التاريخ : الجمعة 27-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » الخارجية: الصفقات والمؤتمرات التي تتجاوز الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل
الخارجية: الصفقات والمؤتمرات التي تتجاوز الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل

الخارجية: الصفقات والمؤتمرات التي تتجاوز الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل

رام الله 31-7-2019 

اكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن جميع المحاولات الأميركية الاسرائيلية لتجاوز بوابة الشرعية الفلسطينية عبر مسارات جانبية من صفقات ومؤتمرات مصيرها الفشل.

وأشارت الخارجية في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، الى ما كشفه الاعلام العبري، عن مقترح أميركي لما أسماه بـ(مؤتمر سلام) يعقد في كامب ديفيد عشية الانتخابات الاسرائيلية، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لطرح (الخطوط العريضة لصفقة القرن بحضور قادة عرب، وحسب الإعلام العبري، فقد تمت صياغة هذه الخطوة مع نتنياهو وسفير اسرائيل في واشنطن حتى تندرج في حملة نتنياهو الانتخابية، كما أفاد الاعلام العبري بأن صهر الرئيس ترمب "كوشنير" يحمل معه هذه "البضاعة" في جولته الراهنة في المنطقة.

وقالت الخارجية: "إن هذا الحراك الأميركي وحالة النشاط التي دبت في فريق ترمب بعد الانتكاسة التي اصابتهم في ورشة المنامة، الهدف منه مُساعدة ترمب في الانتخابات الرئاسية الاميركية 2020، وتقديم المساعدة اللازمة لنتنياهو في سباقه الانتخابي في ايلول المقبل، وتحسين فرصه في تشكيل ائتلاف حكومي واسع على قاعدة ما تُسمى (صفقة القرن)، وهو ما يؤكد أن وجود نتنياهو في الحكم هو العنصر الأساس في سياسة ترمب وخطته المزعومة للسلام.

واعتبرت الوزارة أن هذا التسريب الاعلامي بشأن مقترح (مؤتمر السلام) الهدف منه تحقيق غايات ثلاث: الأولى ضمان نجاح نتنياهو في الانتخابات. والثانية، تثبيت مبدأ التطبيع العربي مع اسرائيل بعيدا عن مضمون مبادرة السلام العربية وترتيب اولوياتها. والثالثة فهي أن السلام يمكن عقده بغياب الفلسطينيين، حيث إن الرؤية الأميركية لا ترى فيهم شريكا وتكتفي بـ(تحسينات وهمية) في مستويات وظروف حياة الفلسطينيين كما أظهرت "ورشة المنامة". ولتحقيق هذه الغايات برزت في الايام القليلة الماضية محاولات نتنياهو التضليلية وادعاءاته بالموافقة على بعض البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، في محاولة لذر الرماد في العيون، ولتسهيل مهمة كوشنير الحالية في المنطقة.

وتساءلت "الخارجية": هل يمتنع العرب عن المشاركة في هذا المؤتمر المقترح؟ وهل سيتم التطبيع هناك في كامب ديفيد وطي صفحة الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن مبدأ حل الدولتين؟

وقالت الوزارة: إنها تنظر بخطورة بالغة لهذا المقترح وغاياته، وتحذر من إقدام إدارة ترمب وفريقه المتصهين وتحت ضغط السباق الانتخابي في أميركا واسرائيل، والاصرار على إنجاح نتنياهو على اتخاذ المزيد من الاعلانات والقرارات المساندة والمؤيدة للاحتلال والاستيطان، وفرض القانون الاسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها.

2019-07-31
اطبع ارسل