التاريخ : السبت 02-03-2024

سفراء "التعاون الإسلامي" لدى الأمم المتحدة يتفقون على اتخاذ تدابير إضافية بهدف تأمين وقف فوري لإطلاق    |     الخارجية اللبنانية تدعو لتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة "شارع الرشيد"    |     "الخارجية" تطالب بفرض عقوبات على حكومة الاحتلال لإجبارها على حماية المدنيين    |     حصيلة الشهداء في قطاع غزة ترتفع إلى 30228 مع دخول العدوان يومه الـ147    |     الفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو تتفق على استمرار الحوار بجولات حوارية قادمة للوصول إلى الوحدة ا    |     "المحامين العرب": استهداف الاحتلال للمدنيين أثناء انتظارهم تلقي مساعدات إنسانية عمل جبان    |     أكثر من 30 مؤسسة إعلامية تدعو إلى حماية الصحفيين في غزة    |     أستراليا "تشعر بالرعب" من مجزرة "شارع الرشيد" وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار    |     اليمن تدين مجزرة "شارع الرشيد"    |     أبو الغيط: الاحتلال الإسرائيلي يحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاص    |     إسبانيا وفرنسا تنددان بمجزرة "شارع الرشيد"    |     بوريل يندد بمجزرة "شارع الرشيد" ويصفها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"    |     الصين تدين مجزرة "شارع الرشيد" وتدعو إلى "وقف إطلاق النار" في غزة    |     دعوات أممية ودولية لدعم "الأونروا"    |     "التعاون الإسلامي" تدين استمرار المجازر وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي    |     مصر تدين الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في شارع الرشيد بقطاع غزة    |     السعودية تندد باستهداف الاحتلال للمدنيين في شارع الرشيد شمال قطاع غزة    |     الخارجية الأردنية تدين استهداف الاحتلال لمواطنين ينتظرون مساعدات إنسانية شمال قطاع غزة    |     اشتية: مجزرة شارع الرشيد بحق الجائعين مروعة ويجب وقف إطلاق النار فورا    |     لس حقوق الإنسان يناقش تقرير المفوض السامي حول الوضع في فلسطين    |     "الخارجية": تفاخر بن غفير بمجزرة "شارع الرشيد" وتهديدات سموتريتش سياسة إسرائيلية رسمية لإبادة شعبنا    |     البرلمان العربي يدين مجزرة "شارع الرشيد" في غزة    |     غوتيريش يستنكر مجزرة "شارع الرشيد" ويجدد الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار    |     إيطاليا تدعو الى "وقف فوري لإطلاق النار" في قطاع غزة
الاخبار » غوتيريش: الحالة في غزة تشكّل جرحا نازفا في ضميرنا الجماعي
غوتيريش: الحالة في غزة تشكّل جرحا نازفا في ضميرنا الجماعي

نيويورك 7-2-2024 
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، إن الحالة في غزة تشكل "جرحا نازفا في ضميرنا الجماعي يهدد المنطقة برمتها"، معربا عن الانزعاج بشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يعتزم التركيز في المرحلة التالية على رفح جنوب قطاع غزة التي نزح إليها مئات الآلاف من الفلسطينيين في بحث يائس عن الأمان".

وحذّر الأمين العام من أن "مثل هذا الإجراء من شأنه أن يفاقم الكابوس الإنساني بشكل كبير مع عواقب إقليمية كبيرة".

وقال غوتيريش في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، استعرض خلالها أولوياته للعام 2024، إنه ليس هناك أي مبرر للعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن العدوان الإسرائيلي "تسبب في الدمار والموت في غزة على نطاق واسع وبسرعة لا مثيل لهما" منذ أن أصبح أمينا عاما للأمم المتحدة.

وأكد أن الوقت حان لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، مشددا على ضرورة أن تؤدي هذه الخطوة بسرعة إلى إجراءات لا رجعة فيها نحو حل الدولتين، على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة.

وقال الأمين العام إن الحياة عبارة عن جحيم مميت بالنسبة لملايين العالقين في الصراعات حول العالم، حيث تفر أرقام قياسية من الناس من منازلهم بحثا عن الأمان وهم يصرخون من أجل السلام، "وعلينا أن نسمعهم ونتخذ إجراء".

وقال الأمين العام إن السلام هو سبب وجود الأمم المتحدة التي تأسست للسعي من أجل السلام، "ولكن مع ذلك، فإن الشيء الوحيد المفقود بشكل كبير في عالم اليوم هو السلام بكل أبعاده"، مشيرا إلى أن السلام في عالمنا أصبح مهددا بسبب احتدام الصراعات وتزايد الانقسامات الجيوسياسية وتعمق الاستقطاب وانتهاك حقوق الإنسان وتفجر عدم المساواة.

وأكد الأمين العام أن الناس ينشدون السلام والأمن والكرامة، مشيرا إلى أن السلام هو المخرج الوحيد من الكثير من الأزمات المترابطة التي يشهدها عالمنا.

وأضاف: "السلام هو أكثر من مجرد رؤية نبيلة. السلام هو صيحة عالية ودعوة للعمل. وواجبنا هو أن نعمل معا من أجل السلام بكافة أبعاده".

ومع انتشار الصراعات، قال الأمين العام إن الاحتياجات الإنسانية العالمية بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، لكن التمويل لا يواكب هذه الوتيرة.

وأشار إلى أن العاملين في المجال الإنساني يعلمون على إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة في جميع أنحاء العالم. وأشاد بجهودهم البطولية وبعمال الإغاثة الذين قدموا التضحية القصوى، وكان آخرها، وبشكل مأساوي، في غزة.

وأكد ضرورة أن نعمل على تعزيز وتجديد أطر السلام والأمن العالميين كي نتمكن من التعامل مع التعقيدات التي يفرضها عالم اليوم متعدد الأقطاب، "وهذا هو الأساس المنطقي لخطتنا الجديدة من أجل للسلام".

2024-02-07
اطبع ارسل