التاريخ : الخميس 13-08-2020

هيئة الأسرى: إصابة الأسير أمير كليب من القدس بفيروس كورونا    |     وزارة العمل ومنظمة "اليونيدو" يبحثان التعاون في قطاعي التشغيل والتدريب المهني والتقني    |     الأسير وائل نعيرات من جنين يدخل عامه الـ17 في الأسر    |     "مركزية فتح" تعقد اجتماعا في رام الله    |     عشراوي تطالب إيطاليا بالاعتراف بدولة فلسطين    |     عريقات: الرادع لوقف جرائم الاحتلال هو المحاسبة والعقوبات من المجتمع الدولي    |     مجدلاني يبحث مع ممثل الإكوادور في فلسطين سبل التعاون في مجال رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة    |     منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين يدعو لتمكين الشباب    |     السفير دبور يستقبل وفداً من قناة الميادين برئاسة بن جدو    |     الرئيس يهنئ العطار العائد من ماليزيا للوطن على إنجازه العلمي رغم ظروفه الصحية    |     الرئيس يطمئن على صحة أحمد جبريل    |     الرئيس يهنئ رئيس الإكوادور بعيد الاستقلال    |     أبو بكر: إسرائيل تشن هجمة إرهابية غير مسبوقة بحق قضية الأسرى    |     الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 15 رفضا لاعتقاله الإداري    |     الجامعة العربية تنظم ملتقى قادة الإعلام العربي في دورته السابعة    |     نيابة عن الرئيس: اشتية يقلد سفير ايرلندا لدى فلسطين وسام نجمة القدس    |     الرئيس يعزي بالشهيد عماد الدين دويكات    |     اشتية يستقبل رئيس بعثة الشرطة الأوروبية لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     تعافي الأسير كمال أبو وعر من فيروس "كورونا" المستجد    |     الرئيس يهاتف رمزي خوري معزيا بوفاة شقيقه    |     الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة بينهم فتاة    |     "الأمم المتحدة" تعقد المؤتمر الدولي السنوي السابع حول القدس    |     بسبب الضغوطات: إدارة سجن "النقب" تبدأ بإجراءات فحص كورونا لأسرى قسم (22)    |     رئيس الوزراء يستقبل السفير الإيرلندي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية
الصحافة الفلسطينية » شبكة الأمان العربية بين الوعود والتنفيذ
شبكة الأمان العربية بين الوعود والتنفيذ

 شبكة الأمان العربية بين الوعود والتنفيذ

 

حديث القدس

جريدة القدس 2-1-2013

 كان من المتوقع بعد أن تقدمت السلطة الفلسطينة بطلب للأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين دولة مراقبة غير عضو في المنظمة الدولية، ثم حصولها على هذا الرفع لمستوى تمثيل فلسطين الدولي، أن تقابل اسرائيل هذه الخطوة بإجراءات عقابية. وكانت الحكومة الاسرائيلية قد هددت بعقوبات من هذا القبيل قبل تقدم السلطة الفلسطينية بهذا الطلب للأمم المتحدة.

 

وظلت عائدات الضرائب التي تجبيها اسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية على الواردات الخارجية إلى الأراضي الفلسطينية الورقة التي تستغلها اسرائيل، بمناسبة وغير مناسبة، للضغط على الجانب الفلسطيني من أجل ابتزاز مواقف سياسية، أن كعقوبة على خطوات تقوم بها السلطة ولا ترضى عنها اسرائيل. وعقب قبول فلسطيندولة غير عضو في الأمم المتحدة كا حجز أموال الضرائب هذه أول خطوة عمدت إليها الحكومة الاسرائيلية كعقاب مالي للسلطة، مع أن هذه هي أموال فلسطينية والسطو عليها أو سرقتها مخالف لكل الأعراف والمواثيق الدولية، أما كونه يحدث في الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون من الناحية الاقتصادية والمالية، فربما يرتفع إلى حد كونه جريمة ضد الإنسانية لما يترتب عليه من تعريض ملايين الفلسطينيين للحرمان من متطلبات الحياة الأساسية من غذاء وكساء ورعاية صحية واجتماعية وخدمات تعليمية.

 

وقد عرضت السلطة الفلسطينية على الدول العربية الشقيقة المخاطر التي تتهددها إذا مضت قدما في مبادرتها أمام الأمم المتحدة، وخصوصا ما يتعلق برد فعل اسرائيل والولايات المتحدة من حيث إمكانية الضغط على الفلسطينيين ماليا، وربما عرقلة المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة، فضل عن حجز أموال الضرائب الفلسطينية. ولا نشير هنا إلى تكثيف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية- وخصوصا في القدس- بشكل غير مسبوق، فهذا أمر معروف، وقد أدانه المجتمع الدولي بأسره.

 

وكان الأشقاء العرب واضحين في تجاوبهم مع الموقف الفلسطيني، واستعدادهم لمساندة المبادرة الفلسطينية في المنظمة الدولية وتغطية المخاطر المالية التي ستترتب عن هذه المبادرة. وقدم الأشقاء العرب وعودا بتوفير شبكة أمان للفلسطينيين بقيمة مائة مليوون دولار شهريا، لمواجهة الصعوبات التي ستنشأ عن تنفيذ اسرائيل لتهديداتها. ومع أن التنفيذ كان يفترض أن يبدأ فور إعلان الحكومة الاسرائيلية عن حجز أموال الضرائب الفلسطينية، فلم يظهر بعد أي مؤشر على أن الوعود قد نفذت حتى الآن، وبعد مرور شهر وأكثر على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، بالمواصفات التي حددها الطلب المقدم للهيئة الدولية من جانب السلطة افلسطينية.

 

ولا نريد أن نستبق الأحداث أو نتحدث بلهجة تشاؤمية عن هذه الوعود، استنادا إلى وعود سابقة ظلت حبرا على ورق، لكن ما يعانيه العاملون في القطاع العام الفلسطيني وفي أجهزة السلطة الفلسطينية يتقاضون نصف راتب .وهذا ليس سرا وإنما يطلع عليه الجميع من خلال وسائل الإعلام المحلية والدولية. والمفروض أن الأشقاء العرب قد اطلعوا عليه أيضا. وهذا بحد ذاته فيه ما هو أكثر من دافع لإدخال الوعود والتعهدات العربية حيز التنفيذ، ودونما تمهل أو إبطاء.

2013-01-02
اطبع ارسل