهاكات الاحتلال    |     الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في قرية الديوك التحتا غرب أريحا    |     الجامعة العربية تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير حماية دولية لشعبنا
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل