التاريخ : الأحد 24-10-2021

اشتية لدى مشاركته بقطف ثمار الزيتون في سلفيت: الحكومة ضاعفت موازنة الزراعة بأكثر من 100٪    |     الرئيس: المجلس الأعلى للإبداع والتميز في الخارج حاضنة رئيسة للأخذ بأيدي المبدعين والمتميزين    |     برعاية الرئيس: انطلاق أعمال المؤتمر التأسيسي الأول للمجلس الأعلى للإبداع والتميز في الشتات    |     مستوطنون يقتحمون "الأقصى" والاحتلال يستدعي موظف أوقاف    |     الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من رام الله    |     الأحمد: اجتماع موسع للقيادة في موعد أقصاه عشرة أيام    |     جنين تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف    |     الآلاف يحتفلون بذكرى المولد النبوي بالأقصى    |     حسين الشيخ: حصلنا على 4 آلاف موافقة للحصول على الهوية وجواز السفر الفلسطيني    |     القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ34 لمجلس وزراء النقل العرب    |     تهجير واقتلاع: "عيون" المستوطنين ترقب مناطق (ج)..    |     "الخارجية" تطالب بترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان لأفعال تحمي حل الدولتين    |     مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون ويشقون طريقا استيطانية شمال غرب نابلس    |     "التربية": إبعاد الاحتلال لمدير مدرسة المالح سابقة خطيرة-    |     إصابة شابين واعتقال آخر خلال اقتحام الاحتلال لمخيم قلنديا    |     قوات الاحتلال تقتحم يعبد وتُجَرّف شارعا    |     تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات وهدم وإخطارات وتجريف وقطع أشجار واقتحام للأقصى    |     خلال مؤتمر صحفي: الأوضاع في سجون الاحتلال مأساوية وقابلة للانفجار    |     اشتية يستقبل القاصد الرسولي ويدعو لتوحيد الجهود لمواجهة الحرب الإسرائيلية على المقدسات    |     المالكي يطلع نظيره الغامبي على المستجدات السياسية في فلسطين    |     "الخارجية" تحذر: ميليشيات المستوطنين في الضفة تعيد إنتاج جرائم العصابات الصهيونية    |     أسرى "الجهاد" يشرعون بالإضراب عن الطعام    |     "الهلال الأحمر" تفتتح مخيمها الشبابي التطوعي الثامن "شباب أرض الزيتون"    |     الهباش يلتقي رئيسي مجلسي الأمة والشعبي الوطني ووزير العدل في الجزائر
الاخبار » "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي
"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

  

رام الله 20-9-2021 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 12-9-2021 وحتى 18-9-2021.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(221) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة في المجتمع الإسرائيلي.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية والمقابلات التلفزيونية والتقارير المصوّرة التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين.

وجاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقالا يحرّض على المساعي الفلسطينية لإطلاق عملية سياسية تفضي لإحقاق الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها إقامة الدولة، ويهاجم المقال الذي كتبته الصحفية اليمينية كارولين جليك عن اتفاقية أوسلو، ووصفتها بالكارثة بالنسبة لها ولليمين الإسرائيلي.

تقوم جليك بالتحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس الراحل ياسر عرفات متّهمة إياه "بالإرهاب" والاحتيال، وتؤكد أن البديل هو "مخطط السيادة"، حيث أثبتت "اتفاقيات ابراهام" أن "مفتاح السلام الحقيقي مع الشعوب العربية هو القوة العسكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لإسرائيل".

وقالت: "السلطة الفلسطينية قائمة، تموّل وتحرّض على الإرهاب، وتدير حربا سياسية ضد إسرائيل. المجتمع الدولي ما زال يطلب من إسرائيل أن تقدم تنازلات موجعة لأجل السلام، ويصرّ مع اليسار في الدولة ان حل الدولتين هو الخيار البديل".

وتابعت: "ضحك اليسار الإسرائيلي برئاسة شمعون بيريس على مدار سنوات على غالبية الجمهور، من خلال استخدام القول المعروف ما هو البديل؟ العام الفائت كانت لنا نظرة على البديل، مخطط السيادة، حيث اثبتت اتفاقيات ابراهام انه لا علاقة بين السلام مع العالم العربي وبين ضرورة تعزيز وتقوية المنظمة الإرهابية، منظمة التحرير الفلسطينية، مفتاح السلام الحقيقي مع الشعوب العربية التي تحيطنا هو القوة العسكرية، الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية لإسرائيل، فشركاء اتفاقيات السلام منذ عام 2020، فعلوا ذلك لأجل قوة إسرائيل، ولأجل إصرارنا على حقوقنا".

وجاء على صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقال للكاتب اليميني بن درور حول الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" ومن يتضامن معهم سواء من الفلسطينيين أو الإسرائيليين. ويرى بن درور المعروف بمواقفه اليمينية المناهضة للإسلام بشكل عام وللفلسطينيين بشكل خاص، أن الفلسطينيين شعب متعطش لدماء اليهود، فمن ناحيتهم، وفقا للكاتب، "الكفاح الفلسطيني مبرر، هذا ليس لأنهم مع سفك الدماء، لكن هكذا هو الحال برأيهم عندما يكافح الناس ضد الاحتلال ومن أجل الحرية والاستقلال".

وادعى الكاتب: "كبار فتح، ممن لهم دور في القتل والتخريب، تلقوا الدعوات كي يشرحوا للجمهور المتعطش للدم كيف يصطاد اليهود بالشكل الأفضل: فهم يريدون القتل. يريدون الدم".

وتطرق إلى بعض المقالات الإسرائيلية التي تضامنت مع الأسرى، وقال: "لديهم جواب. من ناحيتهم، الكفاح الفلسطيني مبرر. هذا ليس لأنهم مع سفك الدماء، ولكن هكذا هو الحال برأيهم عندما يكافح الناس ضد الاحتلال ومن أجل الحرية والاستقلال".

وقال إن "كفاح زكريا الزبيدي ورفاقه كان ولا يزال كفاحا اجراميا لغرض تصفية الكيان اليهودي، فالحرية والتحرر وعروض لا تنتهي من الاستقلال تلقاها الفلسطينيون المرة تلو الأخرى، وهم دوما قالوا لا. كان يمكنهم أن يقيموا دولة في العقدين بين حرب التحرير وحرب الايام الستة. لم يكن في حينه احتلال. ولكن لا، هم لم يقيموا، بل لم يكافحوا في اي مرة من اجل دولة لانفسهم، بل كافحوا ضد الحاضرة اليهودية وضد دولة اسرائيل، وضد وجودها".

وقال: "كل من يبدي تفهما تجاه الارهاب العربي، ويشجعه ويبرره هو فاشي، حان الوقت لأن نضع متفهمي ومبرري الإرهاب الفلسطيني في مكانهم، هم فاشيون".

ونقلت "مكور ريشون" تصريحات لـ"وزيرة الداخلية" الإسرائيلية اييليت شاكيد، خلال مؤتمر "محاربة الإرهاب الدولي"، مدعية أن الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية "تدفع للمخربين". وقالت: "بخصوص أبو مازن، رأيي معروف ولم يتغير. يدفع أبو مازن الأموال للمخربين قاتلي اليهود، كلّما قتلت أكثر تلقيت أجرًا أعلى. كما أنه يقدم دعاوى جنائية ضد الجيش وقياداته في محكمة لاهاي ولذلك هو ليس شريكًا".

وتطرّقت أيضا، لموضوع "فرض السيادة على مناطق ج". وقالت: "في هذا الشأن أيضا رأيي معروف، علينا ان نفرض النفوذ على مناطق "ج"، اما فيما يتعلق بمناطق (أ، ب)، فعلينا ان نفكر بحل، يمكن ربط تلك الأراضي مع الأردن".

ونقل التقرير تصريحات لمسؤولين اسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي "فيسبوك" كتب رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو "حتى بعد إطلاق الصواريخ نحو الجنوب والعمليات في القدس وفي غوش عتصيون، بينيت يعطي هدايا للفلسطينيين. التسهيلات اليوم ستكون أنفاق وصواريخ الغد، حكومة ضعيفة وخطيرة".

وفي "فيسبوك" كتب عضو "الكنيست" عن "الليكود" جاليت دستال اطبريان "على مدار أكثر من عقد لم يُجبر أي رجل يمين ان يوضّح مدى خطورة فكرة حل الدولتين، ولا رجل يمين اضطر على الصراخ، هذه حرب دينية، هذا ليس احتلالا".

وفي "تويتر" كتب عضو "الكنيست" عن "يمينا" عميحاي شيكلي "حين نسمع اعتذارات من القيادة العربية على اليهود الذين حُرقوا ورُجموا وضُربوا ضربا مُبرحا على يد العرب دون أي ذنب يُرتكب. حين نسمع قيادة عربية تُشجع الجمهور العربي على ان يأخذ دورا بتحمل الواجبات وليس فقط التمتع بالحقوق، حين نسمع قيادة عربية تحترم دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، حينها سننصت بكل سرور".

 

اطبع ارسل