التاريخ : الخميس 09-02-2023

إصابتان إحداهما خطيرة برصاص الاحتلال في نابلس    |     ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الزلزال في سوريا وتركيا إلى 55    |     "الخارجية" تتابع غرق قارب قبالة سواحل جزيرة ليسڤوس اليونانية    |     الاحتلال يعتقل 27 مواطنا من الضفة غالبيتهم من جنين    |     ما يرفع الحصيلة إلى 50: مصرع 19 لاجئًا من أبناء شعبنا في سوريا وتركيا جراء الزلزال    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في برقين طالت 19مواطنا    |     بيروت: لقاء قيادي بين فتح والجبهة الشعبية    |     اعتصام في الخان الأحمر اليوم وغدا منعا لتهجير الأهالي    |     الأسرى في سجون الاحتلال يقررون تصعيد خطواتهم ردا على التنكيل بهم    |     مستوطنون يقتحمون الأقصى    |     رفضا لقرارات الاحتلال هدم المنازل: الاضراب الشامل يعم جبل المكبر    |     مجلس الوزراء يؤكد وقوفه خلف قرارات القيادة الهادفة لمواجهة الاحتلال وتوفير الحماية لشعبنا    |     الصحة: 35 شهيدا بينهم 8 أطفال منذ بداية 2023    |     مستوطنون يقتحمون "الأقصى"    |     "الخارجية" تطالب الدول بإدراج منظمات المستوطنين المتطرفة على قوائم الإرهاب    |     مجزرة الهدم تتواصل: الاحتلال يهدم منشأة وسورا استناديا ويجرف أرضا في القدس    |     استشهاد الشاب نسيم ابو فودة متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل    |     مظاهرة حاشدة في نيويورك تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على جنين    |     اصابة شاب برصاص الاحتلال في الرأس قرب الحرم الإبراهيمي    |     الرئيس يعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء جنين ومخيمها    |     شهيد و7 إصابات خلال اقتحام مخيم جنين    |     الاحتلال يرتكب مجزرة في مخيم جنين: 9 شهداء و20اصابة بينها 4 خطيرة    |     اشتية يطالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتوفير الحماية العاجلة لشعبنا
الاخبار » "الخارجية" تحذر من مخاطر تكريس الصلوات التلمودية في الأقصى كمحطة على طريق تهويده بالكامل
"الخارجية" تحذر من مخاطر تكريس الصلوات التلمودية في الأقصى كمحطة على طريق تهويده بالكامل

"الخارجية" تحذر من مخاطر تكريس الصلوات التلمودية في الأقصى كمحطة على طريق تهويده بالكامل

 

رام الله 11-10-2022 وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاقتحامات الاستفزازية التي يمارسها المستوطنون بشكل يومي للبلدة القديمة في القدس وللمسجد الأقصى المبارك وباحاته.

كما أدانت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، دعوات الجماعات الاستيطانية وما تسمى بمنظمات الهيكل المزعوم لتوسيع دائرة المشاركة في تلك الاقتحامات، لمناسبة عيد العرش اليهودي ودعواتها لأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد والقيام بقراءة جماعية لأجزاء من التوراة، في استباحة يومية غير قانونية للأقصى المبارك في محاولة وتخطيط اسرائيلي متواصل لفرض السيطرة عليه وتكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً إن لم يكن هدمه بالكامل وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وكذلك في توظيف إسرائيلي رسمي معتاد للمناسبات والاعياد الدينية لتحقيق المزيد من الاطماع الاستعمارية التوسعية.

وأكدت أن ما تتعرض له المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على القدس وهويتها وواقعها الحضاري التاريخي وعلى الوجود الفلسطيني فيها، بما في ذلك تنفيذ المزيد من المشاريع الاستعمارية التوسعية التي تهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم بواقع تهويد جديد يخدم روايات الاحتلال ومصالحه الاستعمارية، وسط حملات إسرائيلية رسمية تضليلية تدعي حرص الحكومة الإسرائيلية على الوضع القائم في القدس ومقدساتها.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الاقتحامات وما تتعرض له القدس من انتهاكات ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وحذرت من مغبة التعامل معها كأرقام في الإحصائيات، أو كوضع بات اعتيادياً ومألوفاً لأنه يتكرر كل يوم وبذلك لا يستدعي أية ردود فعل أو مواقف تجبر دولة الاحتلال على وقفها، أو تفرض عليها إجراءات رادعة تضمن الحفاظ على "الستاتسكو" في القدس.

وقالت: إن استباحة القدس ومقدساتها وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة والتصرف بها من جانب واحد وبقوة الاحتلال لا يندرج فقط في إطار الانقلاب الإسرائيلي الرسمي على الاتفاقيات الموقعة وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني السياسية، وإنما يعبر أيضاً عن حجم معاداة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للسلام وعمق غياب شريك السلام الإسرائيلي في سياسة دولة الاحتلال ومخططاتها تجاه القضية الفلسطينية.

وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال أو اكتفائه ببعض بيانات الإدانة وصيغ التعبير عن القلق والوقوف عند حد تشخيص الحالة في فلسطين المحتلة عند المسؤولين الأمميين، بات يؤدي إلى إحداث تآكل متسارع لما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة ومؤسساتها، كما أن غياب العقوبات الدولية على دولة الاحتلال وعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية يهدد بتحويل الأمم المتحدة إلى منتدى عالمي لا حول له ولا قوة، ومجرد منبر عالمي لإصدار المناشدات والمطالبات والنصائح لطرفي الصراع، بما يؤدي إلى تكريس ازدواجية المعايير الدولية وضرب مرتكزات النظام العالمي وتهميش المضمون الإنساني للقانون الدولي.

 

اطبع ارسل