التاريخ : الإثنين 23-05-2022

زكريا .. أخوك داوود استشهد    |     الاحتلال يهدم ثلاث غرف زراعية في كفر الديك    |     "الخارجية" تُحذر من تصاعد عمليات خطف الأطفال من قبل المستوطنين    |     الاحتلال يهدم منزلين قيد الإنشاء في أريحا    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     إصابة شاب واعتقال آخرين في جنين    |     جورج تاون: خريجون يرفعون اعلام فلسطين وصور الشهيدة أبو عاقلة امام وزير الخارجية الأمريكي    |     السفير دبور يتفقّد مستشفى "تل الزعتر" في مخيّم الرشيدية للاطلاع على عملية الترميم والتجهيزات ومتابعت    |     حقوقيون وإعلاميون يدعون لتفعيل كل المسارات القانونية لمحاسبة قتلة "أبو عاقلة"    |     157 مستوطنا يقتحمون "الأقصى"    |     الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة    |     دبور يلتقي رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني    |     الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من الضفة    |     المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري    |     المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الــ138    |     دبور يستقبل مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان    |     "الفرنسي": نبحث مقاضاة شرطة الاحتلال بعد اعتدائها على المستشفى وجنازة أبو عاقلة    |     اشتية يدعو دول العالم لتفعيل قرارات مقاطعة دولة الاحتلال وفرض العقوبات عليها    |     نكبة متجددة جنوب الخليل.. 12 قرية في "مرمى" التهجير    |     الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     ابناء شعبنا يحيون ذكرى النكبة بمسيرات ومظاهرات كبرى في المدن الأميركية    |     تواصل انتهاكات الاحتلال: شهيد وإصابات واعتقالات واستيلاء واعتداءات للمستوطنين    |     الأحمد يقدم واجب العزاء بالشهيد داوود الزبيدي
أخبار الرئاسة » الرئيس: موافقون على بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
الرئيس: موافقون على بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

 

 الرئيس: موافقون على بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

 

-الرياضة تسهم بحل الكثير من المشاكل التي استعصت على السياسة 

رام الله 16-5-2012

 أكد الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، موافقته على بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي أصدر في الانتخابات الفرنسية مؤخرا، تناول فيه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقال: 'أنا موافق عليه من الألف إلى الياء'.

وأضاف سيادته في كلمته بافتتاح الملتقى الإعلامي العربي الرياضي الثاني: إن 'المشاركة الدولية والعربية في هذا المؤتمر لها معنى إضافة لما تعنيه من دعم الرياضة، وهو دعم صمود شعبنا الفلسطيني، هذا الشعب المحاصر الذي يعيش الحصار منذ عقود طويلة، لكن جئتم لتفكوا عنه الحصار ولتقولوا له نحن معكم ونؤيدكم لأن قضيتكم هي قضيتنا'.

وأكد الرئيس عباس أن الرياضة رسالة هامة لكل الناس، وهي فوق الجغرافيا والسياسية، وأنها تسهم في تقريب وجهات النظر وفي حل الكثير من المشاكل التي استعصت عليها السياسة. وقال: إن 'أهم دعم عربي لنا هو مجيئكم إلى هنا، لأن البعض يحاول منعكم من ذلك'.

وفي الشأن السياسي، قال سيادته: 'نحن نحترم مواثيق الأمم المتحدة، والاتفاقات الثنائية والدولية، ونحن تحت القانون، وتحت الأنظمة الدولية، وملتزمون بالشرعية الدولية'.

وأضاف: 'نريد من إسرائيل أن توقف النشاطات الاستيطانية لأن الأرض أرضنا ولا يجوز أن يستمروا في البناء'، ودعا الجانب الإسرائيلي إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، وقال: 'تعالوا نجلس على الطاولة والعالم كله يقول حدود 67 ولكن إلى الآن يرفضون وبالتالي تتعطل المفاوضات، نريد استغلال كل دقيقة وساعة للوصول إلى دولة فلسطين فقط نقول حدود 67 ووقف الاستيطان'.

وأضاف سيادته: 'الحزب الاشتراكي الفرنسي أصدر في الانتخابات الفرنسية مؤخرا بيانا يتناول فيه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأنا موافق عليه من الألف إلى الياء'.

وجدد الرئيس عباس تأكيده على ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الأسرى، وقال: 'هناك أسرى إداريون دون محاكمة، أي شريعة في العالم تقبل أن يعتقل إنسان لمدة طويلة دون محاكمة'.

وحضر افتتاح الملتقى، في مدينة رام الله، أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والأمين العام لاتحاد العرب للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر، ورئيس اتحاد كرة القدم، أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضية اللواء جبريل الرجوب، وحشد من الإعلاميين الرياضيين يمثلون 15 دولة عربية، وعدد من الدول الأجنبية.

وفي نهاية الحفل، قدم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية هدية تذكارية للرئيس عباس ولرئيس اللجنة الأولمبية رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب.

 

وفيما يلي كلمة الرئيس في المؤتمر:

إنها فرصة ثمينة وغالية على قلوبنا جميعا أن نرى هذه الكوكبة من إعلاميين من العالم من عرب وأصدقاء من مختلف العالم جاءوا ليساهموا في هذا المؤتمر مؤتمر الرياضة والإعلاميين الرياضيين، لكن معنى هذه الزيارة إضافة لما تعنيه من دعم الرياضة من إعلاميين ورياضيين إلا أنه في الأساس دعم لصمود الشعب الفلسطيني، دعم لهذا الشعب المحاصر الذي يعيش الحصار منذ عقود طويلة ولكن جئتم لتفكوا عنه الحصار ولتقولوا له نحن معكم ونؤيدكم لأن قضيتكم هي قضيتنا.

أعرف أنكم تتصورون ما قيمة هذه الزيارة وهذا اللقاء الذي يتم على أرض فلسطين رغم ما أحيطت الزيارة بمقولات مختلفة ومتناقضة ما بين التحريم والتحليل والقبول والرفض ولكن القوة في عقولكم وقلوبكم دعتكم لتأتوا إلى هنا فأهلا وسهلا بكم. هناك وفود من 15 دولة عربية وهذا رد بليغ لمن يقول لا تأتوا إلى هنا.

أنا لا أفتي ولكن رجال الإفتاء قالوا وأكدوا أن القرآن والسنة النبوية لم يحرما زيارة الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف، وخير مثال هو تنظيم زيارة إلى فلسطين من قبل مفتي القدس أمين الحسيني لكل رجال الدين العرب والمسلمين والذي لبوا الدعوة وعلى رأسهم شيخ الأزهر عام 1931 وكانت حينها زمن الانتداب البريطاني، فكيف كان ذلك حلالا والآن أصبح حراما؟.

هناك وفود من اندونيسيا وغينيا وكينيا وبريطانيا والسويد وأميركا وغيرها، كلها جاءت لتساهم في حق شعبنا على أرضه ليبني عليها دولته التي يجب أن تكون عاصمتها القدس الشريف.

الرياضة رسالة، ورسالة هامة لكل الناس وهي فوق الجغرافيا والسياسية وفوق التشعبات والفروقات ما بين الرجل والمرأة.

نحن نعتبر كما كثير من الدول المرأة هي نصفنا الأحلى وصاحبة الحق في كل شيء وعلى رأس كل شيء.

يجب أن تكون المرأة شريكة في كل أنواع الرياضة ونعرف أن الرياضة رسالة إضافة إلى أنها رسالة سياسية لأنها تقرب بين الشعوب وتعرفها على بعضها وتشيع الحب والأخوة والتآلف بين الشعوب.

المرأة شريك أساسي في الرياضة والرياضة فوق السياسة تتعامل مع كل شعبنا في الضفة وغزة والقدس والشتات لا فرق ولا حدود ولا سدود والجميع سواسية لهم الحق في المشاركة ومتابعة النشاطات الرياضية التي تخلق الشعوب وتدعم حياة الشعوب وهي ليست ممتعة فقط بل من مكونات الحياة المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الرياضة تسهم في تقريب وجهات النظر وفي حل الكثير من المشاكل التي استعصت عليها السياسة واللواء الرجوب استطاع أن يوحد بين الضفة وغزة رغم أن السياسيين مختلفون.

لكم رسالة هامة جدا ندعمكم ونؤيدكم ندعم هذا الجانب من حياتنا لأنه مهم وقد يكون الأهم.. لم تكن الرياضة على رأس أولوياتنا لأسباب الاحتلال والشتات كنا بعيدين عنها وإن كان شبابنا يشاركون ويلعبون مع كل شباب العالم لأنهم يشعرون بأن الرياضة مهمة في حياة الشعوب.

في عام 1934 لم يكن أحد منكم مولود كنا نتبارى مع أشقائنا في مصر لندخل كأس العالم أي أننا وصلنا الدرجات النهائية هذا يعني أنه كان لنا رياضة عربية. لكن ظروف الاحتلال غيرت الكثير من حياتنا وقبل سنتين قررنا أن نقوم بنهضة رياضية وهذا ما ترونه الآن من نشاطات على كل المستويات عمرها سنتان فقط والرجوب قام بكل الجهود.

كانت هناك نزاعات بين الصين وأميركا لم يستطع أحد حل المشكلة إلا أن فريق كرة الطاولة الأميركي جاء إلى الصين وحل المشكلة.

نرحب بكم ونقول لكم أنتم في بلادكم ووطنكم وأنتم لستم ضيوفا علينا لكنكم أهل البلد وسفراء لنا في كل مكان في العالم، نحن نحترم كل المواثيق الدولية في الرياضة وغير الرياضة ومصممون وهذه هي سياستنا على احترام مواثيق الأمم المتحدة والاتفاقات الثنائية والدولية ونحن تحت القانون وتحت الأنظمة الدولية في كل يوم نردد أننا ملتزمون بالشرعية الدولية وأنتم الحكام إذا أخطأنا فأخرجونا من الملعب.

نريد من إسرائيل أن توقف النشاطات الاستيطانية لأن الأرض أرضنا ولا يجوز أن يستمروا في البناء.. تعالوا نجلس على الطاولة والعالم كله يقول حدود 67 ولكن إلى الآن يرفضون وبالتالي تتعطل المفاوضات.. نريد استغلال كل دقيقة وساعة للوصول إلى دولة فلسطين فقط نقول حدود 67 ويوقف الاستيطان.

قبل أيام مرت بسلام قضية إضراب الأسرى وتم حلها وهي ليست المشكلة، المشكلة وجود أسرى بالسجون هناك اتفاقات مكتوبة وشهود عليها من الأميركان ورؤساء حكومات سابقين في إسرائيل ووزراء، نريد إطلاق سراح جميع الأسرى وهم أكثر من 5000 والحادثة مرت بسلام أي بعد مرور 78 يوما.

 

أصر على أن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تطلق سراح الأسرى هناك أسرى إداريين من دون محاكمة.. أي شريعة في العالم تقبل أن يعتقل إنسان لمدة طويلة من دون محاكمة قضايا نحن بصدد حلها ونتمنى أن يقبلها الطرف الإسرائيلي لا يوجد حل إلا من خلال مفاوضات وهذا ما لم نصل له.

الرأي العالمي ودول العالم تؤيد وتقبل وجود دولة فلسطينية مستقلة ولا تقبل وجود أسرى في السجون 133 دولة تعترف بفلسطين التي عاصمتها القدس ودول كثيرة في أوروبا تعترف بها.

قضية أخرى المصالحة، حدث الانقلاب عام 2007 لم نتعامل نحن معه بالقوة ولجأنا إلى جامعة الدول العربية لتقول رأيها والجامعة حولت الأمر إلى مصر التي بذلت جهودا خارقة حتى وضعت الأمور في نصابها واستمرت الجهود واختتمت باتفاق الدوحة .. حماس والطرف القطري قالوا إنه لا بد من تشكيل حكومة انتقالية من المستقلين برئاستي ووافقت على ذلك على مضض.

هذه الحكومة وحتى تشكل لا بد أن تحضر لانتخابات وهناك معضلة في غزة ولا أحد يعرف من ينتخب ومن لا ينتخب ولدينا شفافية في الانتخابات والذي يشرف على الانتخابات لجنة مستقلة، وعندما نجحت حماس في الانتخابات في المجلس الشريعي، أنا أعلنت النتائج فورا وهنأت حماس، نحن لا نلعب بموضوع الانتخابات نؤمن بالديمقراطية وبالحرية والتعددية، التحركات في دول الربيع العربي قامت من أجل الحرية والتعددية.

نؤكد ضرورة السماح للجنة الانتخابات المركزية بالعمل في قطاع غزة لتسجيل الناخبين، لأنه منذ العام 2007 لم يتم تسجيل الناخبين، وهناك الآن حوالي 250 إلى 300 ألف مواطن غير مسجلين في قوائم الانتخابات.

 

ونجن جاهزون للانتخابات ننتظر إخواننا أن يوافقوا وللآن لم يحدث شيء وهناك حجج عند حماس بعدم إجراء الانتخابات، اليوم سنعلن عند الساعة 6 مساء الحكومة الفلسطينية لا نستطيع أن نبقى للأبد من دون حكومة لأن هناك وزراء استقالوا.

الآن عندنا مسارات مختلفة، المسار السياسي ننتظر وأرسلنا رسائل إذا لم يحصل أي شيء سنذهب إلى الأمم المتحدة للحصول على شيء، عندما نذهب إلى الأمم المتحدة لن تحل المشكلة لأن المشكلة تحل بالمفاوضات الثنائية هناك ثلاثة أمور مهمة المصالحة والوضع السياسي والحكومة.

المصالحة يقولون إنه عندما نذهب إلى المصالحة نترك السلام ولكن هذا غير صحيح نحن نقول إن المسار السياسي والمصالحة مساران متوازيان يكملان بعضهما البعض.

وحماس جزء من الشعب الفلسطيني لا يمكن إنكاره أو سلخه ونتنياهو شريكنا في السلام.

مرت العلاقة الفلسطينية اللبنانية بظروف صعبة وبالذات في فترة السبعينيات وبداية الثمانينيات، إلى أن وصلت إلى حد القطيعة، في العام 2005 في حكومة ميقاتي الأولى بدأ الحديث عن الحقوق المدينة للفلسطينيين في لبنان، وكان وزير العمل آنذاك طراد حمادة وضع هذه الحقوق على الطاولة وهذا أدى إلى تقليص عدد المهن التي لا يجوز للفلسطينيين أن يعملوا بها، والآن يوجد عدة قوانين في البرلمان، ورئيس البرلمان متحمس من أجل إنهاء الحظر على الفلسطينيين في لبنان بحيث يستطيعون أن يعملوا في كل شيء.

نحن نعتبر أنفسنا ضيوفا في لبنان، هذا البلد الكريم الذي استضافنا في أصعب الظروف، ونحن نقول إننا بحماية الجيش اللبناني ومسألة السلاح لا نريدها.

 

وهذا كله لا يعني التوطين في لبنان الذي نحن ضده، ولو سألت طفلا فلسطينيا عمره عدة سنوات ما هو خيارك لقال لك العودة إلى فلسطين، فلقد زرت تشيلي وقابلت أطفالا وطلاب مدارس أهلهم مهاجرون منذ العام 1850، والكل يقول فلسطين فلسطين.

مصر هي الشقيقة الكبرى ولديها أسبوع صعب يترشح فيه 13 من أبنائها لتختار الأصلح من بينهم، وموريتانيا بلد المليون شاعر، نتمنى له دائما النصر والثبات وأهم دعم عربي لنا هو مجيئكم هنا، لأن البعض يحاول منعكم من المجيء.

2012-05-16
اطبع ارسل