التاريخ : الخميس 01-01-2026

دولة فلسطين تؤكد وقوفها إلى جانب الصين للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وسياسة الصين الواحدة    |     الرئيس في ذكرى انطلاق الثورة الـ61: الدولة الفلسطينيّة المستقلّة حقيقة حتميّة.. وماضون نحو تحقيقها ن    |     الخارجية تدين إلغاء إسرائيل عمل 37 منظمة غير حكومية دولية    |     مجلس الوزراء يطالب بضغط دولي أكبر لإدخال البيوت المتنقلة ومستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة    |     الشيخ يرحب بالبيان الأوروبي الآسيوي حول الوضع الإنساني في غزة    |     الرئاسة تدين محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي    |     السفير الاسعد يزور بلدة العيشية على رأس وفد ويهنئ المجلس البلدي بمناسبة الاعياد المجيدة    |     السفير الاسعد يضع اكليلاً من الزهور على ضريح المناضل الراحل السيد هاني فحص    |     نيابة عن الرئيس: السفير الاسعد وابناء شعبنا في مخيم مار الياس يضيئون شجرة الميلاد    |     السفير الاسعد يستقبل الشيخ الدكتور أحمد القطان    |     السفير الاسعد يشارك في تكريم الشاعر الزجلي الراحل طليع حمدان    |     نيابة عن الرئيس: السفير الاسعد وابناء شعبنا في مخيم ضبية يضيئون شجرة الميلاد    |     المنظمات الأهلية تدعو لتوحيد الجهود تحت مظلة الأمم المتحدة لوقف جرائم الاحتلال    |     الاحتلال يصعّد عدوانه في الضفة: هدم منازل ومنشآت ومتنزه وتجريف ملعب وأراضٍ زراعية    |     لازاريني: العاصفة بايرون تحكم قبضتها على غزة    |     الخارجية ترسل رسائل متطابقة للمجتمع الدولي حول إعدام الأسير عبد الرحمن السباتين    |     مقاومة الجدار والاستيطان: قرار إقامة المستعمرات حرب إبادة للجغرافية الفلسطينية    |     منصور يبحث مع رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة القضايا المتعلقة بفلسطين    |     عباس والاسعد يلتقيان النائب معوض    |     السفير الاسعد يستقبل وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية    |     السفير الاسعد يستقبل وفداً من حزب الشعب الفلسطيني    |     الأونروا: الأمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وتُغرق الخيام وسط خطر تفشّي الأمراض    |     الرئاسة تدين قرار الاحتلال بناء 764 وحدة استيطانية جديدة في الضفة    |     الخارجية المصرية: كثفنا جهودنا على مدار عامين لإنهاء الحرب في غزة
الاخبار » العالول: خطاب الرئيس سيكون شاملا وثمة قضايا سوف تحسم
العالول: خطاب الرئيس سيكون شاملا وثمة قضايا سوف تحسم

العالول: خطاب الرئيس سيكون شاملا وثمة قضايا سوف تحسم

رام الله 27-9-2018 

أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، أن خطاب الرئيس محمود عباس الذي سيلقيه مساء اليوم الخميس في الأمم المتحدة سيكون شاملاً لقضايا شعبنا كافة، مشيرا إلى الاهتمام العالمي الكبير بما سيتضمنه الخطاب.

وقال العالول في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: إن الخطاب سيكون شاملا لكافة قضايا شعبنا، التي تم بحثها في المجلسين الوطني، والمركزي، وثمة قضايا سوف تحسم عبر خطاب الرئيس".

وأكد أنه سيوضح الحقائق للعالم، وسيتحدث بلوم وعتب شديد، وسيثير مسألة ضرب اسرائيل في عرض الحائط القرارات المنصفة لشعبنا، التي يمنحنا اياها العالم والقانون الدولي.

وأشار العالول إلى ترقب أبناء شعبنا الكبير داخل الوطن وخارجه خطاب الرئيس في الأمم المتحدة بشكل غير مسبوق، في ظل المرحلة المفصلية التي نمر بها، لافتا إلى أن العالم يشهد حراكا واهتماما كبيرا بخطاب سيادته، موضحا أن القضايا التي سوف يتحدث عنها سيادته في الخطاب، أبرزها ما تسمى" صفقة القرن"، وقضية القدس، وما تتعرض له من اجراءات اسرائيلية، وقانون القومية، والخان الاحمر، والموقف الفلسطيني الواضح تماما تجاه الشهداء، والأسرى، والجرحى، وعدم السماح بالمساومة عليه.

وقال: بعد عودة الرئيس من الأمم المتحدة سوف يعقد المجلس المركزي، من أجل وضع الآليات لتنفيذ القرارات التي تم اتخاذها مسبقاً من قبل المجلسين الوطني والمركزي"، مؤكداً عدم مرور أي مشروع ضد القضية الفلسطينية، وعدم السماح بخروج أي أحد عن الاجماع الفلسطيني، وأنه ليس بإمكان أي فلسطيني أن يتساوق مع الاحتلال ومع "صفقة القرن".

ولفت إلى أن الإدارة الأميركية تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر محاربتها الحقوق الثابتة لشعبنا، والغاء قضايا الاستيطان، والقدس، واللاجئين، عبر مفاوضاتها، مؤكدا أن ذلك لن يمر، وهذه الإدارة غير مؤهلة لرعاية أي عملية سلام في المنطقة منفردة، وهناك قواعد اشتباك مع الولايات المتحدة الأميركية ضمن قواعد، أبرزها تصليب الإرادة الفلسطينية في مواجهتهم، وقد ثبت لهم أنه دون الشرعية الفلسطينية لا يمكن أن يصنعوا شيئا، لافتاً إلى محاولتها الالتفاف على الموقف الفلسطيني عبر الحديث عن مشروع هدنة في قطاع غزة، وفشلها في تحقيق ذلك.

وقال:" إن ترمب يقود الأمور باتجاه وضع إدارته في مأزق سياسي، وخلق نظام دولي جديد لا تكون فيه الإدارة الأميركية وحدها القطب الواحد الأكثر قوة في العالم"، مشيراً إلى خطابه الأخير والذي قوبل بسخرية وضحك من العالم، لافتاً إلى معاداته العالم وخوضه حرباً اقتصادية وتجارية مع أوروبا ومع العديد مع الدول.

وأشار إلى تعرض القيادة والرئيس لضغوطات تطالب بالاستماع للإدارة الأميركية، واستقبال وسطاء منها، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني حاسم، ونحن على يقين أن هذه الإدارة لن يأتي منها خير لشعبنا، ولا للأمة العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن حراك الايام الأخيرة يؤكد نجاح القيادة في جعل العالم مصطفا إلى جانب قضيتنا، ويدعم الحقوق الفلسطينية، ومبدأ حل الدولتين، مشيراً إلى اهتمام وزراء الخارجية الأوروبيين بقضية قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، والتهجير.

ودعا إلى الاصطفاف الفلسطيني حول سيادته في خطابه، ومواجهته الولايات المتحدة الأميركية والمشروع الاسرائيلي، في ظل المرحلة الخطيرة التي نمر بها، مؤكدا أن الموقف مخيب للآمال، خاصة من "حماس" التي تعتدي على كوادر من حركة "فتح"، واستدعائها عددا منهم، والاعتداء على بعضهم، والتحذير من الخروج لدعم خطاب الرئيس".

وتساءل: هل يعقل أن تطعننا من الخلف؟ ونحن في معركة مع الاحتلال ومع الإدارة الأميركية وهذا يعني الاصطفاف معهم"، مؤكدا التمسك بمبدأ حل الدولتين، واي خيار يمنحنا الحرية والاستقلال، مشددا على أن خيار استمرار الاحتلال مستحيلا، وغير مسموح به.

2018-09-27
اطبع ارسل