التاريخ : الثلاثاء 14-08-2018

الحمد الله يترأس اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية    |     مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (520) مواطنا بينهم 69 طفلا و9 سيدات الشهر الماضي    |     الحمد الله: مستمرون في تقديم كافة أشكال الدعم للأسرى رغم التحديات    |     منظمة التحرير: نقف صفا واحدا إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب    |     الرئيس يهنئ نظيره الاكوادوري بعيد الاستقلال    |     العشرات يشاركون في مسيرة نعلين الأسبوعية السلمية    |     وزير الاعلام اللبناني: القضية الفلسطينية موضع تلاق عربي ودولي ونقطة ارتكاز بالاهتمام العالمي    |     الرئيس يجتمع مع أمير قطر    |     الرئيس يهنئ رئيسة سنغافورة بالعيد الوطني    |     الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة    |     10 سنوات على رحيل الشاعر محمود درويش    |     الرئيس يجري اتصالات مكثفة لوقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة    |     أبو بكر: جهود القيادة مستمرة للإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى    |     عريقات يطالب دول العالم بمراجعة علاقاتها الثنائية مع إسرائيل    |     دبور يلتقي القوى الاسلامية وحركة امل    |     القدوة: نقدر موقف مركزية فتح ونؤكد على بيان أمين سرها    |     عشراوي: أميركا لا تمتلك الولاية القانونية لحل "الأونروا" ولا تفويض بإلغاء حقوق اللاجئين    |     المالكي: كولومبيا تعترف بدولة فلسطين    |     الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني في عمان    |     مسؤول أممي يدعو سلطات الاحتلال إلى ادخال وقود الطوارئ إلى قطاع غزة فورا    |     الخارجية: اسرائيل تتمسك بالاستيطان اليهودي بديلا عن القانون الدولي    |     التميمي: لن نتخلى عن أسرانا مهما عظمت الضغوط    |     "الإسلامية المسيحية": الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص وإغلاقه جريمة خطيرة    |     الحكومة تطالب بتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق مقدساتنا
أخبار الرئاسة » الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين
الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

سانتياغو 9-5-2018

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي سيباستيان بنييرا، إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.

وشدد سياته خلال المؤتمر الذي جمعهما، عقب جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بينهما، في الصالون الأزرق بالقصر الرئاسي بالعاصمة التشيلية سانتياغو، اليوم الأربعاء، على أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

واشار الرئيس الى خطة السلام التي طرحها على مجلس الأمن الدولي، والتي اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، والداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وجدد سيادته، تأكيده على احترامه لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفه مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي اعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وقال: "إنني في نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة".

ورحب سيدته، في ختام كلمته، بالرئيس بنييرا، ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبه.

من جانبه أعرب الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا، عن دعمه لاقامة دولة فلسطينية "حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي".

وقال بينيرا إن "فلسطين لديها الحق وايضا الدعم من تشيلي بان تكون دولة حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي". وللشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره".

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس.

فخامة الرئيس والصديق سيباستيان بنييرا 

في البداية، أشكركم من صميم قلبي على هذه الكلمات وهذه المواقف الذي أعلنتموها الآن، التي تعبر عن صدق المشاعر وعمق العلاقات بين الشعب الفلسطيني والشعب التشيلي.. فشكرا للشعب التشيلي وشكرا لكم. وهذا الموقف يؤكد أن للشعب الفلسطيني صديق هنا في التشيلي يؤمن بالسلام العاجل.

يسعدني أن أزوركم مجدداً هنا في تشيلي، وهي البلد التي يكن لها شعبنا الكثير من الحب والاحترام، ونفتخر بما حققه شعبكم من نجاحات وإنجازات في العديد من المجالات، كما ونعتز بإسهامات مواطنيكم من أصول فلسطينية، الذين كانوا ولازالوا يمثلون جسراً متيناً للصداقة التاريخية بين شعبينا وبلدينا.

وتأتي زيارتنا هذه في إطار سعينا لتحقيق المزيد من التعاون فيما بيننا، وفتح آفاق جديدة على الصعيد الثقافي والرياضي والاقتصادي وتبادل الخبرات والاستثمارات بما يعود بالفائدة على البلدين، بما فيها تنفيذ ما تم التوقيع عليه لإنشاء لجنة وزارية مشتركة، واتفاق تجارة حرة بين البلدين.

وقد كان لقاؤنا مع فخامة الرئيس بنييرا، فرصة طيبة لبحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ووضعته في صورة آخر التطورات السياسية في منطقتنا، وبخاصة قرارات الإدارة الأمريكية، حول القدس، التي نعتبرها مخالفة للقانون الدولي، والتي جعلت الولايات المتحدة وسيطاً منحازاً لا يمكن أن يتولى الوساطة منفرداً.

في هذا الصدد فقد اقترحنا خطة سلام على مجلس الأمن، اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، تدعو هذه الخطة لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. لقد بنينا مؤسسات الدولة الفلسطينية على أساس احترام سيادة القانون ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ العنف والإرهاب في منطقتنا والعالم.

 

فخامة الرئيس،

إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.  وكما تعلمون فإن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها أن تكون مدينة مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

وأود أن أؤكد مجدداً احترامي لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفي مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي نعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وفي نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة.

وفي الختام أود أن أعبر لفخامتكم سيادة الرئيس ولحكومتكم الموقرة وشعبكم الصديق عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير على دعمكم النبيل لقضية شعبنا في الهيئات والمحافل الدولية، راجين لبلدكم وشعبكم دوام الرخاء والتقدم والازدهار، مرحبين بكم من جديد ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبكم.

وشكراً.

2018-05-09
اطبع ارسل