التاريخ : الإثنين 15-07-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     بيان صادر عن اللقاء السياسي والشعبي والنقابي والإقتصادي المنعقد في سفارة دولة فلسطين في لبنان    |     الرئيس يهنئ نظيره الفرنسي بالعيد الوطني    |     الجامعة العربية تحذر من تزايد التحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية    |     المالكي يستقبل وفداً من جمعية اعرف تراثك    |     شعث: نبذل جهدنا لتطوير وتوحيد الجاليات تعزيزا لدورها الوطني    |     دبور يلتقي لجنة سائقي باصات المدارس في مخيم عين الحلوة    |     دبور يستقبل وفداً من الجبهة الشعبية – القيادة العامة    |     دبور يستقبل وفداً من اللجنة الشعبية ولجنة رعاية المساجد في مخيم البداوي    |     دبور يلتقي نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان    |     7 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الاداري    |     الرئيس يلقي كلمة في جلسة المجلس الاستشاري لحركة "فتح" اليوم    |     الرئيس يهنئ رئيس منغوليا بذكرى الثورة الشعبية    |     "الخارجية": أقوال نتنياهو تعكس حجم التآمر الأميركي والتخاذل الدولي    |     "فتح" إقليم القدس تثمن مواقف القنصل الفرنسي العام    |     عشراوي: منظومة القضاء الإسرائيلي شريكة في جريمة التطهير العرقي المستمرة في القدس    |     اشتية يطالب كندا وكافة الدول التي تدعم حل الدولتين بالاعتراف بدولة فلسطين    |     اشتية: سندعم المشاريع الريادية الشبابية الإنتاجية في القدس    |     وزير خارجية سلوفينيا: سنعترف بدولة فلسطين حال وجود مجموعة من الاتحاد الأوروبي مستعدة    |     عريقات: من يدعم الاستيطان والاحتلال وجرائم الحرب ليس مؤهلا للوساطة    |     "فلسطين 360"    |     الرئيس يهاتف اللواء جمال كايد مطمئنا على صحته    |     جنيف: "الخارجية والمغتربين" تعقد جلسة خاصة على هامش مجلس حقوق الإنسان    |     هيئة الأسرى: معتقلو السجون الصحراوية والساحلية يشتكون من الحر والرطوبة العالية
نشاطات فلسطينية في لبنان » الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان
الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان

الاحمد يلتقي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان

بيروت 4-7-2019
-
التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم الخميس، الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال سليمان بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وامين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات.


واكد سليمان على متانة العلاقة بين لبنان وفلسطين رسميا وشعبيا، معتبراً انه خبرها وعاش تفاصيلها منذ قيادة الجيش الى الرئاسة الاولى وحتى اليوم، مشددا على اهمية تحسين ظروف حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باعتباره امرا واجبا، لاننا كلبنانيين يهمنا جدا ان يكون وضع اللاجئ الفلسطيني مريحا، حتى لا يتحول الوضع غير المريح الى ارباك للفلسطينيين واللبنانيين.


واشار الرئيس سليمان الى وجود مسعى حاليا لاعادة اتاحة الفرص للفلسطينيين للعيش بكرامة في لبنان.


واكد سليمان اعتزاز لبنان بأن تكون المبادرة العربية للسلام اقرت في قمة بيروت العربية عام 2002، وان لبنان متمسك بهذه المبادرة، لافتاً الى انه عندما طرح ما يسمى "صفقة القرن" كان الموقف جيد جدا من الفلسطينيين ولبنان برفض هذه الصفقة لان المال لا يحل القضايا الكبرى القومية والوطنية والاجتماعية والتاريخية.


وشدد سليمان ان "هذه الصفقة لن نوافق عليها اطلاقا لانها بيع للكرامة العربية وليس لفلسطين لوحدها، لذلك لن تمر هذه الصفقة، ولكن يجب على الدول العربية الاستمرار بالصمود على هذا الموقف ودعم المؤسسات التي تعني القضية الفلسطينية وتحديدا الاونروا، واذا كانت بعض الدول تريد افلاسها علينا كعرب دعمها والحفاظ على استمراريتها لكي تبقى شاهدة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة."

واضاف: "لقد طلبت الى السيد الاحمد ابلاغ تحياتي الى صديقي فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي كان له الدور الكبير ولا يزال في تحسين العلاقة عبر شخصه مباشرة وعبر موفديه وعبر السفارة الفلسطينية في لبنان."


واشاد سليمان بالموقف الصلب الذي اتخذه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالتمسك بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.


بدوره نقل الاحمد تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني للرئيس سليمان، مؤكداً على متانة العلاقة اللبنانية الفلسطينية التي ترسخت في عهده ووضع قواعد بناء العلاقة على الاصعدة كافة، وترسخت سفارة دولة فلسطين وصارت على مستوى سفارة وسفير تعبيرا عن الموقف التاريخي للشعب اللبناني الشقيق ودعمه لنضال الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال ولاحتضانه النضال الفلسطيني في كل المراحل من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني والعربي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واكد الاحمد الرفض الكامل لما يسمى صفقة القرن التي تريد ان تنتقص من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني سواء في اقامة الدولة والقدس عاصمتها وحقوق اللاجئين وفق القرار ١٩٤ في العودة والتعويض، وكذلك التصدي لكل التحركات التي تريد تحقيق الحلم الصهيوني باقامة اسرائيل الكبرى في المنطقة ومس الحقوق اللبنانية والسورية والاردنية والمصرية والعربية عموما.

 

2019-07-04
اطبع ارسل