التاريخ : السبت 28-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟
في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

 أحمد العشي
يصادف يوم 11-11 الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي استشهد مسموما بمادة (البولونيوم) أثناء فترة محاصرته في المقاطعة بمدينة رام الله.

بشهادة الجميع، كان الرئيس أبو عمار، أبٌ لكل فئات المجتمع الفلسطيني، سواء مسلمين او مسيحيين، فقراء وأغنياء، أطفال وشباب ونساء وشخيوخ.

"دنيا الوطن" تعرفت من الدكتور حنا عيسى رئيس المؤسسة الاسلامية المسيحية، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الذي أكد أن الرئيس عرفات فلسطيني الجذر يعود الى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ووالدته من القدس الشريف من عائلة أبو السعود، فمنذ نوعمة أظافره وهو يتعايش مع الجو الفلسطيني بمسحييه ومسلمييه واليهود الذين كانون يسكنون في مدينة القدس في آن واحد.

 

وقال عيسى: "الرئيس عرفات لم يكن يميز بين فلسطين وفلسطيني، وبالتالي كان يقول ان الشعب الفلسطيني يجب ان يكون على قلب رجل واحد، وهذا ما اكد عندما انطلقت حركة فتح في تاريخ 1 كانون الثاني/يناير لعام 1965، وكان دائما يحاول أن يشارك المسلم والمسيحي في آن واحد، على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب وليس فرد، لهذا ابو عمار تجانس مع المسيحيين".

وأضاف: "في بداية التسعينات تزوج ابو عمار قبل دخوله لفلسطين، تزوج من الاخت سهى عرفات من مدينة رام الله، وبالتالي اصبح يجمع الشعب الفلسطيني بشقيه الإسلامي والمسيحي، وخاصة بأن ترك لها أن تكون مسيحية، وبالتالي كان يتعامل معنا معاملة جيدة لا تمييز بين حنا ولا محمد ولا بين عيسى او موسى".

وتابع عيسى بقوله: "كان أبو عمار جذر أساسي بالنسبة لنا كفلسطينيين في الحفاظ على التنوع، وبالتالي كل الشعارات التي كان يطلقها الشعب الفلسطيني كانت الوحدة الاسلامية المسيحية، وكان دائما يطلق شعار فلسطين والقدس للجميع، وبالتالي هذا هو ياسر عرفات في التعامل مع المسيحيين".

وفي السياق، أوضح عيسى، أنه منذ ان وضعت قدم ابو عمار في عام 1994 وهو يحتفل مع المسيحيين في أعيادهم المجيدة، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن استمر في ذلك حتى بعد استشهاد ابو عمار، وبالتالي عرفات لم يكن يميز بين الاعياد سواء الدينية او الوطنية، وبين أعياد المسيحيين والمسلمين، وكان يحضر اعياد المسيحيين، وكان يحضر التقويم الشرقي والغربي للمسيحيين.

وقال: "حتى هذه اللحظة ما زلنا نحتفل بهذه المناسبات، كما بدأها ياسر عرفات واستمر بها الرئيس أبو مازن"، مضيفا: "لم أشعر ان هناك تمييز بين مسلم ومسيحي، حيث كان كما يهتم بيوم الجمعة، كان يهتم بأيام الآحاد، كذلك المناسبات الدينية والوطنية عند المسيحيين والمسلمين، كما أنه كان يعطي الإجازات في الاعياد المسيحية والاسلامية، ورسخ الاحتفال بها واعتبرها أعياد دينية ووطنية".


 
 
2019-11-12
اطبع ارسل