التاريخ : الجمعة 15-10-2021

خلال مؤتمر صحفي: الأوضاع في سجون الاحتلال مأساوية وقابلة للانفجار    |     اشتية يستقبل القاصد الرسولي ويدعو لتوحيد الجهود لمواجهة الحرب الإسرائيلية على المقدسات    |     المالكي يطلع نظيره الغامبي على المستجدات السياسية في فلسطين    |     "الخارجية" تحذر: ميليشيات المستوطنين في الضفة تعيد إنتاج جرائم العصابات الصهيونية    |     أسرى "الجهاد" يشرعون بالإضراب عن الطعام    |     "الهلال الأحمر" تفتتح مخيمها الشبابي التطوعي الثامن "شباب أرض الزيتون"    |     الهباش يلتقي رئيسي مجلسي الأمة والشعبي الوطني ووزير العدل في الجزائر    |     المالكي يطلع نظيره الاوغندي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا    |     91 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى    |     غردت ضد اسرائيل: ممثلة أميركية مشهورة تقارن بين تهجير الفلسطينيين والأميركيين الأصليين    |     مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في قرية مردا    |     المالكي يطلع نظيره الصربي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا    |     الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بالعيد الوطني    |     مستوطنون يقتلعون نحو 900 شتلة ويسرقون ثمار الزيتون من أراضي سبسطية    |     جيش الاحتلال يهدم "بركسا" غرب سلفيت    |     "الخارجية": التعرف على مكان وجود المفقود الثالث من المواطنين المختفين في تركيا    |     الاحتلال يصيب شابا بالرصاص وآخرين بالاختناق خلال مواجهات في طمون    |     السلطات الإسرائيلية تهدم منزلا في كفر قاسم في أراضي48    |     ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام وسط ظروف صحية خطيرة    |     نقل الأسير المضرب زكريا الزبيدي إلى عيادة سجن بئر السبع    |     منح صبري صيدم وسام فارس نجمة إيطاليا    |     "الخارجية": دولة الاحتلال تواصل "القضم" التدريجي للسيادة على الأقصى    |     "شؤون المغتربين" تدعو جالياتنا لتكثيف جهودها لفضح ممارسات الاحتلال في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا    |     الشيخ: الموافقة على 442 طلب جمع شمل والمتابعة مستمرة لاستكمال باقي الملفات
الصحافة الفلسطينية » المصالحة تستبعد مرة اخرى وتختنق بالتناقضات والمصالح الخاصة
المصالحة تستبعد مرة اخرى وتختنق بالتناقضات والمصالح الخاصة

 

 المصالحة تستبعد مرة اخرى وتختنق بالتناقضات والمصالح الخاصة

 

جريدة القدس

 

حديث القدس 8-3-2012

 كانوا يقولون ان د. سلام فياض هو المشكلة وان ترؤسه للحكومة الوطنية مستحيل، وتبين ان المشكلة ابعد من ذلك، فقد صار ترؤس الرئيس ابو مازن للحكومة هو المشكلة. وحين قال ابو مازن انه مستعد للتخلي عن رئاسة الحكومة لم تكن اجوبة ولا كان هناك انفراج في الطريق نحو المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، واتضح مرة اخرى ان المشكلة الحقيقية تكمن في المصالح الخاصة والتناقضات الداخلية وليس في أي شيء آخر.

لقد كان من المفترض ان تقدم حركة حماس، يوم امس، تصورها لحكومة الوحدة وتحدد موقفها من الامر، وسط هذا السيل من التصريحات المتناقضة والمتعارضة مع فكرة وضرورة المصالحة التي صدرت منذ توقيع اتفاق الدوحة حتى اليوم.

يقول احد قادة حماس واكثرهم صراحة ووضوحا في تصريحاته الدكتور محمود الزهار انه لم يكن هناك اي مبرر لاتفاق الدوحة، وان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لم يستشر احدا حين وقع الاتفاق. لقد كان رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية في الدوحة قبيل توقيع الاتفاق وبدل البقاء والمشاركة توجه الى ايران وهي حليف سوريا التي غادرتها قيادات حماس، مما يدلل على عمق التناقضات والانقسامات داخل الحركة رغم النفي المتكرر لذلك.

وان كان مشعل لم يشاور احدا فماذا كانت نتائج اجتماعات قيادات حماس بحضور مشعل وغيره، ولماذا لم يحددوا موقفهم الذي كان مقررا بالامس، بعد التشاور وتبادل الرأي ومعرفة كل التفاصيل ؟ وان كان الزهار يقول انه لم يكن للاتفاق اي مبرر فهل تشاور مع الآخرين بهذا الخصوص ام انه رأي شخصي ؟

لماذا كل هذه المماطلة والتسويف والمماحكة في قضية تستحوذ على اهتمام شعبنا بأكمله في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ القضية ؟ لماذا يغلقون كل نوافذ التفاؤل ويقتلون الآمال في مهدها ؟ لماذا كلما وقعوا اتفاقا عادوا مرة اخرى للقضاء عليه ومحاولة التحايل والبحث عن مبررات واهية واعذار كاذبة للتخلص من تنفيذ الاتفاقات واحدا بعد الآخر ؟ لماذا لا يتحلى كل القادة المعنيين بالمصارحة للحديث عن المصالحة. لماذا لا يقولون لنا انهم مصممون على الانقسام ومتمسكون به وغير مستعدين للتنازل عن مصالحهم الخاصة الضيقة وان المصلحة الوطنية تجيء ثانيا ؟ لماذا يتحدثون عن الانتخابات ويشكلون اللجان وهم يعرفون ان اسرائيل لن تسمح بانتخابات وطنية بالقدس واننا لن نقبل بانتخابات بدون القدس ؟ لماذا يكررون الاجتماعات واللقاءات ويتحدثون عن "تقدم" وهم اكثر من يعرف ان النتائج صفر ولا تقدم حقيقيا في أي اتجاه.

لقد انهكوا شعبنا بهذا الكلام الخالي من أي مضمون، ويدرك شعبنا ذلك جيدا ولهذا فانه يفقد الثقة بهم يوما بعد يوم .. !!

2012-03-08
اطبع ارسل