التاريخ : الخميس 18-10-2018

دبور يلتقي المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان    |     البرازيل تكرم مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية لدوره في تطوير العلاقات الفلسطينية البرازيلية    |     الفتياني: اجتماع في ثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي    |     برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقية لزيادة كمية الطاقة الموردة لتغذية أريحا والأغوار    |     الخارجية: الانحياز للاحتلال والاستيطان لم يبقِ للفلسطينيين مُبررا لانتظار "صفقة القرن"    |     هيئة الأسرى: انتهاكات ومضايقات متواصلة بحق أسرى "ريمون" دون مبرر    |     اللجنة الرئاسية تستنكر الاعتداء على مقبرة دير بيت جمال بالقدس    |     مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية اليوم    |     رئيس الوزراء من الخان الأحمر: سنستمر في المقاومة الشعبية وسنفشل مخططات صفقة القرن    |     عشراوي ترحب بمنح فلسطين صلاحيات إضافية لرئاسة مجموعة 77 + الصين    |     "الخارجية والمغتربين": تفاخر فريدمان بدعم الاستيطان شذوذ سياسي غير مسبوق    |     الرئيس يمنح الشهيد المناضل ماهر فوزي كحيل نوط القدس    |     الرئيس يستقبل وفدا من منظمة "جي ستريت" الأميركية    |     دبور يلتقي السفير القطري وسفيرة الدنمارك في لبنان    |     منظمة العمل العربية تتبنى أربعة قرارات لصالح دولة فلسطين    |     بنسودا تعرب عن قلقها من هدم وإخلاء الخان الأحمر    |     الاحتلال يمدد اعتقال أسير من ذوي الاحتياجات الخاصة    |     طبيلة: القطرية الإسرائيلية تمارس سياسية الابتزاز لرفع قدرة الكهرباء    |     بشارة يطلع مبعوثة الاتحاد الأوروبي على الوضع المالي الاقتصادي في فلسطين    |     رعاية رئيس الوزراء: ديوان الموظفين ومجموعة أميركا اللاتينية للإدارة يوقعان مذكرة تفاهم    |     46 يوما على إضرابه: الأسير خضر عدنان يعاني ظروفا صحية صعبة    |     الأسير المريض العمور يعاني ظروفا اعتقالية قاسية في عزل "عسقلان"    |     الحكومة تدين التصعيد الإسرائيلي في غزة وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته    |     عريقات يرحب بقرار الجمعية العامة ويدين تصريحات نتنياهو حول أبناء شعبنا المسيحيين
أخبار الرئاسة » الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين
الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

الرئيس في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي: نسعى لمفاوضات مبنية على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين

سانتياغو 9-5-2018

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي سيباستيان بنييرا، إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.

وشدد سياته خلال المؤتمر الذي جمعهما، عقب جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بينهما، في الصالون الأزرق بالقصر الرئاسي بالعاصمة التشيلية سانتياغو، اليوم الأربعاء، على أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

واشار الرئيس الى خطة السلام التي طرحها على مجلس الأمن الدولي، والتي اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، والداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وجدد سيادته، تأكيده على احترامه لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفه مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي اعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وقال: "إنني في نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة".

ورحب سيدته، في ختام كلمته، بالرئيس بنييرا، ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبه.

من جانبه أعرب الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا، عن دعمه لاقامة دولة فلسطينية "حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي".

وقال بينيرا إن "فلسطين لديها الحق وايضا الدعم من تشيلي بان تكون دولة حرة ومستقلة وذات سيادة وتتمتع بحكم ذاتي". وللشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره".

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس.

فخامة الرئيس والصديق سيباستيان بنييرا 

في البداية، أشكركم من صميم قلبي على هذه الكلمات وهذه المواقف الذي أعلنتموها الآن، التي تعبر عن صدق المشاعر وعمق العلاقات بين الشعب الفلسطيني والشعب التشيلي.. فشكرا للشعب التشيلي وشكرا لكم. وهذا الموقف يؤكد أن للشعب الفلسطيني صديق هنا في التشيلي يؤمن بالسلام العاجل.

يسعدني أن أزوركم مجدداً هنا في تشيلي، وهي البلد التي يكن لها شعبنا الكثير من الحب والاحترام، ونفتخر بما حققه شعبكم من نجاحات وإنجازات في العديد من المجالات، كما ونعتز بإسهامات مواطنيكم من أصول فلسطينية، الذين كانوا ولازالوا يمثلون جسراً متيناً للصداقة التاريخية بين شعبينا وبلدينا.

وتأتي زيارتنا هذه في إطار سعينا لتحقيق المزيد من التعاون فيما بيننا، وفتح آفاق جديدة على الصعيد الثقافي والرياضي والاقتصادي وتبادل الخبرات والاستثمارات بما يعود بالفائدة على البلدين، بما فيها تنفيذ ما تم التوقيع عليه لإنشاء لجنة وزارية مشتركة، واتفاق تجارة حرة بين البلدين.

وقد كان لقاؤنا مع فخامة الرئيس بنييرا، فرصة طيبة لبحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ووضعته في صورة آخر التطورات السياسية في منطقتنا، وبخاصة قرارات الإدارة الأمريكية، حول القدس، التي نعتبرها مخالفة للقانون الدولي، والتي جعلت الولايات المتحدة وسيطاً منحازاً لا يمكن أن يتولى الوساطة منفرداً.

في هذا الصدد فقد اقترحنا خطة سلام على مجلس الأمن، اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في السعودية، تدعو هذه الخطة لعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، ونيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. لقد بنينا مؤسسات الدولة الفلسطينية على أساس احترام سيادة القانون ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ العنف والإرهاب في منطقتنا والعالم.

 

فخامة الرئيس،

إننا نسعى للمفاوضات المبنية على قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.  وكما تعلمون فإن القدس الشرقية هي مدينة محتلة منذ العام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين، التي نريدها أن تكون مدينة مفتوحة أمام جميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية والإسلام واليهودية.

وأود أن أؤكد مجدداً احترامي لأصحاب الديانة اليهودية، وتعاطفي مع عائلات ضحايا الهولوكوست الذي نعتبره من أبشع الجرائم التي حدثت ضد الإنسانية، وفي نفس الوقت أتطلع لليوم التي تنتهي فيه معاناة 6 مليون فلسطيني يعيشون مأساة اللجوء في العديد من دول العالم منذ 70 عاماً، وفق مبادرة السلام العربية والقرار الأممي رقم 194، وبما يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها كافة.

وفي الختام أود أن أعبر لفخامتكم سيادة الرئيس ولحكومتكم الموقرة وشعبكم الصديق عن أصدق مشاعر الشكر والتقدير على دعمكم النبيل لقضية شعبنا في الهيئات والمحافل الدولية، راجين لبلدكم وشعبكم دوام الرخاء والتقدم والازدهار، مرحبين بكم من جديد ضيفاً عزيزاً على فلسطين وأهلها في الوقت الذي يناسبكم.

وشكراً.

2018-05-09
اطبع ارسل