التاريخ : الأربعاء 23-01-2019

وقفة أمام المسجد الأقصى تضامنا مع الحراس المبعدين    |     توقيع برتوكول تعاون قضائي بين فلسطين والمغرب    |     منظمة التحرير تدين اعتداءات الاحتلال على الأسرى    |     الرئيس يهنئ فليكس تشيسيكيدي لانتخابه رئيسا لجمهورية الكونغو الديمقراطية    |     الرئيس يهنئ رئيس وزراء السويد لفوزه بالانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة    |     الخارجية: تعايش المجتمع الدولي مع الإعدامات الميدانية المتواصلة جريمة بحد ذاتها    |     الحكومة تطالب الهيئات الحقوقية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه معاناة أسرانا الأبطال    |     نادي الأسير: الأسرى في السجون كافة يمتنعون عن القيام بالأعمال اليومية ويعلنون الاستنفار    |     أسرى "عوفر" يرفضون طلب الإدارة بعقد جلسة معهم ويقررون ارجاع وجبات الطعام    |     الخارجية: غياب الحماية الدولية للأسرى يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه    |     الذكرى الـ40 لاستشهاد القائد علي حسن سلامة    |     نيويورك تايمز: حان وقت كسر الصمت حول فلسطين    |     يوم مفتوح للطلاب الفلسطنيين في جامعة بيروت العربية    |     نادي الأسير: أكثر من مئة إصابة بين صفوف الأسرى في "عوفر" جراء اعتداءات قوات القمع    |     الرئيس يستقبل السفير الروماني    |     عريقات ومحافظ أريحا يهنئان الكنيسة الرومانية بأعياد الميلاد    |     "الخارجية": وقف عمل القوة الدولية في الخليل محاولة لإخفاء جرائم الاحتلال    |     إدارة معتقلي "عسقلان" و"إيشل" تماطلان بعلاج 5 أسرى مرضى    |     "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المخاطر المحدقة بالأقصى    |     هيئة الأسرى: توتر واستنفار في "عوفر" بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز    |     الحمد الله يغادر لبنان إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس العالمي    |     بيروت: الحمد الله يضع اكليل زهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة    |     فلسطين تشارك في مهرجان مسقط السنوي    |     "الأونروا": لم نتلق أي بلاغ رسمي بشأن إغلاق مدارسنا في القدس
أخبار الرئاسة » الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين
الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

سانتياغو 9-5-2018

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي سيباستيان بنييرا، إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.

وشدد سياته خلال المؤتمر الذي جمعهما، عقب جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بينهما، في الصالون الأزرق بالقصر الرئاسي بالعاصمة التشيلية سانتياغو، اليوم الأربعاء، على أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

واشار الرئيس الى خطة السلام التي طرحها على مجلس الأمن الدولي، والتي اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، والداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وجدد سيادته، تأكيده على احترامه لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفه مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي اعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وقال: "إنني في نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة".

ورحب سيدته، في ختام كلمته، بالرئيس بنييرا، ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبه.

من جانبه أعرب الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا، عن دعمه لاقامة دولة فلسطينية "حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي".

وقال بينيرا إن "فلسطين لديها الحق وايضا الدعم من تشيلي بان تكون دولة حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي". وللشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره".

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس.

فخامة الرئيس والصديق سيباستيان بنييرا 

في البداية، أشكركم من صميم قلبي على هذه الكلمات وهذه المواقف الذي أعلنتموها الآن، التي تعبر عن صدق المشاعر وعمق العلاقات بين الشعب الفلسطيني والشعب التشيلي.. فشكرا للشعب التشيلي وشكرا لكم. وهذا الموقف يؤكد أن للشعب الفلسطيني صديق هنا في التشيلي يؤمن بالسلام العاجل.

يسعدني أن أزوركم مجدداً هنا في تشيلي، وهي البلد التي يكن لها شعبنا الكثير من الحب والاحترام، ونفتخر بما حققه شعبكم من نجاحات وإنجازات في العديد من المجالات، كما ونعتز بإسهامات مواطنيكم من أصول فلسطينية، الذين كانوا ولازالوا يمثلون جسراً متيناً للصداقة التاريخية بين شعبينا وبلدينا.

وتأتي زيارتنا هذه في إطار سعينا لتحقيق المزيد من التعاون فيما بيننا، وفتح آفاق جديدة على الصعيد الثقافي والرياضي والاقتصادي وتبادل الخبرات والاستثمارات بما يعود بالفائدة على البلدين، بما فيها تنفيذ ما تم التوقيع عليه لإنشاء لجنة وزارية مشتركة، واتفاق تجارة حرة بين البلدين.

وقد كان لقاؤنا مع فخامة الرئيس بنييرا، فرصة طيبة لبحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ووضعته في صورة آخر التطورات السياسية في منطقتنا، وبخاصة قرارات الإدارة الأمريكية، حول القدس، التي نعتبرها مخالفة للقانون الدولي، والتي جعلت الولايات المتحدة وسيطاً منحازاً لا يمكن أن يتولى الوساطة منفرداً.

في هذا الصدد فقد اقترحنا خطة سلام على مجلس الأمن، اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، تدعو هذه الخطة لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. لقد بنينا مؤسسات الدولة الفلسطينية على أساس احترام سيادة القانون ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ العنف والإرهاب في منطقتنا والعالم.

 

فخامة الرئيس،

إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.  وكما تعلمون فإن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها أن تكون مدينة مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

وأود أن أؤكد مجدداً احترامي لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفي مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي نعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وفي نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة.

وفي الختام أود أن أعبر لفخامتكم سيادة الرئيس ولحكومتكم الموقرة وشعبكم الصديق عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير على دعمكم النبيل لقضية شعبنا في الهيئات والمحافل الدولية، راجين لبلدكم وشعبكم دوام الرخاء والتقدم والازدهار، مرحبين بكم من جديد ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبكم.

وشكراً.

2018-05-09
اطبع ارسل