التاريخ : الأحد 04-12-2022

لقاء قيادي بين حركة فتح والجبهة الديمقراطية في سفارة فلسطين في بيروت    |     دبور يستقبل القائم باعمال سفارة دولة الكويت في لبنان    |     لقاء قيادي بين حركتي فتح وحماس في سفارة فلسطين في بيروت    |     سفارة فلسطين في لبنان تحيي الذكرى ال18 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات    |     كلمة الاخ السفير اشرف دبور في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي جابت شوارع مدينة بيروت وفاء للرئيس الر    |     سفارة فلسطين في لبنان تستقبل المعزّين بوفاة ام الشهداء أم عزيز    |     "الخارجية": المطلوب إجراءات دولية غير تقليدية قادرة على وقف التصعيد وإحياء عملية السلام    |     الرئيس يهنئ نظيره الجزائري بعيد الثورة المجيدة    |     13 عاما على رحيل القائد صخر حبش    |     "وفا": 32 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الشهر الماضي    |     بمشاركة الرئيس: أعمال القمة العربية الـ 31 تنطلق اليوم بالجزائر    |     "هيئة مقاومة الجدار": 1197 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه خلال الشهر الماضي    |     بحرية الاحتلال تعتقل أربعة صيادين في بحر غزة    |     50 ألف مصل يؤدون "الجمعة" في الأقصى    |     الرئاسة تدين جريمة الاحتلال في حوارة وتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن تفجر الاوضاع    |     الاحتلال يعتقل 40 مواطنا من الضفة وغزة    |     دبور يستقبل السفير العماني في لبنان    |     الشيخ يبحث مع القنصل البريطاني التطورات الخطيرة في الاراضي المحتلة    |     اشتية يلتقي وزير الدفاع في ختام زيارته لإندونيسيا    |     الرئيس يتسلم نسخة من كتاب "رفقة عمر" لانتصار الوزير    |     الاحتلال يغلق المدخل الرئيسي لبلدة عزون بالسواتر الترابية    |     البكري يطلع وزير العدل الموريتاني والأمين العام للرباط الوطني على انتهاكات الاحتلال    |     الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في قرية الديوك التحتا غرب أريحا    |     الجامعة العربية تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير حماية دولية لشعبنا
الاخبار » الرئيس لوفد اتحاد المرأة: وثائق 'كشف المستور' لعبة رخيصة كشفت ستر من روجوها
الرئيس لوفد اتحاد المرأة: وثائق

 

الرئيس لوفد اتحاد المرأة: وثائق 'كشف المستور' لعبة رخيصة كشفت ستر من روجوها
- لا توجد دولة فلسطينية بدون القدس وحدود عام 1967 لا تنازل عنها
- الشعب الفلسطيني هو الفيصل في اتفاق سلام يتم التوصل إليه
 
رام الله 29-1-2011
قال السيد الرئيس محمود عباس، إن الرد على الأكاذيب والتحريفات التي جاءت فيما يسمى وثائق كشف المستور، رد عليها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته بعفوية مطلقة، قائلا: 'لا للأكاذيب، ولا تلعبوا معنا هذه اللعبة الرخيصة، لأننا نعرف أنفسنا والشعب يعرف تماما بأنه لا يمكن ولن يمكن أن نفرط في ثوابته'.
 
وأضاف سيادته خلال استقباله اليوم السبت، وفد من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، 'هذه الأكاذيب حاولوا أن يروجوها، لأنهم اعتقدوا أن ما حصل في تونس يمكن أن يحصل هنا، وربما أسهل، ولكن نحن نعرف أنفسنا، والشعب يعرف تماما بأنه لا يمكن ولن نفرط في ثوابته'
 
وتابع سيادته 'لقد ظنوا أن بإمكانهم إن يقضوا علينا من خلال قناة فضائبة، ولكن الرد جاء من الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ليرد على هذه الترهات والتحريفات، وليرد على الأكاذيب التي حاولوا التحضير لها أكثر من 6 شهور بسرية تامة كأنهم يخترعون الذرة وجاءوا بما أسموه الوثائق لكشف المستور، وكشفوا المستور وانكشف سترهم'.
 
 وقال الرئيس: 'لا يمكن أن نفرط بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين، ولا توجد دولة فلسطينية بدون القدس وحدود عام 1967 لا تنازل عنها، وهنا أقول ان الدولة ذات الحدود المؤقتة رفضت منذ 7 سنوات وستبقى مرفوضة إلى يومنا هذا'.
 
وأضاف سيادته: 'إذا كانت حماس قد قالت أنها مع الدولة ذات الحدود المؤقتة، وتقبل بطريق إلى القدس، وتقبل بهدنة دائمة ولا حاجة لبحث موضوع اللاجئين، وهذا تماما ما قالوه، لا يمكنها ذلك، لأننا نحن الذين نتكلم باسم الشعب الفلسطيني'.
 
وتابع: 'القضايا الست بالإضافة إلى قضية الأسرى وبالتالي أصبحت سبعة، فلن يكون هناك حل بدون حل هذه القضايا، بما فيها قضية اللاجئين والتي قلنا أكثر من مرة ان موضوع اللاجئين كما ورد في المبادرة العربية للسلام والتي تعتبر جزءاً من خطة خارطة الطريق، والتي تقول' حلاً عادلاً ومتفق عليه لقضي اللاجئين حسب القرار 194، ولن نتنازل عنه إطلاقا'.
 
وجدد سيادته، التأكيد على ان الشعب الفلسطيني هو الفيصل في اتفاق سلام يتم التوصل إليه، قائلا: 'هذا هو موقفنا المعروف، وأكدنا انه لا أحد يقرر عن الشعب الفلسطيني، لا احد، عندما نأخذ قراراً بالحل فإننا لسنا المرجعية الأخيرة، وإنما لكل فلسطيني كلمته في كل قضايا المرحلة النهائية'.
 
وأضاف الرئيس، 'نحن سنسأل كل فلسطيني ما هو رأيك بالقدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأسرى وغيرها، فإذا قالوا نعم سيتم الاتفاق، وإذا رفضوا لن يتم'.
 
وحول التحريفات المتعلقة بقضية يهودية الدولة، قال الرئيس: 'حاولوا أن يتحدثوا عن قضية الدولة اليهودية، ونحن تكلمنا بكل صراحة ليس أمامكم فقط، وإنما نقوله لكل الإسرائيليين الذين التقيناهم سواء كانوا رسميين آو غير رسميين في نيويورك أو باريس أو البرازيل، وعندما جاءوا إلى هنا حوالي 120 شخصية إسرائيلية وقالوا ما رأيك بموضوع الدولة اليهودية، قلت لن نقبلها'، وأضاف 'نحن نعلم ماذا يقصدون من وراءها، لذلك لن نقبل الدولة اليهودية، وبالتالي اذهبوا إلى حيث تريدون ،إنما هنا فلن نقبلها لأننا نعرف ماذا يقصدون من وراءها، وماذا يريدون'.
 
وأشار الرئيس إلى تحريف الوثائق فيما يتعلق بالتبادل الجغرافي والبشري، قائلا: 'أيضا كانت من ضمن طروحاتهم أننا يمكن أن نقبل بتعديلات جغرافية وبشرية، وحددوا عدداً من القرى في المثلث، ولكن النائب محمد بركة خرج عليهم بالأمس وقال لهم، إن هذا افتراء وهراء، وكذب لأننا نعلم تماما موقف السلطة الوطنية، وبأنها قالت أن هذا خطر احمر ولا يمكن أن نقبل بتبادل الأرض والسكان'.
 
وقال الرئيس: 'نؤكد أن جميع السكان داخل الخط الأخضر سيبقون بالداخل، ولن أقبل أي مواطن من داخل الخط الأخضر إطلاقا، والجميع يعلم لماذا'.
 
 وأكد السيد الرئيس 'ان هذه اللعبة تأتي في الوقت الذي نجلس فيه في مجلس الأمن، ونصر على استمرار القرار الذي يدين الاستيطان، ونرفض فيه العودة للمفاوضات بدون وقف الاستيطان.. كذلك يأتي في الوقت الذي حققنا فيه نجاحاً دبلوماسيا، وحصلنا على اعترافات متزايدة بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 من قبل دول العالم، خاصة في دول أميركا اللاتينية التي كل أسبوع هناك دولة فيها تعترف بفلسطين، وأيضا هناك دول أوروبية لأول مرة ترفع مستوى التمثيل إلى مستوى سفارة، فماذا تعني كلمة سفارة ولمن' وأردف سيادته 'اذا هذا الجهد الدبلوماسي الذي نقوم به أزعج نتنياهو وجعله يقول 'خلصونا من هذا الرجل، والتخلص مني سهل، ولكنه لا يستطيع التخلص من 10 مليون فلسطيني'.
 
وقال سيادته: 'عندما أتحدث فانا أتحدث باسم الشعب الفلسطيني، ورأيي هو رأي الشعب الفلسطيني، وعندما يقول لي الشعب الفلسطيني لا اقبل ما تقول فسأخرج، إنما الشعب سيبقى عنيدا مقاتلا من اجل الوصول إلى حقوقه، وسنستمر في بقاءنا على أرضنا حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.
 
وأعرب سيادته، عن أمله بنتائج اجتماعات مؤتمر الاتحاد العام، مشيدا بدور المرأة الفلسطينية في النضال الوطني وإسهاماتها الكبيرة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 
وأشار الرئيس إلى انه بالرغم من الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، إلا انه أصر على لقاء وفد الاتحاد والاطلاع على اجتماعاته.
 
وحضر اللقاء، عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة 'فتح'، ووزيرة المرأة ربيحة ذياب، و رئيس المجلس الإداري للإتحاد سلوى أبو خضرة، وعدد كبير من قيادات العمل النسوي.
 
2011-01-29
اطبع ارسل