التاريخ : الخميس 23-09-2021

الرئيس يهنئ الرئيس المالي بذكرى الاستقلال    |     "الخارجية": اسرائيل تتحدى الاجماع الدولي الداعم لحل الدولتين بالاستيلاء على مزيد من الأرض    |     الاحتلال يجرّف 30 دونما جنوب نابلس    |     "التعليم العالي" تدين اعتداء عناصر "حماس" على طلبة وموظفين في جامعة الأزهر    |     الحنيفات: "الفلسطينية الأردنية" للتسويق الزراعي تفتح آفاق تعاون عربي مشترك    |     المالكي يطلع نظيره البحريني على الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     استطلاع: ثلثا الخبراء الأميركيين بشؤون الشرق الأوسط يعتبرون إسرائيل دولة فصل عنصري    |     الاحتلال يغلق المنطقة الأثرية في سبسطية    |     القاهرة: فلسطين تشارك في منتدى اليونسكو الإقليمي للعلم المفتوح بالمنطقة العربية    |     السيسي: لا سبيل لاستقرار المنطقة دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطيني    |     المالكي ووزير خارجية قبرص يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التنموي    |     نقابة معلمي لوس أنجلوس تخصص ندوات وغرفا إلكترونية لبحث القضية الفلسطينية    |     جامعة مانيتوبا الكندية تتضامن مع فلسطين ضد جرائم التطهير العرقي    |     محامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صورية    |     "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي    |     أبو شحادة: خطة لإسناد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال    |     "فدا": "حماس" تتحمل المسؤولية في حال عدم موافقتها إجراء الانتخابات في المحافظات الجنوبية    |     الحايك: "فتح" حريصة على إجراء الانتخابات في محافظات الوطن    |     حزب الشعب: "حماس" عطلت الانتخابات المحلية السابقة وعليها الموافقة على إجرائها    |     رام الله: وقفة تطالب بتفعيل الاتفاقيات الدولية من أجل توفير الحماية للأسرى    |     الديمقراطية: على "حماس" العمل على تذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات المحلية    |     جبهة التحرير: "حماس" تعطل الدستور جراء رفضها إجراء الانتخابات المحلية في غزة    |     اشتية: لاءات بينيت تعني الاستمرار في التدمير الممنهج لإمكانية إقامة دولة فلسطين
صورة و خبر » الشهيد أبو علي مصطفى
الشهيد أبو علي مصطفى

 أبو علي مصطفى.. شهيد القيم لا يموت

 

رام الله

 يحيي شعبنا غدا الإثنين، الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد القائد الوطني أبو علي مصطفى، الذي سطر إرثا كفاحيا وطنيا وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.

في السابع والعشرين من شهر آب 2001، قصفت طائرات الاحتلال مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله واغتالت أبو علي مصطفى شهيدا للوطن والثورة لا يغيب، فالوطن قادر على إنجاب كثر كما مصطفى يؤمنون بقيمهم ويعانقون السماء توقا لها.

كان أبو علي وخلال مسيرته النضالية مقتنعا قناعة تامة بأن الصراع مع الاحتلال صراع مصيري لا يمكن إزالته إلا إذا امتلكنا قوة وطاقة الفعل الوطني على مختلف الأصعدة والمرتكزات وانطلاقا من كوننا أصحاب الحق ومن خلال القدرة على استقراء الاحتلال بموضوعية وتوجيه النقد للذات والمساءلة.

كرّس أبو علي جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة، وليس غريبا على ابن المزارع الفقير ذلك، فنشط في عمله لوضع القيم السياسية والأخلاقية والإنسانية والفكرية، وهذا ما كان يقوله الحكيم جورج حبش عن رفيق دربه.

نال أبو علي نصيبه من الاحتلال كما الكل الفلسطيني، لكنه استطاع مواصلة عمله بالسر والعلن بمثابرته، وكان يعرف منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1999 بعد رحلة اغتراب طويلة أمضاها ما بين الأردن وسوريا ولبنان، أنه في خطر لكنه قائد عنيد متمرس فضل الموت في حض فلسطين التي أحبها وأحبته.

لعب أبو علي مصطفى دورا هاما خلال انتفاضة الأقصى وعرف بمواقفه الوطنية الصادقة، وقد جمعته مع الفصائل والقوى الوطنية علاقات طيبة، وتفانى في عمله الجماهيري والسياسي لتحقيق أهداف وغايات شعبه.

انتسب في سن السابعة عشرة إلى حركة القوميين العرب التي أسسها جورج حبش الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في العام 1955. اعتقل بعد عامين (1957) وحوكم أمام محكمة عسكرية وقضى في سجن 'الجفر' الصحراوي بالأردن خمس سنوات، ولدى خروجه من المعتقل تسلم قيادة منطقة الشمال في الضفة الغربية وشارك في تأسيس 'الوحدة الفدائية الأولى' التي كانت معنية بالعمل داخل فلسطين، كما خضع للدورة العسكرية لتخريج ضباط الفدائيين في مدرسة 'أنشاص' المصرية عام 1965.

اعتقل أبو علي مصطفى في الأردن عام 1966، قبل أن يشارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليتسلم في بداياته مسؤولية بناء الخلايا الفدائية والتنظيمية داخل فلسطين، ثم أصبح في العام 1968 المسؤول العسكري لقوات الجبهة بصفته الأمين العام المساعد للدكتور جورج حبش.

أصبح أبو علي مصطفى أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نيسان/ إبريل 2000 بعد استقالة مؤسسها التاريخي جورج حبش.

عندما عاد أبو علي إلى أرض الوطن قال مقولته الشهيرة 'عدنا لنقاوم وندافع عن شعبنا وحقوقنا ولم نأت لنساوم'.

2014-08-05
اطبع ارسل