التاريخ : الإثنين 27-01-2020

اشتية: الميزة التنافسية للفلسطينيين في العالم هي التعليم    |     الرئيس يقلد السفير نبيل معروف نجمة الاستحقاق من وسام دولة فلسطين    |     المحرقةُ اليهوديّةُ والنّكبةُ الفلسطينيّةُ    |     أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية    |     هيئة الأسرى: قوّات القمع تقتحم غرف الأسرى في "عسقلان" وتنقلهم إلى القسم (3)    |     باكستان تحث الأمم المتحدة للقيام بدورها لحل القضية الفلسطينية    |     الرئيس يستقبل نظيره الروسي في بيت لحم    |     أنقرة: إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس بات حاجة ماسة    |     الرئيس بوتين للمرة الثالثة في فلسطين    |     الرئيس بوتين للمرة الثالثة في فلسطين    |     أبو هولي: تأمين الحياة الكريمة لمجتمع اللاجئين لا يتعارض مع القرار 194 وحقهم بالعودة    |     الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية    |     الرئيس يستقبل نظيره الفرنسي    |     المجلس الوطني يخاطب برلمانات العالم واتحاداته بشأن التوسع الاستيطاني في الضفة    |     "الخارجية" تحذر من استغلال "الهولوكوست" لإخفاء وجه الاحتلال الحقيقي    |     الرئيس يستقبل الحاكم العام لأستراليا ويطلعه على آخر المستجدات    |     عشراوي تطلع ممثل سلوفينيا على آخر التطورات السياسية الفلسطينية    |     الهباش يطلع مستشار الرئيس الشيشاني على الأوضاع في فلسطين    |     اشتية يدعو بروكسل وبيرن للإسراع بالاعتراف بفلسطين لمواجهة التهديد بالضم    |     الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية    |     الرئيس يستقبل نظيره الفرنسي    |     Hacked By Dr.SHA6H
صورة و خبر » الشاعر معين بسيسو
الشاعر معين بسيسو

اليوم الذكرى السنوية لرحيل الشاعر الكبير معين بسيسو

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله 25-1-2018

تحل اليوم الخميس، ذكرى رحيل الشاعر والمناضل الكبير معين بسيسو.

فقد رحل بسيسو في مثل هذا اليوم عام 1984، في لندن خلال مشاركته في" أسبوع فلسطين الثقافي"، إثر نوبة قلبية مفاجئة، ودفن في القاهرة بعد خمسة أيام بجنازة مهيبة سار خلف نعشه الملفوف بعلم فلسطين، الكثير من الشخصيات العربية والفلسطينية المهمة، منها شاعر فلسطين الكبير محمود درويش.

وولد بسيسو في مدينة غزة عام 1927، واستطاع أن يربط فلسطين بالوطن العربي الكبير، بفلسفته القائمة على توجيه النضال ضد الاستعمار والمحتلين، وتحريض الجماهير العربية على القتال والكفاح.

وكان الراحل من قيادات الحزب الشيوعي في قطاع غزة، الذي انتسب إليه عام 1945، وربط ربطاً خلاقاً بين النضال الطبقي الذي تقوم عليه إيديولوجيته وبين النضال الوطني التحرري، واشترك إلى جانب قيادات العمل الوطني الفلسطيني والعربي في الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي من خلال الكلمة الملتزمة بنبض الجماهير.

وبسيسو، شجرة من أشجار الوطن الذي شرب المعاناة كأساً مراً، وعصرته الغربة زيتاً أصيلاً تفوح من كلماته رائحة فلسطين وترابها، برتقالها وزيتونها، وتقطر من كلماته خضرة دائمة وأمل يتجدد رغم المأساة.

بموته تكررت المأساة الفلسطينية غربةً وشرخاً في ضمير الإنسانية، وصرخ الصوت الفلسطيني بصوت مخنوق:

" كيف بدون عينيها أكون ؟!!

مسافرٌ أبداً . . . باحثٌ عن عينيها أبداً

مطرٌ وبعثٌ - بعد موت - أبداً

سفرٌ بلون السنديان

مطرٌ بلون السنديان

موتٌ بلون السنديان

2018-01-25
اطبع ارسل