التاريخ : الجمعة 27-04-2018

مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني    |     فلسطين عضو كامل في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقة    |     الرئيس يهنئ رئيس الباراغواي بفوزه في انتخابات الجمهورية    |     الحمد الله يستقبل رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم    |     المجلس الوطني الفلسطيني في سطور    |     أبو ردينة: أية خطة بديلة عن قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس بمقدساتها لن تقبل    |     الرئيس: نتائج التقرير السنوي للنيابة العامة تشير للأسس المتينة نحو تحقيق العدالة    |     الأحمد: المجلس الوطني قائم في موعده والتحضيرات تجري على قدم وساق    |     "الشعبية": لن نكون في أي تشكيلة موازية للمنظمة وسندافع عن إطارها التمثيلي    |     "الخارجية" تدين الإرهاب اليهودي وتستهجن غياب تغريدات غرينبلات وفريدمان    |     تقرير: نحو 40 شهيدا وأكثر من 5000 جريح منذ فعاليات مسيرة العودة على حدود القطاع    |     الحمد الله: نعمل على تكثيف العمل في المناطق المهمشة والمهددة ومناطق (ج) وغزة    |     الأسرى يتعرضون للضرب المبرح والتنكيل الوحشي خلال اعتقالهم    |     أكثر من 160 مستوطنا يقتحمون الأقصى والعدد مرشح للزيادة    |     عريقات يدين إغلاق مؤسسة إيليا الإعلامية ويدعو إلى توفير الحماية الدولية العاجلة    |     الحمد الله يبحث مع ممثل رومانيا تعزيز التعاون المشترك    |     شعث يدعو لتحرك عربي عاجل لمنع غواتيمالا من نقل سفارتها إلى القدس    |     الرجوب يدعو الدول الإسلامية إلى دعم صمود الشباب الفلسطيني    |     الرئيس يستقبل الطفل زياد الفاخوري    |     مجلس الوزراء يؤكد دعمه الكامل لخطاب الرئيس في القمة العربية    |     شيخ الأزهر: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي على العالم كله    |     الرئاسة تدين استمرار الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين وتطالب بالحماية الدولية    |     "الخارجية" تطالب بمواجهة وردع محاولات الاحتلال لاختراق الموقف الدولي من القدس    |     "التعاون الإسلامي" تشيد بالدعم السعودي للقدس و"الأونروا"
اخبار متفرقة » "مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة
"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

رام الله 11-7-2017

 أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الذكرى الثالثة عشر لقرار لاهاي، اليوم الثلاثاء، بيانا نددت فيه بعدم تنفيذ قرار وقف بناء الجدار, وهدم ما تم بناؤه، وتعويض المتضررين.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إنه في "الذكرى الثالثة عشر على القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي بخصوص جدار الفصل العنصري المقام في عمق الضفة الغربية، هو جريمة ما زالت مستمرة، وأن المجتمع الدولي لم يلاحق المجرم بعد ولم ينصف الضحية".

وأشارت الهيئة إلى نظمت بمشاركة وزيرها وليد عساف وكادرها، ومجموعة من النشطاء والحقوقيين، وقفة احتجاجية امام مقر الامم المتحدة في رام الله، أكدوا فيها على أن (قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي في قرارها الصادر بتاريخ 9-7-2004 وبواقع أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد، أن جدار العزل، الذي تقيمه إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، وطالبت إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، وبدفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها) ولكنه لحد الن لم يتم تطبيقه القرار.

وقالت: ها هي السنوات تمر متسارعة حتى ينتهي العد بها, لنبدأ بعدها بعد العقود على جريمة من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب. تصادر ارضنا وتقلع الشجر الذي ارتبط بثقافتنا وتاريخنا  وتفصل ما بين الانسان فينا وقوت اطفاله وتحرم الشعب الفلسطيني من استغلال ثرواته الطبيعية وتطوير مقدراته الاقتصادية وتقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة. ان هذه الجريمة والتي تتمثل بجدار الضم والتوسع، قد سجلت ومنذ عقد من الزمن في سجلات اعلى محفل قضائي دولي والمتمثل بمحكمة العدل الدولية في لاهاي على انها من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب ويجب ازالتها وإزالة آثارها وتعويض المتضررين عما لحق بهم من اضرار.

وأضافت: الا ان العدل الدولي عندما يتناول القضية الفلسطينية يتنازل عن أنيابه واظافره ويقف متفرجا بلا حول منه ولا قوة لتستمر الجرائم تباعا ويتعملق هيكل الجدار اكثر واكثر حتى يكاد يطل براسه الشيطاني على كل بيت من بيوت فلسطين فهو يتسلل بين قرانا وبين احيائنا دون رادع .لقد ان الاوان ان نتوقف عن العمل كموظفي احصاء ما علينا الا ان نحصي عدد الجرائم وازمانها، وان الآوان لتتوقف ارهاصات آخر احتلال في العالم عن استباحة دمائنا وارزاقنا وكرامتنا وحريتنا.

وثمنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "كل جهد دولي لإحقاق حقوقنا المشروعة في اي محفل من المحافل الدولية سواء في محكمة العدل الدولية حيث فتوى لاهاي المنصفة المتعلقة بجدار الضم والتوسع والتي نستذكرها الان مرورا مجلس الامن حيث قراره المنصف رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي ويدعو لإزالته وصولا الى قرارات اليونسكو المنصفة ايضا بما يخص مدينة القدس ومدينة الخليل والاعتراف بهما دوليا على انهما حقا خالصا للشعب الفلسطيني ودولته العتيدة دون غيرها، الا ان هذه القرارات لم ترق حتى الان لتصل الى مستوى التطبيق الفعلي والملزم لكيان الاحتلال المارق على كل الشرائع الدولية والقرارات المنصفة لحقوقنا السياسية والانسانية، وعليه فإننا نطالب المؤسسات الدولية الفاعلة بوضع آليات تطبيقية حاسمة وملزمة لتطبيق ما تقرر في مؤسساتهم على ارض الواقع.

2017-07-11
اطبع ارسل