التاريخ : الجمعة 21-09-2018

هيئة الاسرى: الاسيرات في سجن "هشارون" يواصلن رفض الخروج للفورة بسبب كاميرات المراقبة    |     نقل الاسير المصاب جبارين من "هداسا" لعيادة سجن الرملة    |     المجلس الوطني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول "الأونروا"    |     مهرجانٌ خطابيٌّ في الذِّكرى الـ"36" لمجزرة صبرا وشاتيلا في بيروت    |     فلسطين تشارك في الدورة الـ62 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية    |     الدول الأوروبية بمجلس الأمن ترفض الإجراءات غير القانونية في الخان الأحمر وتدين الاستيطان    |     المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين    |     الأسير محمود عارضة من عرابة يدخل عامه الـ23 في الأسر    |     وفد برلماني أوروبي: هدم قرية الخان الأحمر يرتقي إلى جريمة حرب    |     الاحتلال يبلغ عائلة الأسير أبو حميد بقراره هدم كامل المنزل في مخيم الأمعري    |     الاحتلال يعتقل شابين أحدهما أسير محرر جنوب بيت لحم    |     الاحتلال يعتقل أسيرا محررا وزوجته ونجله ويعتدي على آخرين في الخليل    |     الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من فقوعة شرق جنين    |     فتح: تصريحات أبو زهري إمعان في التساوق مع الاحتلال ضد الرئيس واستهتار بالجهود المصرية    |     أبو هولي يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عملي من جرائم الاحتلال    |     مجلس الإفتاء يحذر من عواقب استباحة المسجد الأقصى    |     وحدات القمع تقتحم قسم (15) في "عوفر" وتعتدي على الأسرى بالضرب    |     اعتقلت على خلفية قصيدة "قاومهم يا شعبي": الإفراج عن الشاعرة دارين طاطور    |     فصائل "م.ت.ف" تؤكد التفافها حول الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات    |     الرئيس يستقبل في عمان سفير السودان لدى الأردن وفلسطين    |     "فتح" ترحب بتوجه الحكومة الإسبانية للاعتراف بدولة فلسطين    |     نادي الأسير يتقدم باعتراض آخر ضد قرار هدم منزل عائلة أبو حميد    |     إدارة معتقل "الجلمة" تعرقل زيارة المحامي للأسير المضرب خضر عدنان    |     الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيرات
الاخبار » عريقات: كل ما يقوم به ترمب ونتنياهو لا يمكنه أن يوقف الحتمية التاريخية بإقامة الدولة الفلسطينية المس
عريقات: كل ما يقوم به ترمب ونتنياهو لا يمكنه أن يوقف الحتمية التاريخية بإقامة الدولة الفلسطينية المس

عريقات: كل ما يقوم به ترمب ونتنياهو لا يمكنه أن يوقف الحتمية التاريخية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

أريحا 14-9-2018

 قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، إن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وأن محاولات وقف الزمن أو إعادة الوقت إلى ما مضى أمور مستحيلة.

واضاف عريقات، أن كل ما تقوم به إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنجامين نتنياهو، من ممارسات وسياسات وإملاءات ومحاولات فرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، لا يمكنها أن توقف الحتمية التاريخية بتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، والإبقاء على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (U.N.R.W.A) وتمكينها من النهوض بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها، كما جاء في قرار إنشاء وكالة الغوث رقم (302) عام 1949.

جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع المبعوث النرويجي لعملية السلام تور فينيسلاند، ترافقه ممثلة النرويج لدى فلسطين، والقنصل البريطاني العام فليب هول، والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بيير كرينبول، وممثلة فنلندا لدى فلسطين آنا كايسا هنكين، والقنصل الفرنسي العام بيير كوشارد كل على حدة.

وأضاف عريقات، ان قرارات الإدارة الأميركية بإغلاق المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، ومحاولة تجفيف مصادر دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وذلك لإسقاط ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات، ومحاولة شرعنة الاستيطان، وتكريس فصل الضفة بما فيها القدس الشرقية عن قطاع غزة، وإسقاط مبدأ الدولتين على حدود 1967، وإلغاء المرجعيات المتفق عليها، وفرض السيطرة الإسرائيلية على الاجواء الفلسطينية والمياه الإقليمية والمعابر الدولية، أي تحقيق دولة بنظامين (الأبرتهايد).

 وشدد عريقات على وجوب تحقيق إزالة أسباب الانقسام وصولاً إلى الوحدة الجغرافية والوطنية، والتأكيد على أن الضفة الغربية وقطاع غزة والعاصمة القدس الشرقية وحدة جغرافية لا يمكن تجزئتها، على اعتبار ذلك اقصر الطرق لمواجهة وإسقاط محاولات إدارة الرئيس ترمب استمرار تنفيذ ما يسمى صفقة القرن.

وأعاد عريقات التأكيد على أن سياسة الإدارة الأميركية بالابتزاز والاستقواء والإملاء إلى فشل، وأن هذه الإدارة لم تعد شريكاً ولا تستطيع أن تكون وسيطاً في أي عملية سلام، داعياً المجتمع الدولي إلى توحيد مواقفه استناداً إلى القانون الدولي واحتراماً للشرعية الدولية ليس على صعيد القضية الفلسطينية فقط وإنما على صعيد حل الخلافات والصراعات الإقليمية والقارية والدولية.

2018-09-14
اطبع ارسل