التاريخ : السبت 25-05-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     الرئيس يهنئ نظيره الإريتري بعيد الاستقلال    |     الرئيس يتلقى برقية شكر جوابية من نظيره اللبناني    |     الخارجية: تهديدات "غرينبلات" في مجلس الأمن دفعت الدول للإصرار على حماية النظام العالمي    |     الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني    |     المالكي يودع سفير روسيا الاتحادية المعتمد لدى دولة فلسطين لمناسبة انتهاء مهامه    |     مجدلاني يسلم الرئيس السنغالي رسالة خطيه من الرئيس عباس    |     قمة ثلاثية تجمع الرئيس محمود عباس والعاهل الاردني والرئيس العراقي في عمان    |     اشتية يتسلم مسودة أطلس دولة فلسطين للأسماء الجغرافية    |     الرئيس يهنئ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بفوز حزبه بالانتخابات العامة    |     اشتية يستقبل وفدا من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة    |     الخارجية تدين استهداف المستوطنين لمناطق جنوب غرب نابلس    |     المالكي يرحب باعتماد قرار فلسطين في "الصحة العالمية"    |     عريقات: من يريد الدفاع عن مصالح شعبنا عليه أن يدعم موقف الإجماع الفلسطيني ممثلا بموقف الرئيس و"تنفيذ    |     اشتية: الأولوية لعائلات الشهداء والأسرى لو بقي معنا قرش واحد    |     عريقات يهنئ أمين سر المجلس الوطني الأفريقي بنجاح حزبه في الانتخابات    |     الرئيس يهنئ نظيره اليمني بيوم الوحدة    |     "الأونروا" تطلق حملة نظافة خلال شهر رمضان    |     الرئيس يلتقي أمير قطر    |     الرئيس يستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى قطر    |     اشتية يشارك في إفطار أقامه جهاز الأمن الوقائي    |     50 يوما على إضراب الأسيرين الحروب والعويوي    |     الرئيس يهنئ نظيره الاندونيسي بعد انتخابه لولاية جديدة    |     عريقات يدين قرار تجريم حركة المقاطعة ويدعو إلى محاسبة الاحتلال
فلسطين بعيون الصحافة اللبنانية » دولة أم... اوشفيتز فلسطيني؟

دولة أم... اوشفيتز فلسطيني؟

جريدة النهار- راجح خوري

22-1-2014

الفلسطينيون ليسوا في حاجة الى ترهات باراك اوباما او اوهام جون كيري، ذلك ان اوباما الذي كان قد دخل البيت الابيض معلناً انه يتبنى قيام دولة فلسطينية لأنها من مصلحة الأمن القومي الاميركي، ابلغنا امس ان احتمالات نجاح التسوية اقل من خمسين في المئة، وهذا يعني انه لا يدري فعلاً الى اي قعر وصلت مساعي وزير خارجيته الذي يتحدث عن "اتفاق اطار"، تبيَّن انه مهزلة!

المثير ان اوباما لم يطّلع على ما قاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤولون في السلطة الفلسطينية، عن النتيجة الكارثية التي وصلت اليها مساعي جون كيري، لا بل أوهامه المدمرة لكل امل في امكان ايجاد تسوية سلمية مع اسرائيل!
كوندوليزا رايس زارت المنطقة اربع مرات سعياً الى دفع التسوية، وهيلاري كلينتون زارتها سبع مرات للغرض اياه، اما المستر كيري فزارها حتى الآن عشر مرات، لكن ليحفر قبراً لكل أمل بالتسوية، لأن "الاتفاق الاطار" الذي يقترحه على اساس التبادلية في الاراضي والمواطنين، ينطوي على ما يشبه المؤامرة الحقيرة على الفلسطينيين، عندما لا يكتفي بمحاولة تزوير جغرافيا القدس بل يحاول تزوير تاريخ فلسطين والفلسطينيين، ومسح ثقافتهم الوطنية واجتثاث جذور ارتباطهم بأرضهم وبلادهم، وهو ما يمثّل الهدف الدائم للصهيونية منذ هرتزل الى نتنياهو مروراً بمئير وبن غوريون!
لا اتردد في القول ان محتوى "الاتفاق الاطار"هو مؤامرة وليس حلاً، وخصوصاً بعدما قرأت مثل الكثيرين ما كان ربما على اوباما ان يقرأه، اي خطاب "ابو مازن" في 11 الشهر الجاري، الذي رفض فيه تقسيم القدس الشرقية [ابو ديس ليست القدس بل جزء منها] والاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية، اي الموافقة على حذف التاريخ الفلسطيني وإلغاء فلسطين من التاريخ ومحو الوجدان الوطني للشعب الفلسطيني، واستطراداً اسقاط حق العودة قانونياً، وهو خيار شخصي لا تستطيع اي سلطة في الدنيا ان تفرضه على المواطن الفلسطيني، اضافة الى انه سيفتح الباب على تهجير مليون ونصف مليون فلسطيني من اراضي 1948، اما تأجير المستوطنات فليس اكثر من تشريع لوضع اليد الاسرائيلية على فلسطين.
بعد كل هذا التاريخ من الظلم والنضال من حق "ابو مازن" ان يصرخ: "نقول للعالم الفلسطينيون لن يركعوا، شعب ايوب لن يركع، ومن دون القدس الشرقية كاملة عاصمة لدولة فلسطين لن يكون هناك سلام، واي حل هو الذي يجب ان يقيم السيادة الفلسطينية الكاملة على الارض والسماء وحدود الدولة".
اتساءل ما الذي فعله كيري في جولاته الواهمة غير اقتراح دولة بلا حدود او معابر او عاصمة، وهو ما يساوي اقامة مخيم انصار كبير للفلسطينيين بحراسة اسرائيلية، وعلى طريقة اوشفيتز الذي اقامته النازية لليهود!

http://newspaper.annahar.com/article/101570-دولة-أم-اوشفيتز-فلسطيني

 


2014-01-22
اطبع ارسل