التاريخ : الجمعة 02-01-2026

دولة فلسطين تؤكد وقوفها إلى جانب الصين للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وسياسة الصين الواحدة    |     الرئيس في ذكرى انطلاق الثورة الـ61: الدولة الفلسطينيّة المستقلّة حقيقة حتميّة.. وماضون نحو تحقيقها ن    |     الخارجية تدين إلغاء إسرائيل عمل 37 منظمة غير حكومية دولية    |     مجلس الوزراء يطالب بضغط دولي أكبر لإدخال البيوت المتنقلة ومستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة    |     الشيخ يرحب بالبيان الأوروبي الآسيوي حول الوضع الإنساني في غزة    |     الرئاسة تدين محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي    |     السفير الاسعد يزور بلدة العيشية على رأس وفد ويهنئ المجلس البلدي بمناسبة الاعياد المجيدة    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح المناضل الراحل السيد هاني فحص    |     نيابة عن الرئيس: السفير الاسعد وابناء شعبنا في مخيم مار الياس يضيئون شجرة الميلاد    |     السفير الاسعد يستقبل الشيخ الدكتور أحمد القطان    |     السفير الاسعد يشارك في تكريم الشاعر الزجلي الراحل طليع حمدان    |     نيابة عن الرئيس: السفير الاسعد وابناء شعبنا في مخيم ضبية يضيئون شجرة الميلاد    |     المنظمات الأهلية تدعو لتوحيد الجهود تحت مظلة الأمم المتحدة لوقف جرائم الاحتلال    |     الاحتلال يصعّد عدوانه في الضفة: هدم منازل ومنشآت ومتنزه وتجريف ملعب وأراضٍ زراعية    |     لازاريني: العاصفة بايرون تحكم قبضتها على غزة    |     الخارجية ترسل رسائل متطابقة للمجتمع الدولي حول إعدام الأسير عبد الرحمن السباتين    |     مقاومة الجدار والاستيطان: قرار إقامة المستعمرات حرب إبادة للجغرافية الفلسطينية    |     منصور يبحث مع رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة القضايا المتعلقة بفلسطين    |     عباس والاسعد يلتقيان النائب معوض    |     السفير الاسعد يستقبل وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية    |     السفير الاسعد يستقبل وفداً من حزب الشعب الفلسطيني    |     الأونروا: الأمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وتُغرق الخيام وسط خطر تفشّي الأمراض    |     الرئاسة تدين قرار الاحتلال بناء 764 وحدة استيطانية جديدة في الضفة    |     الخارجية المصرية: كثفنا جهودنا على مدار عامين لإنهاء الحرب في غزة
الاخبار » 47 عاما على رحيل المناضل ممدوح صيدم
47 عاما على رحيل المناضل ممدوح صيدم

47 عاما على رحيل المناضل ممدوح صيدم

رام الله 24-7-2018 

تصادف، اليوم الثلاثاء، الذكرى السابعة والأربعون لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' المناضل ممدوح صيدم 'أبو صبري'.

ففي مثل هذا اليوم من عام 1971، فقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' والثورة الفلسطينية، وحركات التحرر العربية، واحدا من خيرة رجالاتها، ومن أبرز مناضليها وهو القائد ممدوح صيدم (أبو صبري)، الذي ساهم في تأسيس تجربة الكفاح المسلح، وعمل مع إخوانه رجال الرعيل الأول على بناء القواعد الارتكازية المسلحة، التي أعادت للشعب الفلسطيني هويته وشخصيته الوطنية، وأضاءت في روح الأمة شعلة المقاومة والصمود والشعور بالعزة القومية.

ولد صيدم في قرية عاقر قضاء الرملة عام 1940، وفيها أتم دراسته الابتدائية والإعدادية. ثم حصل على إجازة في الجغرافيا من كلية الآداب في جامعة الإسكندرية سنة 1963.

التحق بحركة فتح قبل انطلاقتها سنة 1965 وانتقل إلى الجزائر فور تخرجه حيث عمل مدرسا ثم ترأس البعثة الثقافية الفلسطينية في مكتب فلسطين في العاصمة الجزائرية.

التحق بكلية شرشال العسكرية الجزائرية وأتم تدريبه العسكري فيها، ثم أكمل دراسته العسكرية العليا في كلية نانكين في جمهورية الصين الشعبية.

عاد للأرض العربية وتفرغ للعمل بحركة فتح. في حرب 1967 أسندت إليه قيادة منطقة جنين فعبر حدود الوطن المحتل وشارك في معارك كثيرة ضد العدو من أشهرها معركة بيت فوريك يوم 7/12/1967 تكبد فيها العدو خسائر كبرى، كما اشترك في معركة الكرامة 21/3/1968.

اختير نائبا للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات، وأوكلت إليه قيادة قوات الثورة الفلسطينية في منطقة عجلون أثناء معارك أيلول 1970.

أصيب بمرض عضال أوائل سنة 1971 وتوفي في 24/7/1971 وقد دفن جثمانه في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.

كان الشهيد أبو صبري مناضلاً طليعياً، وتحلى منذ شبابه المبكر بالسجايا الوطنية التي أهّلته ليكون قائداً طلابياً ثم سياسياً وعسكرياً، واكتسب الخبرة العملية من خلال دراسته في الكليات العسكرية في كل من الجزائر والصين الشعبية، ومن خلال تجربته الميدانية، ومن خلال ممارسته الثورية، وعبوره مع الدوريات الأولى إلى أرض الوطن مسطراً الملاحم البطولية.

شهد الوقائع والمعارك الكبرى مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقاد بنفسه العديد من العمليات، ومن أبرزها عملية بيت فوريك، كما كان أحد الأبطال الذين صنعوا ملحمة معركة الكرامة المجيدة، كما قاد قوات الثورة الفلسطينية في أحراش عجلون.

وكان لتوليه مسؤولية الساحة الأردنية في حركة فتح، لعب دورا مهما في عملية التواصل مع القيادات العسكرية الأردنية في الجيش الأردني، خاصة تلك التي كانت تتمركز في معسكرات وقواعد الجيش شرقي نهر الأردن، شغل عدة مناصب قيادية في الحركة، فكان نائبا للقائد العام لقوات العاصفة.

كما ترأس وشارك في عدة وفود للثورة الفلسطينية توجهت في حينه للصين والاتحاد السوفييتي وعدد من الدول العربية.

وقاد شارك في عدة معارك وعمليات ضد الاحتلال، وكان أول المشاركين في معارك الكرامة والعرقوب وغور الصافي وغيرها من الملاحم القتالية.

2018-07-24
اطبع ارسل