التاريخ : الثلاثاء 24-05-2022

زكريا .. أخوك داوود استشهد    |     الاحتلال يهدم ثلاث غرف زراعية في كفر الديك    |     "الخارجية" تُحذر من تصاعد عمليات خطف الأطفال من قبل المستوطنين    |     الاحتلال يهدم منزلين قيد الإنشاء في أريحا    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     إصابة شاب واعتقال آخرين في جنين    |     جورج تاون: خريجون يرفعون اعلام فلسطين وصور الشهيدة أبو عاقلة امام وزير الخارجية الأمريكي    |     السفير دبور يتفقّد مستشفى "تل الزعتر" في مخيّم الرشيدية للاطلاع على عملية الترميم والتجهيزات ومتابعت    |     حقوقيون وإعلاميون يدعون لتفعيل كل المسارات القانونية لمحاسبة قتلة "أبو عاقلة"    |     157 مستوطنا يقتحمون "الأقصى"    |     الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة    |     دبور يلتقي رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني    |     الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من الضفة    |     المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري    |     المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الــ138    |     دبور يستقبل مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان    |     "الفرنسي": نبحث مقاضاة شرطة الاحتلال بعد اعتدائها على المستشفى وجنازة أبو عاقلة    |     اشتية يدعو دول العالم لتفعيل قرارات مقاطعة دولة الاحتلال وفرض العقوبات عليها    |     نكبة متجددة جنوب الخليل.. 12 قرية في "مرمى" التهجير    |     الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     ابناء شعبنا يحيون ذكرى النكبة بمسيرات ومظاهرات كبرى في المدن الأميركية    |     تواصل انتهاكات الاحتلال: شهيد وإصابات واعتقالات واستيلاء واعتداءات للمستوطنين    |     الأحمد يقدم واجب العزاء بالشهيد داوود الزبيدي
نشاطات فلسطينية في لبنان » الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان
الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان

الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان

بيروت 4-7-2019
-
التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم الخميس، الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال سليمان بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وامين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات.


واكد سليمان على متانة العلاقة بين لبنان وفلسطين رسميا وشعبيا، معتبراً انه خبرها وعاش تفاصيلها منذ قيادة الجيش الى الرئاسة الاولى وحتى اليوم، مشددا على اهمية تحسين ظروف حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باعتباره امرا واجبا، لاننا كلبنانيين يهمنا جدا ان يكون وضع اللاجئ الفلسطيني مريحا، حتى لا يتحول الوضع غير المريح الى ارباك للفلسطينيين واللبنانيين.


واشار الرئيس سليمان الى وجود مسعى حاليا لاعادة اتاحة الفرص للفلسطينيين للعيش بكرامة في لبنان.


واكد سليمان اعتزاز لبنان بأن تكون المبادرة العربية للسلام اقرت في قمة بيروت العربية عام 2002، وان لبنان متمسك بهذه المبادرة، لافتاً الى انه عندما طرح ما يسمى "صفقة القرن" كان الموقف جيد جدا من الفلسطينيين ولبنان برفض هذه الصفقة لان المال لا يحل القضايا الكبرى القومية والوطنية والاجتماعية والتاريخية.


وشدد سليمان ان "هذه الصفقة لن نوافق عليها اطلاقا لانها بيع للكرامة العربية وليس لفلسطين لوحدها، لذلك لن تمر هذه الصفقة، ولكن يجب على الدول العربية الاستمرار بالصمود على هذا الموقف ودعم المؤسسات التي تعني القضية الفلسطينية وتحديدا الاونروا، واذا كانت بعض الدول تريد افلاسها علينا كعرب دعمها والحفاظ على استمراريتها لكي تبقى شاهدة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة."

واضاف: "لقد طلبت الى السيد الاحمد ابلاغ تحياتي الى صديقي فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي كان له الدور الكبير ولا يزال في تحسين العلاقة عبر شخصه مباشرة وعبر موفديه وعبر السفارة الفلسطينية في لبنان."


واشاد سليمان بالموقف الصلب الذي اتخذه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالتمسك بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.


بدوره نقل الاحمد تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني للرئيس سليمان، مؤكداً على متانة العلاقة اللبنانية الفلسطينية التي ترسخت في عهده ووضع قواعد بناء العلاقة على الاصعدة كافة، وترسخت سفارة دولة فلسطين وصارت على مستوى سفارة وسفير تعبيرا عن الموقف التاريخي للشعب اللبناني الشقيق ودعمه لنضال الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال ولاحتضانه النضال الفلسطيني في كل المراحل من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني والعربي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واكد الاحمد الرفض الكامل لما يسمى صفقة القرن التي تريد ان تنتقص من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني سواء في اقامة الدولة والقدس عاصمتها وحقوق اللاجئين وفق القرار ١٩٤ في العودة والتعويض، وكذلك التصدي لكل التحركات التي تريد تحقيق الحلم الصهيوني باقامة اسرائيل الكبرى في المنطقة ومس الحقوق اللبنانية والسورية والاردنية والمصرية والعربية عموما.

 

2019-07-04
اطبع ارسل