التاريخ : الخميس 23-09-2021

الرئيس يهنئ الرئيس المالي بذكرى الاستقلال    |     "الخارجية": اسرائيل تتحدى الاجماع الدولي الداعم لحل الدولتين بالاستيلاء على مزيد من الأرض    |     الاحتلال يجرّف 30 دونما جنوب نابلس    |     "التعليم العالي" تدين اعتداء عناصر "حماس" على طلبة وموظفين في جامعة الأزهر    |     الحنيفات: "الفلسطينية الأردنية" للتسويق الزراعي تفتح آفاق تعاون عربي مشترك    |     المالكي يطلع نظيره البحريني على الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     استطلاع: ثلثا الخبراء الأميركيين بشؤون الشرق الأوسط يعتبرون إسرائيل دولة فصل عنصري    |     الاحتلال يغلق المنطقة الأثرية في سبسطية    |     القاهرة: فلسطين تشارك في منتدى اليونسكو الإقليمي للعلم المفتوح بالمنطقة العربية    |     السيسي: لا سبيل لاستقرار المنطقة دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطيني    |     المالكي ووزير خارجية قبرص يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التنموي    |     نقابة معلمي لوس أنجلوس تخصص ندوات وغرفا إلكترونية لبحث القضية الفلسطينية    |     جامعة مانيتوبا الكندية تتضامن مع فلسطين ضد جرائم التطهير العرقي    |     محامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صورية    |     "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي    |     أبو شحادة: خطة لإسناد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال    |     "فدا": "حماس" تتحمل المسؤولية في حال عدم موافقتها إجراء الانتخابات في المحافظات الجنوبية    |     الحايك: "فتح" حريصة على إجراء الانتخابات في محافظات الوطن    |     حزب الشعب: "حماس" عطلت الانتخابات المحلية السابقة وعليها الموافقة على إجرائها    |     رام الله: وقفة تطالب بتفعيل الاتفاقيات الدولية من أجل توفير الحماية للأسرى    |     الديمقراطية: على "حماس" العمل على تذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات المحلية    |     جبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية في غزة    |     اشتية: لاءات بينيت تعني الاستمرار في التدمير الممنهج لإمكانية إقامة دولة فلسطين
الاخبار » 54 عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي
54  عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي

54  عاما على انطلاقة جبهة النضال الشعبي

  

رام الله 15-7-2021 وفا- تصادف اليوم الخميس، الذكرى الـ54 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التي تأسست عام 1967.

وخطت جبهة النضال بيانها السياسي الأول يوم انطلاقتها، وعبرت فيه عن فهمها للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإيمانها بقدرة الجماهير على تحقيق الانتصار من خلال حرب الشعب طويلة الأمد.

بعد حرب حزيران عام 1967، وجد الشعب الفلسطيني نفسه داخل الأرض المحتلة وجها لوجه مع عدوه وعلى ارضه، وكان من الطبيعي أن يهب لمقاومة الاحتلال رغم هول الهزيمة وملابساتها المريرة، إلا أنها أطلقت حيوية شعبيه نادرة المثال تمثلت في المقاومة المسلحة وفي التفاف الفلسطينيين في الوطن والشتات حول المنظمات الفدائية التي تمكنت من تثوير منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة هيكلتها الجديدة وصولا إلى انتزاع حقها في قيادة الشعب الفلسطيني باعتبارها ممثله الشرعي والوحيد في المحافل العربية والدولية .

وجاءت انطلاقة جبهة النضال الشعبي مواكبة لتلك الحيوية الشعبية، وخاضت الجبهة منذ انطلاقتها إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات جميع معارك تجسيد الكيانية السياسية والدفاع عن الثورة والشعب وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال المشاركة في الصيغ الوحدوية في إطار منظمة التحرير والدفاع عن وحدة الثورة والشعب، وتابعت تحمل مسؤولياتها الكفاحية من خلال مشاركتها في السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيدا للكيانية الوطنية على الأرض الفلسطينية وخطوة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية.

لم تتأخر انطلاقة العمل العسكري المقاوم للاحتلال، فأعلنت جبهة النضال عن تنفيذ أولى عملياتها العسكرية في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول من عام 1967، ولم تلبث الجبهة أن زادت من نشاطها على صعيدين المقاومة الشعبية السلمية، والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

ودعت جبهة النضال منذ انطلاقتها إلى توحيد صفوف المقاومة الفلسطينية، وانضمت الجبهة إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، منذ الدورة السادسة للمجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في القاهرة، بين الأول والسادس من سبتمبر عام 1969، وتم تمثيل الجبهة في اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي، والمجلس الوطني، والاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ساهمت الجبهة بشكل فاعل في العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد خروج قوات الثورة من بيروت جنبا إلى جنب مع المقاومة الوطنية اللبنانية، وكذلك في معارك تحرير جبل لبنان والدفاع عن المخيمات الفلسطينية في لبنان، وسقط في تلك المعارك العديد من الشهداء والجرحى.

وتناضل جبهة النضال الشعبي من أجل تعميق شكل ومضمون الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتطالب بتفعيل مؤسساتها وأطرها باعتبارها القيادة السياسية العليا لشعبنا في كافة أماكن تواجده حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة .

وترى الجبهة أن القوى الديمقراطية الفلسطينية مدعوه لبذل جهودها وفتح باب الحوار لتتمكن من إرساء دعائم وحدة حقيقية وفاعله في إطار تجمع ديمقراطي فلسطيني على ارضية الانفتاح والتعددية الفكرية والتجديد الديمقراطي والمراجعة النقدية الشاملة .

وتحرص جبهة النضال الشعبي على تعزيز أواصر التضامن الكفاحي بين الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب والقوى والدول المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم على قاعدة تعزيز وتعميق أشكال التضامن الدولي مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، والتضامن والتنسيق مع الاتجاهات والمواقف المعادية للعنصرية والفاشية الجديدة والأطماع التوسعية العدوانية ومساندة الاتجاهات الداعية إلى الاحتكام للشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان والتعاون الدولي لمواجهة أخطار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الجوع والأوبئة وكل ما يهدد مصير البشرية في سبيل بناء حضارة إنسانية تكفل السلم والمساواة وتقرير المصير لكافة شعوب العالم.

ويعد بهجت أبو غريبة أول أمين عام لجبهة النضال الشعبي ومندوبها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حتى عام 1972، وتسلم الأمانة العامة من بعده الدكتور سمير غوشة، الذي أصبح بدوره ممثلها في اللجنة التنفيذية للمنظمة منذ عام 1991، وبعد وفاته عام 2009م، انتخبت اللجنة المركزية للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني أمينا عاما لها وممثلا لها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

 

اطبع ارسل