التاريخ : الأحد 16-06-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     الرئيس يهنئ رئيس لاتفيا بانتخابه رئيسا للجمهورية    |     اشتية يبحث مع "العمل الدولية" التحديات التي يفرضها الاحتلال على واقع العمل في فلسطين    |     الهباش في خطبة الجمعة بماليزيا: شد الرحال إلى القدس رباط وجهاد وواجب    |     ممثلا للرئيس: المالكي يشارك في القمة الخامسة لمؤتمر "السيكا" في طاجاكستان    |     المالكي: جمهورية أذربيجان تنضم إلى مجموعة ال 77    |     الرئيس يهنئ الرئيس جيتاناس ناوسيدا بانتخابه رئيسا لجمهورية ليتوانيا    |     عشراوي تبحث مع برلمانية ألمانية التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية    |     المالكي يرحب بقرار مستشار المحكمة الأوروبية بتوسيم بضائع المستوطنات    |     الرئيس يقلد الشيخ محمد منير الأنصاري "نجمة القدس"    |     الرئيس يهنئ النقيب ابو بكر بفوزه بأعلى الاصوات في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين    |     اشتية يلتقي الأمين العام للأونكتاد    |     الاحمد يلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط    |     الاحمد يلتقي نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين    |     الاحمد يلتقي المدير العام للامن العام اللبناني    |     الرئيس يوعز بتغطية نفقات علاج الطفلة سيما الشاعر    |     الخارجية: تصعيد الهجمة الاستعمارية يفند المزاعم الأميركية بشأن السلام    |     الخارجية: الاتفاق على تفعيل التعاون الثنائي بين فلسطين ولوكسمبورغ    |     نيابة عن الرئيس: الاحمد يقلد صابر مراد ميدالية الشجاعة من وسام الرئيس ياسر عرفات    |     "هيئة الأسرى" تنشر تقريرا حول سياسة الاعتقال الإداري    |     المجلس الثوري لحركة فتح يدعو لعدم المشاركة في مؤتمر البحرين ويؤكد دعم القيادة    |     الهباش يسلم رئيس وزراء ماليزيا رسالة من الرئيس محمود عباس    |     "الخارجية" تدين الاعتداء الصاروخي على مطار أبها    |     اشتية يطالب "العمل الدولية" بمتابعة أوضاع العمال الفلسطينيين في إسرائيل
الاخبار » فتح في مصر تحيي الذكرى الـ54 للانطلاقة بحضور جماهيري حاشد
فتح في مصر تحيي الذكرى الـ54 للانطلاقة بحضور جماهيري حاشد

فتح في مصر تحيي الذكرى الـ54 للانطلاقة بحضور جماهيري حاشد

لقاهرة 11-1-2019 

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في مصر، احتفالية فنية بالذكرى الـ54 لانطلاقة حركة “فتح” والثورة الفلسطينية، في مركز الازهر للمؤتمرات في العاصمة المصرية القاهرة.

وبدأت الفعالية بالسلامين الوطنيين المصري والفلسطيني، ثم آيات من الذكر الحكيم، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي، ثم عُرض فيلم وثائقي حول انطلاقة الثورة الفلسطينية في 1/1/ 1965.

وفي كلمته نيابة عن الرئيس محمود عباس قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، سمير الرفاعي: "أطلقت حركة فتح رصاصتها الأولى في عيلبون من وسط الظلام العربي الحالك، وواصلت المسيرة وكبرت الثورة واستطاعت أن تصبح الرقم الصعب في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني".

وشدد على إن انطلاقة الثورة الفلسطينية أعاد رسم خارطة فلسطين في المنطقة، والعالم سياسيا وجغرافيا بعد أن حاول الاحتلال محوها، ووضعها في دائرة النسيان، لافتا الى ان القضية الفلسطينية ليست قضية إنسانية ولكنها قضية حق".

وتابع الرفاعي: "ستبقى حركة فتح وفية بمبادئها، وثوابتها التي انطلقت من أجلها، والتي استشهد من أجلها ياسر عرفات، والكثير من الشهداء، وستظل متمسكة بحق الشعب الفلسطيني في الحرية، والاستقلال، والقدس عاصمة لدولة فلسطين، وحق العودة، ومنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وكافة الحقوق الوطنية المشروعة، وبالقرار الوطني المستقل"، مثمنا الدور التي تقوم به مصر لإنهاء الانقسام ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني متوجها بالتحية لرئيس مصر و شعبها العظيم.

وأشاد أمين سر حركة فتح، محمد غريب بريادة الحركة ومسيرتها الوطنية الحافلة وشهدائها وقيادتها وأسراها ومقاتليها وجماهيرها، مشيرا الى ما تقدمه الحركة منذ النشأه من تضحيات ودماء ابنائها لتحقيق مشروعها الوطني والوصول للحرية.

واستعرض بعض المراحل التي مرت بها انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية، قائلا: "ستظل حركة فتح هي المبادرة والمبدعة، والقادرة على ان تعيد صياغة المرحلة، وتقود المسيرة، وتصنع التغيير، فهي الضمانة الحقيقية للنصر، وتحقيق المشروع الوطني فثوابتها هي ثوابت شعب ومشروعها مشروع شعب، فهي كانت ومازالت في الطليعة".

واضاف: انها الثورة التي وجدت لتبقى وتنتصر، والسلام لروح زعيمها ياسر عرفات التي رفع اللواء، وقاد المسيرة وهزم المستحيل، والتحية كل التحية للرئيس محمود عباس الذي حمل الراية من بعده، وتمسك بالثوابت والحقوق، وحماية المشروع الوطني لاستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس الشريف، ولمصر الحبيبة قيادة، وحكومة وجيشا وشعبا بقيادة الرئيس القائد عبد الفتاح السيسي".

بدوره استهجن مدير إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية، حيدر الجبوري العدوان الاسرائيلي التي يشنه الاحتلال على ابناء الشعب الفلسطيني، لافتا الى ان تلك الانتهاكات هي مخطط لإنهاء القضية الفلسطينية بدعم امريكي التي اوقفت مساعدتها لوكالة الاونروا.

وأوضح ان المحاولات التهويدية لمدينة القدس ومقدساتها لن تغير من وضعيتها التي اقرتها الامم المتحدة فهي مدينة محتلة، قائلا: "القدس كانت ومازالت عاصمة دولة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى".

وتابع: "نؤكد تضامن الجامعة العربية، ودعمها لصمود الشعب الفلسطيني في دفاعه عن أرضه، وإصرارها على إنهاء الاحتلال رغم كافة المعوقات، ونشد بازرة للوصول إلى وقف العدوان، وإلزام مجلس الأمن لردع إسرائيل، والزامها بقرارات الشرعية الدولية".

وثمن الجهود المصرية المبذولة لإنهاء حالة الانقسام، وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني، مؤكدا أن وحدة الشعب الفلسطيني والأمة العربية تعد من ثوابت الدفاع عن الأمة والحفاظ على القضية الفلسطينية.

وتضمنت الاحتفالية عدد من الفقرات الفنية منها غناء فرقة الاوله بلدي المصرية مجموعة من الاغاني الوطنية الفلسطينية الممزوجة بالروح المصرية، وتقديم الفنان الفلسطيني/ جمال النجار مجموعة من الأغاني الثورية، كما تضمنت تقديم فرقة "الفالوجا" للفنون الشعبية، مجموعة من العروض على أنغام الاغاني الوطنية.

جدير بالذكر حضر الاحتفالية عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء في البرلمان المصري، وممثلون عن القوى والأحزاب السياسية المصرية، بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في المدن المصرية، وكوادر وأعضاء حركة "فتح"، والمؤسسات والاتحادات الشعبية الفلسطينية في مصر، وحشد جماهيري ضخم.

2019-01-11
اطبع ارسل