التاريخ : الثلاثاء 24-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » منال الجعبري.. "عين الكاميرا" وعين الحقيقة
منال الجعبري.. "عين الكاميرا" وعين الحقيقة

منال الجعبري.. "عين الكاميرا" وعين الحقيقة

الخليل 26-12-2018

بعين الكاميرا، توثق منال الجعبري اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.. بشكل يومي تتواجد في مناطق التماس "الملتهبة" مع جنود الاحتلال والمستوطنين المسلحين بالكره والعنصرية.

الجعبري، لا تهاب المستوطنين، وتوثق جرائمهم في مهمة أقل ما يمكن أن يقال عنها "مهمة فدائية".. ذلك أن انتهاكاتهم الفاضحة الى جانب الجنود بحق المواطنين العزل والأطفال المسالمين، تخالف وتنتهك الى أبعد حد معايير حقوق الانسان الدولية، كما تقول.

وتضيف منال الجعبري، المسؤولة عن مشروع "الرد بالفيديو" وهو أحد مشاريع التصوير في جمعية "بتسيلم" الاسرائيلية لحقوق الانسان، ان بداياتها تمثلت بالعمل كباحثة اجتماعية في منطقة "الحواور" بمدينة الخليل، قبل أن تلتحق بالعمل بجمعية "بتسيلم"، لافتة إلى أنها وعائلتها يسكنون في "جبل جوهر" شرق المدينة، وهي واحدة من مناطق التماس التي تعيش على الدوام حالة من التوتر بفعل الممارسات والتدابير الانتقامية الاسرائيلية.

الجعبري، خضعت لدورات مكثفة بمجال حقوق الانسان في الأردن، وبرلين، واسطنبول، وتلقت دورات أخرى في الالكترونيات والتصوير وصيانة الكاميرات، وفي اللغة الانجليزية أيضا.

"عملي ميداني بالكامل، ويقع ضمن مسؤولياتي متابعة 50 متطوعا مهمتهم تتلخص بتصوير انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في مناطق التماس في محافظة الخليل، وهم يساعدوننا في توثيق الاعتداءات على الأطفال والنساء وكافة المواطنين في مناطق سكنهم في أحياء البويرة، وتل الرميدة، والحرم الإبراهيمي، وبلدة بيت أمر، ومخيم العروب، وغيرها.."، تقول منال الجعبري.

وبحسب ما أفادت به الجعبري، فإن "عين الكاميرات" بحوزتها وحوزة الناشطين والمتطوعين لصالح "بتسيلم"، تلتقط اعتداءات فظيعة تلقى صدى وانتشارا واسعا في مختلف وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما اذا ما تعلق الأمر بالتنكيل بالأطفال وتلاميذ المدارس والنساء، مشيرة الى ان كل المواد الموثقة، من قتل واصابات وترهيب وهدم للبيوت واقتحامات للمدارس ودور العبادة، يتم ارسالها الى مكتب "بتسيلم" لتبويبها، ويتم لاحقا نشرها في الصحافة المحلية والعالمية.

 وعن طبيعة وأهمية عملها، اشارت الى أن عملها مختلف قليلا عن الصحافة، ويكمن في متابعة الحدث بعد توثيقه.. ويتلخص عملها بالتصوير على مدار الساعة وفي كل نقطة احتكاك حتى لو كانت بعيدة عن أعين الصحافة.. من خلال المتطوعين الذين غالبا ما يصبحون من بين "الضحايا".

وقالت الجعبري إنها تمنح وسائل الاعلام، ووكالات الانباء بإعطائهم الصور والفيديوهات الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان في هذه المناطق، بالمجان ودون مقابل، مشيرة الى أن بعض الفيديوهات استخدمت امام المحاكم الاسرائيلية لدحض ادعاءات الاحتلال بمحاولات الطعن والقتل بدم بارد، مؤكدة أن الفيديو الخاص بإعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف، تم تصويره من خلال المتطوعين التابعين لمشروع الرد بالتصوير.. كما جرى متابعة القضية في المحاكم الاسرائيلية، واحضار شهود العيان، وتأمين وصولهم الى المحاكم بوجود محام.

وحول السلامة المهنية لعملها قالت الجعبري "إنها في وضع خطر، حيث يتم التحريض عليها من خلال نشر صورها بين المستوطنين، مبينة أن مستوطنا يدعى عوفر، واخرى متطرفة تدعى عانات كوهن، دائما ما يلاحقانها ويتعرضان لها، بالإضافة الى جنود ما يسمى "حرس الحدود" الذين باتوا يخشون أعين الكاميرات التي تفضح ممارساتهم ضد المواطنين العزل.

وأصيبت الجعبري التي لا يقتصر عملها على التصوير والتوثيق، بل متابعة وقع ووقائع الحدث على الضحية وتدوين إفادته.. أصيبت في المواجهات عدة مرات بقنابل الصوت، وبالغاز السام، والرصاص المطاط.. بالإضافة الى الاحتجاز والاعتقال.

الجعبري أكدت ايمانها بهذا العمل، واهمية توثيق انتهاكات الاحتلال، وتوثيق الحياة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني تحت نير الاحتلال.

2018-12-26
اطبع ارسل