التاريخ : الجمعة 19-01-2018

الرئيس يدين الهجوم الإرهابي في سان بطرسبورغ الروسية ويؤكد ضرورة مهاجمة الارهاب الأعمى    |     فتح تشدد على أهمية استمرار "الأونروا" بمسؤولياتها تجاه اللاجئين    |     الجامعة العربية يوم مفتوح خاص بالدراسات العليا    |     البرلمانات الإسلامية تدعم القيادة والشعب الفلسطيني بمواجهة الإعلان الأميركي    |     اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر    |     الأونروا تدعو العالم إلى الوقوف بجانبها    |     المجلس الوطني يطالب اتحاد البرلمانات الإسلامية اتخاذ قرارات عملية لمواجهة إعلان ترمب بشأن القدس    |     دبور يلتقي السفير المصري في لبنان    |     السفير دبور يلتقي مدير عام الاونروا في لبنان    |     الأزهر يطلق مؤتمره العالمي لنصرة القدس بحضور دولي رفيع المستوى غدا    |     مجدلاني: أعضاء المركزي كانوا على قدر عال من المسؤولية والغالبية صوتت لصالح قراراته    |     الأحمد يشدد على ضرورة تعزيز البيت الداخلي وتنفيذ قرارات المجلس المركزي    |     مسؤول فرنسي: لا بديل عن حلّ الدولتين اللتين تتعايشان بسلام وأمن والقدس عاصمتهما    |     المجلس المركزي: الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد    |     ممثلو الفصائل يؤكدون بـ"المركزي" أهمية اتخاذ قرارات تتناسب وخطورة المرحلة    |     الهند ترفض دعم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونتنياهو يشعر "بخيبة أمل"    |     "الخارجية والمغتربين": شرعنة "حفات جلعاد" جزء من عملية تهويد مناطق جنوب نابلس    |     الحمد الله: نحتفل بيوم الشجرة متجذرون بأرضنا وهويتنا    |     أبو ردينة: قوة الموقف الفلسطيني كشف المؤامرة على القدس وأفشل فكرة التطبيع المجاني    |     فتح: عدم مشاركة حماس والجهاد في اجتماع المركزي تخاذل عن معركة القدس    |     المالكي: مجمل الإجراءات الإسرائيلية والقرارات الأميركية تهدف لتصفية القضية الفلسطينية    |     القواسمي: القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة للغاية والرئيس يخوض معركة الصمود    |     "التعاون الإسلامي" تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في وضع حد للاستيطان    |     العاهل الأردني: القدس مفتاح تحقيق السلام وحل الصراعات في المنطقة
أخبار الرئاسة » الملك عبد الله في رام الله... القدس تنتصر
الملك عبد الله في رام الله... القدس تنتصر

الملك عبد الله في رام الله... القدس تنتصر

رام الله 7-8-2017

 بلال غيث كسواني

 وسط مقر الرئاسة بمدينة رام الله حملت لافتة ضخمة وضعت على مدخل مقر الرئاسة "القدس تنتصر" معاني كثيرة تؤكد اللحمة الفلسطينية الأردنية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في وجه الاحتلال الإسرائيلي الساعي لتهويدها.

ذات اللافتة ضمت صورة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والملك عبد الله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والخلفية هي لمدينة القدس بمقدساتها المسيحية والإسلامية، هذه الصورة كانت بارزة لكل من تواجد في مقر الرئاسة  برام الله بمن فيهم ضيف فلسطين الكبير العاهل الأردني ووفده المرافق، وعكست اللحمة الفلسطينية الأردنية في الدفاع عن القدس والتصدي لإجراءات الاحتلال، وأسهمت في كسر مساعي الاحتلال للسيطرة العسكرية على المسجد الأقصى بوضع بوابات إلكترونية على مداخله.

منتصف اليوم كانت فلسطين على موعد من زيارة مهمة، حيث حطت المروحيات الأردنية القادمة من العاصمة عمان في مهبط الرئاسة، وأجريت مراسم احتفالية مميزة تليق بضيف فلسطين الكبير.

ويرى المراقبون أن الزيارة تحمل كثيرا من المعاني لعل أبرزها التأكيد على اللحمة الفلسطينية-الأردنية في التصديلإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، وهي تؤكد على اتفاق الوصاية الموقع بين الجانبين، في عمان يوم 31/3/2013م، حيث تم توقيع اتفاقية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس بين الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس.

وجاءت الاتفاقية انطلاقاً من العروة الوثقى بين أبناء الأمة العربية والإسلامية، وذلك نظراً لمكانة القدس في الإسلام كمدينة مقدسة ومباركة، وانطلاقا من الأهمية الدينية العليا للمسجد الأقصى المبارك. وبناء على توقيع اتفاقية الوصاية 2013م، يعمل جلالة الملك عبد الله الثاني على بذل الجهود للرعاية  والحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس، بهدف تأكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال إليها، وأداء العبادة فيها، وإدارتها وصيانتها بهدف تقدير مكانتها وأهميتها الدينية والمحافظة عليها، وتأكيد الهوية الإسلامية الصحيحة والمحافظة على الطابع المقدس للأماكن المقدسة، وتعزيز أهميتها الحضارية، ومتابعة مصالح الأماكن المقدسة، وقضاياها في المحافل الدولية، وتتيح الاتفاقية لجلالته الإشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.

وهذه الزيارة هي الخامسة للعاهل الأردني منذ توليه العرش، وهي تعكس مع الزيارات السابقة اهتمامه بالتنسيق الدائم ودعم القيادة الفلسطينية في وجه المساعي الإسرائيلية لفرض حصار على القيادة الفلسطينية بعد نجاحها الكبير في المحافل الدولية، خصوصا في الأمم المتحدة في إدانة إسرائيل وكشف جرائمها وحصارها.

وقد تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الزيارة بكثير من التوجس والتحريض على القيادتين الفلسطينية والأردنية ما يعكس انزعاج حكومة نتنياهو من تلك الزيارة.

مطلعون أكدوا أن الزيارة جاءت في سياق التنسيق الدائم بين الجانبين الفلسطيني والأردني، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ومحاولات تغيير الوضع من كافة الجوانب، فقضية القدس تهم العرب والمسلمين والمسيحيين، فهناك خصوصية لمسألة  القدس بين الجانبين الفلسطيني والأردني، كون الأشقاء في الأردن يتولون رعاية الأماكن المقدسة.

2017-08-07
اطبع ارسل