التاريخ : الثلاثاء 19-01-2021

المستوطنون يقتحمون "الأقصى" والمفتي يندد بمقترح تفكيك "قبة الصخرة"    |     عميد الأسرى كريم يونس يدخل غدا عامه الـ39 في الأسر    |     سجل أنا لست يهوديا".. رئيس الكنيست الاسرائيلي الأسبق يتخلى عن يهوديته    |     الرئيس يهاتف نظيره الجزائري مطمئنا على صحته    |     "فتح" في القدس: صمود المقدسيين سيفشل مخططات الاحتلال لتهويد المدينة    |     السفير دبور يلتقي سفير تونس في لبنان مقدراً مواقف تونس تجاه فلسطين    |     رئيسة مجلس النواب الأمريكي: سأجرّ ترمب من شعره إلى خارج البيت الأبيض    |     بوتين في اتصال هاتفي مع الرئيس: نؤيد عقد مؤتمر دولي للسلام    |     الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه الراسخ بحل الدولتين    |     أبو ردينة: الحكومة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية استمرار ارهاب المستوطنين وعلى المجتمع الدولي توفير الحم    |     تونس تنفي أنباء عن إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل    |     إسرائيل تسجل أعلى حصيلة إصابات بـ"كورونا" منذ أكتوبر المنصرم    |     باكستان: نرفض الاعتراف بإسرائيل إلى حين التوصل لتسوية دائمة للقضية الفلسطينية    |     الجمعية العامة تصوت بأغلبية على حق شعبنا بالسيادة والمالكي يرحب    |     المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال    |     قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان تُكرّم سعادة السفير أشرف دبور لجهوده وعطائه تجاه شعبنا وقضيّتنا    |     السلطات الإسرائيلية تهدم 3 منازل في قلنسوة وكفر قاسم بأراضي الـ48    |     إصابة خمسة مواطنين برصاص الاحتلال واعتقال سادس في نابلس    |     (محدث) وفاة المناضل سالم حسن خلة أحد مؤسسي الجبهة الديمقراطية    |     الرئيس يعزي أمير الكويت بوفاة الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح    |     سفير نيكاراغوا لدى فلسطين: نرفض سياسة إسرائيل الاستيطانية ومفتاح السلام إنهاء الاحتلال    |     السفير دبور يلتقي مدير شؤون الاونروا في لبنان    |     السفير دبور يلتقي سفير النمسا في لبنان    |     دبور يلتقي السفير الروسي في لبنان
الصحافة الفلسطينية » تفجر خلافات حماس ونواب غزة!
تفجر خلافات حماس ونواب غزة!

 

تفجر خلافات حماس ونواب غزة!
 
جريدة الحياة الجديدة
 
 
بقلم بكر ابو بكر 10-2-2012
وبعد انتظار طال حول رئيس الحكومة الفلسطينية المقبل اثر التوقيع في القاهرة بين الرئيس أبو مازن وخالد مشعل حيث بدأ التناغم بينهما جليا ما أزعج تيارات في حماس، يتم التوقيع في الدوحة على استكمال للاتفاق الذي ظهر من أهم بنوده هو حل إشكالية رئيس الوزراء.
اللجنة البارزة من لجان اتفاق القاهرة كانت لجنة الحريات والتي وإن سارت في طريق وعر واتخذت قرارات مهمة، إلا انه بدا في بعض أعضائها في غزة عقلية المحاصصة والاستبداد برفض عودة المطاردين إلى غزة ورفض شطب أذون السفر، وفي المقابل يجب الإقرار أن هناك عقلية رديئة في رام الله
ما زالت تضغط على الناس عبر جوازات السفر، ورغم ذلك فإن اللجنة بتعثراتها حاولت أن تتقدم لولا الخلافات في حماس والتي تفجرت في اللجنة ثم على تحركات خالد مشعل عامة.
لم يلق اتفاق القاهرة الرضا عند أطراف في حماس حيث تجمعت المعسكرات المناهضة لمشعل خاصة في غزة لتصرح ضد المقاومة الشعبية التي تبناها مع الرئيس أبو مازن، ولتناطح الحوائط كلها بإعلان هنية والزهار أنهم سيحررون كل فلسطين، ولا احد يعلم كيف ذلك وهم يقمعون العمل المسلح في غزة ويرفضون المقاومة الشعبية (تصريح الزهار) إلا ان كان الخطاب موجها فقط لمصدر التمويل أولا ولخالد مشعل ثانيا.
وإن كانت التصريحات المتضاربة في حماس تعلو أحيانا، وتخفت أحيانا فإنها أظهرت خلافا عميقا على الاستراتيجية المقبلة ما دعا د.أحمد يوسف لتعداد ايجابيات مسيرة حماس وسلبياتها محددا نقاطا ضرورية عدها رؤية إستراتيجية في محاولة جادة منه لمنع الانفجار الذي وقع بعد اتفاق الدوحة ولم تنفع معه قرارات مكتب حماس السياسي بدعم مشعل.
إن التحدي لخالد مشعل الذي أظهره نواب غزة في المجلس التشريعي ، الذي مدد له مركزي المنظمة ( ولم يوقع نواب حماس من الضفة) برفض اتفاق الدوحة تحت حجة عدم أحقية الرئيس بتولي رئاسة الوزراء أظهر خلافا عميقا ما اضطر عزت الرشق القيادي في حماس الخارج لاعتبار ما يقولونه (كلاما ليس في محله) ويتضمن (حججا واهية)، وما أشار اليه د.أحمد يوسف بالقول ان الإعلان رغم أنه كان مفاجئا فإنه (لا يمكن أن يكون هناك انقسام في حماس ... رغم تباين الآراء) أي مقرا بالخلافات ومحاولا احتواءها.
إن هذا التصعيد في المعسكرات داخل حماس دلالة كان الكثيرون قد لاحظوها في تمسك معسكرات غزة بالحكم، فكما افتكوا السلطة بالانقلاب والانقسام فإنهم والمصالح المالية تتضخم لا يريدون لمصالحة وطنية أن تعلو على هذه المصالح ما جعل قيادات حماس في القاهرة (من خارج غزة) تقول بمرارة ولأول مرة ان تجربة غزة آذتنا.
إن القبول أو الرفض لاتفاق الدوحة ليس هو الأساس هنا أو مثار جدلنا، وانما موقف أعضاء البرلمان في غزة (المنتهية ولايته والذي مدد له المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مع التمديد للرئيس) والذين وقف منهم صم بكم عمي عن الانقلاب وشهداء الانقلاب، ومنهم من أفتى بالقتل جهارا نهارا فكيف يؤخذ رأيهم هذا وفيهم أيد ملطخة بدم الغزيين؟!.
ان هؤلاء الذين استمرأوا الاستمرار في مقاعدهم الوثيرة على حساب الشعب لا يريدون (ولنقل بعضهم) الانتخابات التي تسحب الكرسي من تحت عجيزاتهم فينكشفون للشعب الذي يمتص دمه في غزة عبر الاتاوات والضرائب، وبالضفة عبر غلاء الأسعار ولا من نائب (سابق) يتحرك لنصرتهم.
إن تجديد الشرعية واجبة بالانتخابات، وعبر تطبيق الاتفاقات و التوافقات وبمظلة (م.ت.ف) ما لا يجب أن يدع الشعب الفلسطيني لأحد أن يعطلها ، وما لا يجب على حماس أن تسمح للمعسكرات المناوئة فيها أن تستمر في ضرب الوحدة الوطنية.
2012-02-10
اطبع ارسل