التاريخ : السبت 31-01-2026

"شؤون اللاجئين" تترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة نزاع العمل في الأونروا    |     نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا    |     مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين    |     مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين    |     منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا"    |     الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين    |     رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة    |     محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم    |     لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الروسي بوتين يبحث آخر المستجدات والتطورات السياسية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يتفقد مدرسة عسقلان في مخيم المية ومية    |     السفير الاسعد يلتقي رئيس بلدية المية ومية والمجلس البلدي    |     السفير الاسعد يزور مخيم المية ومية ويتفقد اوضاع ابناء شعبنا    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد مصطفى سعد    |     فلسطين تشارك في الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في     |     محافظة القدس: الاحتلال يسمح بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات الأقصى    |     لافروف: لا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية    |     مفوضة أوروبية تُدين هدم الاحتلال مجمع الأونروا في الشيخ جراح    |     "التعاون الإسلامي" تدين هدم الاحتلال منشآت للأونروا وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     قطر تدين هدم الاحتلال مبان داخل مجمع الأونروا بالقدس المحتلة    |     غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة    |     السفير الفلسطيني في لبنان والسفير السابق في اقليم كردستان زارا المركز الوطني للعيون
اخبار متفرقة » منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 55 مرة في حزيران ودعوات لإدراجه على قائمة 'اليونسكو' لحمايته

 منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 55 مرة في حزيران ودعوات

لإدراجه على قائمة 'اليونسكو' لحمايته

 

الخليل 2-7-2012

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الإثنين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 55 مرة خلال شهر حزيران 2012 المنصرم، فيما أكدت بلدية الخليل أهمية إدراجه على قائمة 'اليونسكو' لحمايته.

وقالت مديرية أوقاف الخليل في تقرير لها، إنه يتم منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 'بحجة إزعاج المستوطنين الذين يتواجدون في القسم المستولى عليه من الحرم، متجاهلين جميع القوانين والأنظمة والشرائع الدولية، التي تؤمن بدورها حرية العبادة والوصول إلى الأماكن الدينية بأمن وأمان'.

وذكر مدير أوقاف الخليل الحاج زيد الجعبري في حديث لـ'وفا' أن هذه السياسة تنتهجها سلطات الاحتلال بشكل متواصل، للتضييق على المسلمين ومنعهم من أداء صلواتهم بالحرم الشريف، إلى جانب الإجراءات العسكرية المشددة على المداخل والطرق الرئيسية المؤدية إليه.

واستنكر الجعبري، هذه الإجراءات التعسفية التي تطال بيوت العبادة، واعتبرها 'تعديا على الديانات السماوية، وحرية العبادة، التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية' مؤكدا تعمد الاحتلال ممارسة هذه السياسة المبرمجة، بهدف إحكام السيطرة والتحكم بكافة أروقة وأركان الحرم من أذان وترميمات.

كما شدد مدير الأوقاف على أن الحرم الإبراهيمي الشريف شأن فلسطيني إسلامي خالص، لا يحق لليهود التدخل في شؤونه وأروقته وباحاته.

ومن الجدير بالذكر أن بلدية الخليل ومؤسساتها تسعى جاهدة لإدراج الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي على قائمة 'اليونسكو' للتراث العالمي المهدد بالخطر لحمايتهما من السياسات الإسرائيلية والمحاولات المحمومة لتهويدهما.

وأكد رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي أهمية إعطاء ملف تسجيل الخليل على قائمة اليونسكو اهتمام أكبر لما يمثله من خطوة مهمة تجاه تحقيق الحماية الدولية للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي والحفاظ على الموروث الإنساني والتاريخي في هذا المنطقة، خاصة وأن ملف تسجيل المدينة جاهز ومعد بشكل مثالي وحسب متطلبات اليونسكو، وقد تم تسليمه لوزارة الخارجية الفلسطينية ولممثل فلسطين لدى اليونسكو إلياس صنبر.

ويعتبر الحرم الإبراهيمي، من أبرز المعالم السياحية والأثرية الدينية في فلسطين، وهو من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل، حيث يقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة يزيد طول بعضها على سبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء في بعض المواضع إلى ما يزيد عن خمسة عشر مترا.

ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م- 9م)، وشيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها نبي الله إبراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحثي، والتي هي مرقد الأنبياء إبراهيم ويعقوب وأزواجهما عليهم السلام.

 

2012-07-02
اطبع ارسل