رام الله 12-5-2014
- وقع الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وبنك فلسطين اتفاقية تفاهم، تهدف إلى دعم أكاديمية جوزيف بلاتر الرياضية، وتقديم الدعم المالي لرعاية الأنشطة الرياضية التي تنظمها الأكاديمية، خاصة تلك المتعلقة بتنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم.
وقال رئيس الاتحاد جبريل الرجوب، خلال توقيع الاتفاقية الذي جرى في أكاديمية جوزيف بلاتر في البيرة اليوم الإثنين، إن هذه الاتفاقية تشكل انطلاقة حقيقية في مسيرة ستكون الرياضة فيها صناعة وطنية بدعم وطني، وتهدف لإنتاج جيل فلسطيني قادر على المنافسة، خاصة وأنه سبق وتم اختبار شعبنا تاريخيا وسياسيا ورياضيا، واستطاع مواجهة التحديات وفرض نفسه.
وأوضح أنه سيكون للأكاديمية 42 مدرسة تدريب موزعة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى لبنان وسوريا، نضمن من خلالها البحث عن كفاءات رياضية، وتأهيل كوادر فنية حسب احتياجاتنا، مشيرا إلى أن البيئة الإيجابية التي تعيشها فلسطين في ظل المصالحة الوطنية من شأنها اعادة الاعتبار للحركة الرياضية في قطاع غزة.
ولفت الرجوب إلى أن الرياضة في غزة تراجعت كثيرا نتيجة الانقسام، بعدما كانت قد قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، معبرا عن التزام الاتحاد بإعطائها الأولوية وتطوير بنيتها التحتية الرياضية، وتأهيل كادرها الرياضي وخلق نوع من التوازن بينها وبين الضفة، معتبرا ان الحركة الرياضة ستكون بمعزل عن السياسة.
وأشاد بالدور الذي يلعبه بنك فلسطين في دعم الرياضة، معتبرا أن أي دعم من هذا القبيل يسهم في تأسيس بيئة رياضية إيجابية لأطفالنا وأجيالنا الشابة.
من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين هاشم الشوا، بأن البنك يهدف من هذا الدعم إلى تعزيز رؤيته لإنجاز عمل يسهم في تنمية الرياضة الفلسطينية، موضحا أن الاتفاقية تأتي استكمالا لما بدأه البنك في رعاية دوري البراعم، الذي يعد استثمارا استراتيجيا للمستقبل، واكتشاف مواهب كروية جديدة، تمثل فلسطين في بروح عالية.
وأضاف أن إيجاد جسم رياضي متكامل في فلسطين يساعد في تطويرها وتعزيزها محليا ودوليا، ويسعى البنك من خلال دعمه هذا لرفد الرياضة الفلسطينية بالمواهب الجديدة، لافتا إلى أن بنك فلسطين يخصص سنويا ما نسبته 5% من موازنته للمسؤوليات الاجتماعية.
وأوضح الشوا أن بنك فلسطين يساهم بما نسبته 20% في قطاع الرياضة تشمل رعاية النوادي والبطولات النسوية، والأنشطة الرياضية كالفروسية والسباحة بهدف خلق روح المنافسة بين الأندية الفلسطينية.
وسيتم خلال هذه الاتفاقية اختيار أطفال من ذوي المهارات والإمكانيات الرياضية وتدريبهم للمشاركة في المباريات الدولية.