التاريخ : الأحد 17-02-2019

رئيس الوزراء يعطي تعليماته بإيجاد الحلول لأزمة قلنديا    |     "الخارجية والمغتربين" تدين الهجوم الإرهابي على قافلة للشرطة الهندية في كشمير    |     الرئاسة تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف قافلة للشرطة الهندية في كشمير    |     الحمد الله يرحب بتوفير سيارات كهربائية صديقة للبيئة في فلسطين    |     الحمد الله: القدس ليست للبيع أو المقايضة وسنواصل العمل في كل شبر من أرضنا    |     هيئة الأسرى تنتزع قرارا بعدم دفن الشهيد نعالوة في مقابر الأرقام    |     وفد المجلس الوطني يستعرض معاناة اللاجئين الفلسطينيين امام الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط    |     وزير خارجية الفلبين يؤكد دعم بلاده لحق شعبنا في الحرية والاستقلال    |     الرئيس يلتقي ولي العهد السعودي    |     الرئيس يطمئن على أهالي شارع الشهداء في الخليل بعد تعرضهم لهجوم من المستوطنين    |     الحمد الله وسفير اليابان يوقعان مذكرة تفاهم حول منحة من "جايكا" بقيمة 17 مليون دولار    |     "فتح": ما تمارسه حكومة نتنياهو ومستوطنوه في الخليل أعلى درجات الارهاب    |     الرئيس يتلقى برقية شكر جوابية من ملك تايلاند    |     الخارجية: هدم المنازل الركيزة الأساس في عملية تهويد القدس    |     هيئة الأسرى تحذر من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال    |     دبور يلتقي المفوض العام للاونروا بيير كرهنيبول    |     أبو ردينة: لا سلام دون القدس والقيادة الفلسطينية هي العنوان    |     الرئيس يجتمع مع خادم الحرمين الشريفين    |     المفتي العام يحذر من المساس بمقبرة مأمن الله الإسلامية    |     هيئة الأسرى: نتائج تشريح بارود تفيد بتعرضه لالتهاب الكبد الوبائي وجلطة قلبية وفشل كلوي    |     السلمي: القضية الفلسطينية تشهد تطورات خطيرة ومعقدة في ظل انقسام حاد ووقف للمساعدات    |     ادعيس: أول رحلات العمرة لأبناء المحافظات الجنوبية في الرابع من آذار المقبل    |     الخارجية والمغتربين: جرائم التهويد والتطهير العرقي بالأغوار دليل عجز المجتمع الدولي على احترام التزا    |     هيئة الأسرى: الاحتلال يعزل الأسير محمد خليل بظروف سيئة في جلبوع
فلسطين بعيون الصحافة اللبنانية » العرب والمسلمون لن ينسوا فلسطين... يا إسرائيل!

العرب والمسلمون لن ينسوا فلسطين... يا إسرائيل!

13 أيار 2014

 

تابع الباحث والناشط اليهودي الأميركي نفسه المؤمن بـ"حل الدولتين" للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي كلامه على ضرورة استمرار تضحية الفلسطينيين، قال: "إذا لم يتحرَّكوا سيخسرون كل شيء. في المواجهة ضد التمييز العنصري تصبح فلسطين كلها دولة إسرائيل والفلسطيني مواطناً فيها وليس في 22 في المئة منها. وتكون حقوقه مساوية لحقوق المواطن الإسرائيلي اليهودي. ولكن تكون جنسيته إسرائيلية. وربما يساعد ذلك على حل مشكلة اللاجئين لاحقاً.
طبعاً قد تؤدي المواجهة المذكورة إلى تنفيذ "حل الدولتين". ذلك أن شعب إسرائيل وقادته عندما يدركون أن دولتهم ستصبح ثنائية القومية وأن هويتها اليهودية ستتهدَّد بسبب نمو الديموغرافيا الفلسطينية وتفوقها على الديموغرافيا الإسرائيلية، سيتحركون للضغط على اليمين إنقاذاً لإسرائيل وطابعها اليهودي". سألتُ: هل تزور إسرائيل في انتظام؟ وهل تعرضت لتهديدات فيها أنت الذي تدعو إلى دولة ديموقراطية ثنائية القومية وهي التي لا تتورع عن التهديد والتنفيذ؟ أجاب: "أزور إسرائيل دائماً وألتقي فيها مسؤولين وقياديين، وهي نجحت عادة في ضرب جهود اشخاص ومؤسسات يهودية من خلال تصويرهم في الإعلام يهوداً يكرهون أنفسهم (Self hating jews)، أو مُعادين للسامية. لكن معي أنا لا يستطيعون أن يفعلوا ذلك لأسباب عدة. فأنا معي في فريق العمل شخصيات أميركية كبيرة ومهمة مثل بريجينسكي وسكوكروفت وغيرهما. وأنا بقيت 16 سنة رئيساً للكونغرس اليهودي الأميركي (American jewish congress). كما أمضيت 12 سنة في مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز أبحاث عريق جداً في نيويورك (Council on Foreign Relations)، باحثاً رئيسياً. فضلاً عن أنني طلعت من "الهولوكوست" واشتركت في جمعيات مهمة أخرى". سألتُ: هل تلتقي قيادات عربية وتبحث معها في مشروعك لحل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي؟ علماً أن فلسطين لم تعد أولوية بعدما احتلت إيران موقعها بوصفها التهديد الأكبر والأكثر خطورة للعرب. أجاب: "أرى بعضهم ونبحث في كل ذلك. طبعاً أفهم ما تقوله وأتفهمه. لكن هناك شيء يجب أن تعرفه إسرائيل واليهود والعالم، وهو أن الموضوع الفلسطيني سيبقى أولوية للمسلمين والعرب وحتى لليهود. علماً أنه، وكما قلت الآن، لم يعد أولوية. صحيح أن العرب أو بعضهم يمقتون الفلسطينيين ويعاملونهم في بلدانهم على نحو غير جيد. لكن موضوع فلسطين لن ينسوه أبداً. وهذا ما يجب أن تعرفه إسرائيل وشعبها".
ماذا في جعبة باحث وأكاديمي أميركي مهم له رأي محترم في أوساط سياسية عليا عدة في واشنطن وخارجها، عن أميركا ورئيسها أوباما والأزمات التي تواجههما؟
بدأ اللقاء بالحديث عن أوباما، قال: "انه ضعيف طبعاً أو بالأحرى ليست القصة ضعفاً عنده، لكنه ارتبط منذ ترشحه للولاية الرئاسية الأولى بأمور ثلاثة. الأول، إنقاذ الاقتصاد الأميركي من انهيار كان بدأ أو كانت ملامحه بدأت أيام سلفه في البيت الأبيض جورج بوش الابن. والثاني، سحب القوات العسكرية الأميركية من العراق ثم أفغانستان. والثالث، عدم التورط في مغامرات عسكرية. وهو لا يريد أن يذكره التاريخ مستقبلاً بوصفه الرئيس الذي أعاد توريط بلاده في حروب خارج أراضيها. طبعاً نفَّذ أوباما الشق الأول من الأمر الأول إذ سحب قوات بلاده من العراق وهو يستعد لتنفيذ الشق الثاني الذي هو الانسحاب من أفغانستان. وهو لم يتورط عسكرياً في سوريا ولا مع روسيا ولا مع أحد. وتحسَّن الوضع الاقتصادي في أيامه او بالأحرى صار الاقتصاد في وضع جيِّد أو ربما ممتاز. لقد اجتازت أميركا أزمتها الاقتصادية". علّقتُ: ما تقوله صحيح لكن هناك أموراً وقضايا تجعلك تخاف أو بالأحرى تقلق على أميركا. ردَّ: "لا خوف على أميركا. تراجعت سياسياً في أيام أوباما. لكن لن تنتهي ولايته الرئاسية الثانية قبل نيف وسنتين. وأميركا ستعود بعد انتهائها دولة زعيمة وقائدة، وما أقوله ليس كلاماً ايديولوجياً. إنه كلام نابع من دراسة عميقة وجدية. أميركا متفوقة على العالم بسنوات كثيرة تكنولوجياً (مدنياً وعسكرياً) ومعلوماتياً ومعرفياً. وهي تحاول أن تكفي نفسها في مجالات عدة كي لا تبقى معتمدة على الخارج".
ماذا قال أيضاً الباحث والأكاديمي الأميركي المهم والمحترم رأيه في أوساط سياسية عليا داخل بلاده وخارجها؟

2014-05-13
اطبع ارسل