التاريخ : السبت 16-12-2017

إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس    |     القدس: آلاف المصلين يصدحون "هيّة هيّة هيّة القدس عربية"    |     نابلس: المئات يؤدون صلاة "جمعة الغضب والتحدي" رفضا لقرار ترمب    |     الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية في جمعة الغضب الثانية    |     منتدى الحوار اللبناني الفلسطيني يرفض إعلان ترمب بشأن القدس    |     دبلوماسي فرنسي: بلادنا لن تنقل سفارتها إلى القدس وأميركا خسرت دور الوسيط في عملية السلام    |     سريلانكا ترفض إعلان ترمب بشأن القدس    |     القادة الأوروبيون يؤكدون في بيان مشترك ثبات موقفهم الرافض لقرار ترمب بشأن القدس    |     الحكومة اللبنانية: قرار ترمب لاغ وباطل وفاقد الشرعية الدولية    |     المجلس التنفيذي "للالكسو" يعقد "دورة القدس" الاستثنائية    |     الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني    |     رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام    |     الأحمد يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين الأوضاع في فلسطين    |     لبنان: القمة الروحية تطالب ترامب بالرجوع عن قراره بحق القدس المحتلة    |     رئيس البرلمان العربي يطالب مجلس النواب الأميركي بإعادة النظر بقانون نقل السفارة للقدس    |     شكري: قرارات القمة الإسلامية ووزراء الخارجية العرب تكمل بعضها لحماية القدس    |     الحمد الله: رسالة المعلم الفلسطيني النبيلة كانت وستظل موضع ثقة واحترام شعبنا    |     نابلس: الاحتلال يقمع مسيرة سلمية رفضا لإعلان ترمب    |     الحكومة تجدد مطالبتها بتوفير الحماية الدولية لشعبنا    |     فتح: شعبنا يفخر بعمقه العربي والإسلامي ونرفض الدخول بمهاترات إعلامية    |     الرئيس يهنئ رئيس مجلس الوزراء الكويتي بتشكيل الحكومة الجديدة    |     "الخارجية والمغتربين": شعبنا يرفض التسليم بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال بالقوة    |     الرئيس يستقبل وفدا من منتدى شباب المؤتمر الإسلامي    |     الطيران الحربي يشن أكثر من 10 غارات على مواقع وأهداف في غزة
أخبار الرئاسة » الرئيس في اجتماع "ثوري فتح": المصالحة الوطنية هي أولوية نسعى لتحقيقها بكل السبل الممكنة
الرئيس في اجتماع "ثوري فتح": المصالحة الوطنية هي أولوية نسعى لتحقيقها بكل السبل الممكنة

الرئيس في اجتماع "ثوري فتح": المصالحة الوطنية هي أولوية نسعى لتحقيقها بكل السبل الممكنة

-انضمامنا لـ"الانتربول" نصر حقيقي يضاف لإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية

- اجتماع هام لفتح وحماس الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل تمكين الحكومة من أداء مهامها في غزة

-لا سلام دون الإفراج عن الأسرى والمعتقلين كافة

رام الله 5-10-2017

– بدأت مساء اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعمال الدورة الثانية للمجلس الثوري ( دورة الشهداء ربيح الخندقجي، محمد الرازم "فتحي البحرية") بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وألقى سيادته كلمة هامة، تناول فيها آخر مستجدات الأوضاع السياسية والداخلية الفلسطينية، حيث أكد أن المصالحة الوطنية هي أولوية فلسطينية نسعى لتحقيقها بكل السبل الممكنة، وذلك لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وأردف سيادته، إنه ومنذ بداية الانقسام الأسود، سعينا وبالتعاون مع الجامعة العربية والأشقاء في مصر، لإنهائه بالطرق السلمية، ووقعنا العديد من الاتفاقيات أهمها اتفاق القاهرة عام 2011 واتفاق الشاطئ، إلى أن تكللت جهود الشقيقة مصر في الانطلاق نحو طي صفحة الانقسام لتوحيد شطري الوطن.

وأوضح الرئيس، أن موافقة حركة حماس على حل اللجنة الادارية التي شكلتها في قطاع غزة، وذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة، تعتبر الطريق الصحيح لتحقيق الوحدة الوطنية التي لا غنى لنا عنها، باعتبارها الاساس لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وقال سيادته، إن حركتي فتح وحماس ستعقدان اجتماعاً هاماً في القاهرة الاسبوع المقبل، لمناقشة التفاصيل المتعلقة بتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها بكل حرية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الخطوات المقبلة للسير في طريق طي صفحة الانقسام وتوحيد الوطن الواحد، ونحن ذاهبون لهناك وكلنا عزم وتصميم على انجاحه وتحقيق خطوات ملموسة على هذا الصعيد.

وجدد الرئيس، ترحيبه بالجهود المصرية الساعية لإنهاء الانقسام، باعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية وهامة للأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن كل المساعدات التي ستقدم لغزة يجب ان تمر عبر حكومة الوفاق الوطني صاحبة الولاية على الاراضي الفلسطينية.

واستعرض سيادته، الأحداث التي مرت بالقضية الفلسطينية مؤخرا، من أهمها الملف السياسي، حيث جدد الرئيس، التأكيد، على الموقف الفلسطيني الرسمي الداعي لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار الرئيس، إلى المشاركة الهامة لدولة فلسطين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت مؤخراً في نيويورك، والقاء سيادته خطاباً هاماً أكد فيه على الحقوق الفلسطينية المشروعة بالحرية والاستقلال، والخطر المحدق بحل الدولتين المدعوم دوليا جراء استمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وهنأ سيادته شعبنا بانضمام فلسطين لمنظمة الانتربول الدولية، معتبراً هذا الإنجاز هو نصر حقيقي يضاف للإنجازات التي حققتها الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية، والتي بدأت بانضمام فلسطين للجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2011.

وأعاد الرئيس، التأكيد على مكانة القدس كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، مشيداً بما حققه أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس المحتلة، الذين واجهوا الاحتلال وإجراءاته التعسفية ضد الأماكن الدينية المقدسة بـ"جباههم العارية".

وتطرق سيادته، إلى ملف الأسرى، معتبراً ان هذه القضية تمس وجدان كل الشعب الفلسطيني، وأنه لن يكون هناك أي اتفاق سلام دون الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كافة من سجون الاحتلال.

2017-10-05
اطبع ارسل