التاريخ : السبت 28-03-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
الاخبار » تواصل المواقف اللبنانية المنددة بإعلان ترمب
تواصل المواقف اللبنانية المنددة بإعلان ترمب

تواصل المواقف اللبنانية المنددة بإعلان ترمب

يروت 28-1-2020 
 
تواصلت المواقف اللبنانية المستنكرة والمنددة بإعلان ترمب عن "صفقة القرن".

وفي هذا السياق، أكد مستشار رئيس الجمهورية أمل أبو زيد أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو خطة لتدمير السلام، ستكون لها مخاطر وتداعيات سلبية على لبنان وكيانه وديموغرافيته، من خلال محاولة تنفيذ المخطط القديم الجديد بتوطين اللاجئين الفلسطينيين.

وجدد أبو زيد، في سلسلة تغريدات له على "تويتر" رفض لبنان لـ"صفقة القرن"، ورفض أي لعبة دولية وأي مؤامرة على حساب لبنان ومصلحته العليا مهما كلف الثمن، مشددا على حق لبنان المشروع في الدفاع عن سيادته والتمسك بما ورد في مقدمة الدستور اللبناني الذي نص صراحة أن لا توطين ولا تجزئة ولا تقسيم.

بدوره، أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق نجيب ميقاتي أن ‏لا سلام يرتجى إذا لم ينل الفلسطينيون حقهم في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وكل ما عدا ذلك مشاريع لن يكتب لها النجاح، ولا يمكن فرضها بقوة الواقع أو واقع القوة.

كذلك، اعتبر "تيار المستقبل" في بيان له، ألا حق يعلو "الحق الفلسطيني في رفض (صفقة القرن) التي لا يمكن أن تمر على حساب الشعب الفلسطيني ونضاله التاريخي للدفاع عن أرضه ومقدساته، وتثبيت حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس".

وأكد أن الوقوف خلف وحدة الشعب الفلسطيني وقيادته في رفض هذه الصفقة التي تستند إلى وعد بلفور، هو واجب عربي وقومي وأخلاقي وإنساني، في ظل الخشية من تصفية القضية الفلسطينية وما تعنيه بالنسبة إلى الشعوب العربية والإسلامية في كل أصقاع العالم".

ودعا "تيار المستقبل" العالمين العربي والإسلامي إلى أوسع تضامن مع القضية الفلسطينية، واعتبار هذه الصفقة بمثابة صفعة لكل مساعي الوصول إلى سلام عادل، وتأكيد رفض أي نوع من أنواع التوطين، والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهذا ما نتمسك به في لبنان، في ظل الإجماع على رفض التوطين واعتبار حق العودة حقا مقدسا".

من جهته، قال النائب في البرلمان اللبناني محمد سليمان: "أضم صوتي إلى صوت الرئيس محمود عباس بأن صفقة العصر لن تمر، وستبقى القدس عاصمة فلسطين، ولن نسمح بالتفريط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وأن مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال".

من ناحيته، قال النائب علي حسن خليل، عبر حسابه على موقع " تويتر" إن "صفقة القرن ليست مصيرا محتوما لنا وللقضية الفلسطينية. وحدتنا ستفشلها وتسقط ما يرسم لنا منها، ووحدة الفلسطينيين تحميهم وتحصن حقوقهم. لن تمر الصفقة طالما أننا نقاومها متحدين. الوحدة سلاحنا الأول بوجه ترمب".

كما قال النائب وليد البعريني: "أمام عجز الأمة عن قضيتنا المركزية فلسطين تبقى الكلمة واجبة في زمن الصفقات المشبوهة.. ولا شيء يدنس مسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد السيد المسيح عليه السلام..وستبقى فلسطين عربية الهوى والهوية".

من جهته، استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، بشدة، في تصريح له، ما يسمى "صفقة القرن التي نعتبرها صفقة عار تهدف بالدرجة الأولى إلى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس التوطين كأمر واقع يلغي حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم في فلسطين".

وأكد أن القدس كانت ولا تزال عاصمة أبدية لدولة فلسطين العربية، وستبقى هويتها عربية (إسلامية ومسيحية)، وهي عصية على غطرسة الاحتلال ومحاولات التهويد، وتأبى كما كل أرض فلسطين أن يظل الاحتلال جاثما فوق ترابها".

وتوجه الخطيب بتحية إكبار إلى الشعب الفلسطيني المضحي والصامد بوجه الاحتلال وغطرسته، مشيدا بالموقف الفلسطيني الموحد والرافض لـ"صفقة القرن".

2020-01-28
اطبع ارسل