التاريخ : الثلاثاء 20-08-2019

الرئيس يهنئ نظيره الهنغاري بعيد الدولة والدستور    |     الخارجية: قضية القدس عنوان تحركنا السياسي والدبلوماسي والقانوني    |     الخارجية تدين سياسة القتل والتهجير الاسرائيلية ضد قطاع غزة    |     الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصفتهم الاستشارية بصرف النظر عن مسمياتهم او درجاتهم    |     الرئيس يقرر إلزام الحكومة السابقة بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرة سيادته الخا    |     الرئيس يهنئ رئيس افغانستان بعيد الاستقلال    |     الأردن يدعو المجتمع الدولي لوقف انتهاكات إسرائيل للمقدسات في القدس    |     اشتية: ندرس تقديم منحة للخريجين ممن لديهم استعداد للسكن في الأغوار والعمل فيها    |     الخارجية: الفشل في كسر صمود المقدسيين أصاب الاحتلال بالهستيريا    |     الرئيس يعزي الكاتب عمر حلمي الغول بوفاة شقيقته    |     "الخارجية" تحذر من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في "الأقصى"    |     اشتية: نعمل على إنشاء جامعة للتدريب المهني وبنك للاستثمار والتنمية    |     المالكي يطلع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الياباني على آخر المستجدات    |     الرئيس يستقبل وفدا برلمانيا يابانيا    |     الرئيس يتسلم التقرير السنوي للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي    |     اشتية يطلع وفدا من مجلس النواب الياباني على انتهاكات الاحتلال    |     الرئيس يهاتف البخيت معزيا بوفاة نجله    |     الرئيس يهاتف البخيت معزيا بوفاة نجله    |     الرئيس يهنئ أمير الكويت بتعافيه من العارض الصحي    |     الرئيس يهنئ نظيره الغابوني بعيد الاستقلال    |     الرئيس يهنئ نظيره الاندونيسي بيوم إعلان الاستقلال    |     عريقات يوجه رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة وهولندا وسويسرا وبلجيكا وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاو    |     الرئيس يستقبل مواطنا من القدس برفقة أبنائه    |     شعث: اسرائيل تعمل جاهدة للتستر على جرائمها بحق شعبنا وأرضنا
الصحافة الفلسطينية » ما بعد خطاب الرئيس !
ما بعد خطاب الرئيس !

 ما بعد خطاب الرئيس !

 

جريدة الايام

1-10-2012

بقلم سميح شبيب

بدأت فلسطين، نشاطها الدبلوماسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لنيل صفة الدولة غير العضو، بعد أن حسم خطاب الرئيس محمود عباس، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمور وحدّد الاتجاه.إسرائيل من جهتها، وعلى لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتبر أن الجمعية العامة ليست المكان الملائم "للمفاوضات"، بعد أن قام هو ذاته بسدّ الأبواب كافة أمام استئنافها.

تجاهل نتنياهو أبعاد الأزمة التفاوضية، وقفز حول حقائق أساسية، باتت قائمة على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، في وقتٍ تدرك به إسرائيل، بأن التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيعنى بإعادة الملف الفلسطيني لهيئات الأمم المتحدة، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. هنالك العديد من ورشات العمل، والمؤتمرات، التي تعقدها مراكز البحث الإسرائيلية، لدراسة فرص واحتمالات، ما بعد التوجه الفلسطيني للجمعية العامة للأمم المتحدة، معظم الاستخلاصات الإسرائيلية في هذا السياق، يتركّز على ضرورة اتخاذ إجراءات إسرائيلية من طرف واحد، ولعلّ أبرزها، انسحابات من بعض مناطق الضفة الغربية، والإبقاء على الكتل الاستيطانية والأغوار، في وقت لا تذكر فيه القدس، لا من قريب أو بعيد.

بدأت إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة، بعد إنهاء الرئيس محمود عباس خطابه الواضح، بالاتصالات مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك إرسال الرسائل التحريضية ضد الخطوة الفلسطينية.عملياً بدأت المعركة الدبلوماسية، على نحوٍ مكشوف وجاد، الأمر الذي يدلّل، بوضوح، على أن ما نعايشه من صعوبات وأزمات، خاصة الاقتصادية والمالية منها، باتت مهيّأة للازدياد والتفاقم.

النظام العربي، سبق أن أيّد التوجه الفلسطيني وتبناه، بعد أن تم عرضه على لجنة المتابعة العربية، وبالتالي، فإن هذه المعركة الدبلوماسية الواسعة، باتت تحتاج دعما مباشرا من النظام العربي، دعماً في التحرك الدبلوماسي، مقابل التحرك المضاد، وكذلك دعماً مالياً مباشراً، يعمل على سدّ العجز المالي في موازنة السلطة، وكذلك الوقوف إلى جانب السلطة في تحركها ومقاومة التحديات المتفاقمة اقتصادياً ومالياً.

إلى جانب ذلك، وفي ظل وجود انشقاق جيوـ سياسي، بعد انقلاب حماس في غزة، وإصرارها على عدم إنهائه، بل الاستمرار فيه وتجسيد نتائجه. تبرز أهمية البحث في الوسائل الكفيلة، بتجديد الشرعيات الفلسطينية، في مقاومة ما هو قادم من تحديات، ولعلّ أقصر الطرق لهذا التجديد، هو عقد دورة مُوسّعة للمجلس الوطني الفلسطيني، لإقرار وثيقة سياسية واضحة ومحددة، وكذلك انتخاب الهيئات القيادية وفي المقدم منها اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف.

 

2012-10-01
اطبع ارسل