التاريخ : الثلاثاء 24-10-2017

القدس: الاحتلال يواصل حملته الانتقامية من مواطني العيسوية    |     الرئيس يتكفل بعلاج طفل من غزة يعاني من مشاكل في القلب    |     الرئيس يستقبل الكاتب رضا اغبارية    |     هيئة الأسرى: انتهاكات متواصلة ومعاملة مهينة بحق الأسيرات في السجون الإسرائيلية    |     الحكومة تعكف على إعداد خطة لإنعاش قطاع الكهرباء في غزة وزيادة فعالية الوزارات    |     الرئيس يدعو إلى وضع خطط لترويج أفكار الرئيس الصيني بخصوص عملية السلام    |     البيان الختامي لـ"الكوبلاك" يدعو الفدراليات ومؤسسات الجاليات للوحدة من أجل قضية فلسطين    |     الفتياني ووفد المجلس الثوري يزور مؤسسة ياسر عرفات في غزة    |     أسرى يروون لهيئة الأسرى عن سوء أوضاعهم الصحية    |     التربية و"الوطنية العليا" تطلقان حملة 100 ألف رسالة لبريطانيا رفضا لوعد "بلفور"    |     التعاون الإسلامي: مقاطعة اسرائيل اقتصاديا إجراء دفاعي يستند إلى القوانين الدولية    |     الخارجية والمغتربين: تعميق الاستيطان يعكس عدم اعتراف إسرائيل بوجود الاحتلال    |     مجلس أمناء التمكين الاقتصادي يؤكد على الحوكمة الرشيدة وتآزر التدخلات الاجتماعية والاقتصادية    |     هيئة العمل الوطني تدعو لأوسع مشاركة لإحياء وعد بلفور    |     الحمد الله: ملتزمون بمتطلبات السلام ولكن لا يوجد شريك حقيقي    |     بابا الفاتيكان يدافع عن "الوضع القائم" لمدينة القدس    |     "وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي    |     فلسطين تشارك في ندوة دولية حول "دور الإعلام في مكافحة خطاب الكراهية"    |     مجهولون يختطفون 3 عمال فلسطينيين على الحدود مع مصر    |     "الثقافة": نتابع باهتمام كبير تطورات موضوع عرض فيلم "قضية رقم 23"    |     فلسطين تحصل على تمويل لمشاريع تغير المناخ من صندوق المناخ الأخضر    |     دبور يلتقي اللواء ابراهيم    |     الرئيس يجري مباحثات مع العاهل الأردني في عمان ويطلعه على تطورات المصالحة الوطنية    |     الرئيس يعزي الرئيس السيسي ويعرب عن وقوفه إلى جانب مصر في وجه الارهاب
اخبار متفرقة » "مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة
"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

رام الله 11-7-2017

 أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الذكرى الثالثة عشر لقرار لاهاي، اليوم الثلاثاء، بيانا نددت فيه بعدم تنفيذ قرار وقف بناء الجدار, وهدم ما تم بناؤه، وتعويض المتضررين.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إنه في "الذكرى الثالثة عشر على القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي بخصوص جدار الفصل العنصري المقام في عمق الضفة الغربية، هو جريمة ما زالت مستمرة، وأن المجتمع الدولي لم يلاحق المجرم بعد ولم ينصف الضحية".

وأشارت الهيئة إلى نظمت بمشاركة وزيرها وليد عساف وكادرها، ومجموعة من النشطاء والحقوقيين، وقفة احتجاجية امام مقر الامم المتحدة في رام الله، أكدوا فيها على أن (قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي في قرارها الصادر بتاريخ 9-7-2004 وبواقع أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد، أن جدار العزل، الذي تقيمه إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، وطالبت إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، وبدفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها) ولكنه لحد الن لم يتم تطبيقه القرار.

وقالت: ها هي السنوات تمر متسارعة حتى ينتهي العد بها, لنبدأ بعدها بعد العقود على جريمة من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب. تصادر ارضنا وتقلع الشجر الذي ارتبط بثقافتنا وتاريخنا  وتفصل ما بين الانسان فينا وقوت اطفاله وتحرم الشعب الفلسطيني من استغلال ثرواته الطبيعية وتطوير مقدراته الاقتصادية وتقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة. ان هذه الجريمة والتي تتمثل بجدار الضم والتوسع، قد سجلت ومنذ عقد من الزمن في سجلات اعلى محفل قضائي دولي والمتمثل بمحكمة العدل الدولية في لاهاي على انها من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب ويجب ازالتها وإزالة آثارها وتعويض المتضررين عما لحق بهم من اضرار.

وأضافت: الا ان العدل الدولي عندما يتناول القضية الفلسطينية يتنازل عن أنيابه واظافره ويقف متفرجا بلا حول منه ولا قوة لتستمر الجرائم تباعا ويتعملق هيكل الجدار اكثر واكثر حتى يكاد يطل براسه الشيطاني على كل بيت من بيوت فلسطين فهو يتسلل بين قرانا وبين احيائنا دون رادع .لقد ان الاوان ان نتوقف عن العمل كموظفي احصاء ما علينا الا ان نحصي عدد الجرائم وازمانها، وان الآوان لتتوقف ارهاصات آخر احتلال في العالم عن استباحة دمائنا وارزاقنا وكرامتنا وحريتنا.

وثمنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "كل جهد دولي لإحقاق حقوقنا المشروعة في اي محفل من المحافل الدولية سواء في محكمة العدل الدولية حيث فتوى لاهاي المنصفة المتعلقة بجدار الضم والتوسع والتي نستذكرها الان مرورا مجلس الامن حيث قراره المنصف رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي ويدعو لإزالته وصولا الى قرارات اليونسكو المنصفة ايضا بما يخص مدينة القدس ومدينة الخليل والاعتراف بهما دوليا على انهما حقا خالصا للشعب الفلسطيني ودولته العتيدة دون غيرها، الا ان هذه القرارات لم ترق حتى الان لتصل الى مستوى التطبيق الفعلي والملزم لكيان الاحتلال المارق على كل الشرائع الدولية والقرارات المنصفة لحقوقنا السياسية والانسانية، وعليه فإننا نطالب المؤسسات الدولية الفاعلة بوضع آليات تطبيقية حاسمة وملزمة لتطبيق ما تقرر في مؤسساتهم على ارض الواقع.

2017-07-11
اطبع ارسل